يحكي هذا الكتاب قصه رجل بسيط استطاع بجهده وعرقهوصبره أن يتحول إلى اسطوره ، فالرجل الأسطوره لا يولد اسطوره ، إنما يتعامل مع الظروف التي يعيش فيها بإيجابيه وذكاء وحكمه ، وهذا ما حدث بالضبط مع الصيني رن تشنغ الذي ولد في أسره فقيره ، ولكن لم يمنعه الفقر من التعلم والالتحاق بالجامعه ، بعدها التحق بالجيش وعاش حياه عسكريه استمرت 14 عاما لم يحصل خلالها على أي وسام شرف، حيث تعود أن يعيش بعيدا عن الأضواء ، وصار لا يولي للشهره ولا السمعه بالاز فاستفاد من حياته العسكريه التي عاشها، وصارت الجديه والانضباط وروح الجماعه وحب الوطن وخدمه المجتمع قيما يؤمن بها كل العاملين في شركته ـ هواوي ـ التي صارت من أكبر الشركات العالميه في مجال الاتصالات
تحية إجلال وتقدير لإخواتنا الصينيين المكافحين مبدأيًا يعني ثم أما بعد: مبهر في نقط تلاقي كتير بين خبرات يدوبك لمست معايا كده وبين منهج رن تشانغ في القيادة، هسلط الضوء على بعضها عنده مرونة شديدة جدًا في الهيكلية كان طارق السويدان بيقول إن الهيكلية اتعملت عشان تساعد القائد وهو حر يشكلها بمزاجه لذا فالهيكلية مش ثوابت النظرة دي طبقها رن ببراعة فكان بيخلي فريق الماركيتنج يقضي فترة في الشغل التقني والعكس ويقعد يقلب الناس كده بحيث يطلع عصارة شخصياتهم وإمكانياتهم ويثري تجاربهم ودي رؤيتي كذلك، ما أحبش التزم وأخضع للهيكل ولازم يتجدد ويبقى في إمكانية لتبديل الأدوار واكتساب مهارات جديدة للاستزادة والتفصيل في استثماره للموارد البشرية هتلاقيه كان بيبذل كل الجهد لاجتذاب المواهب الناس المميزة كان بيجمعهم زي اللي بيجمع الماس وبيدربهم، بيخلي موظف قديم مسئول لمدة 3 شهور عن الجديد ويديله كل خبراته، بيدي مرتبات كبيرة، المرتب بيتحدد حسب شغلك مش ثابت، الموظفين الجامدين اوي بيبقى لهم أسهم في الشركة. لما حصل انهيار نفسي لبعض الموظفين اتبع سياسة الدلع مع موظفينه فاللي عاوز رحلات يطلع رحلات لأحسن الشواطىء، عاوز فنادق خمس نجوم؟ خد فنادق. عيان؟! يا خبر نجيلك طيارة هليكوبتر مخصوص تنقلك المستشفى وأعلى رعاية صحية طيب لما حب يصرف العمالة الزايدة ويحتفظ بتدفق الدم والكفاءات يعمل ايه؟ عمل سياسة غريبة جدًا وخلى كل اللي قعدةا في الشركة 8 سنين بما فيهم هو يقدموا استقالتهم واللي عاوز يقدم من أول وجديد يقدم ويتعمله انترفيو لتقييمه من أول وجديد وإعادة توظيفه تخيل يا مؤمن الناس ما قالتش خير وبركة استريحنا، لكن الأغلبية رجعوا تاني، وتم الاستغناء عن قلة غير كفء
من العيوب بقى عنده إنه ديكتاتور شويه، وهو اللي بيخطط كل القادة اللي تحته تنفيذيين لذلك مجهوده غير طبيعي، وبدأ يعالج المشكلة دي ويحاول يأهل قادة قادرين على اتخاذ قرارات مش بس ينفذوا
وطبعًا أحب أشير لنقطة عدم رغبته في الظهور الإعلامي وبرر الأمر بإن الدنيا صعو وهبوط فمش حابب يبادر بالفرح والإعلان عن إنجاز ما وبعدين يتكحرتوا بعدها، خلينا في شغل أحسن من الدوشة
قدر يغير الصورة الذهنية لمنتجه واستراتيجته في التوسع عظيمة، فاتنقلوا من خانة المنتج اللي ميزته التنافسية السعر، لمنتج قادر ينافس بجودته إلى جانب سعره، بل وبقت الشركة عالمية مش محلية فقط
الكتاب من وجهة نظري فيه جزء مبالغ فيه في تعظيم دور رن تشنج وتصويره علي كونه أسطورة وطريقة الكتابة بتفتقد الي الارتكاز علي الموضوعية في طريقة العرض كمان طريقة ترتيب الكتاب واستخلاصه للمقومات الحقيقية لنجاح الشركة وتبويبها في جزء كبير من السطحية وبيفتقد لمنهجية علمية في تناول تطور الشركة لكن الجيد ان الكتاب فيه قدر لا بأس به من المعلومات الأساسية اللي ممكن يعتمد عليها لفهم المراحل اللي مرت بيها الشركة لكنه مبيركزش علي تفاصيل مهمة كتير في بداية الكتاب شعرت بأن الكتاب دعاية اكتر منه اي حاجة تانية
أسس (رن تشنغ في) شركته هواوي في 1987 في مبنى ورشة متهالك وبعد 10 سنوات فقط تضاعف رأسمالها 1000 مرة
البقاء دائماً لمن يتملكه شعور الخطر...
المرتبات العالية سلاح هواوي الفتاك وهذا السبب الذي جذب الكثير من الكفائات البشرية العالية لها...
من صنع مجد هواوي ليس شخص واحد مثل أغلب الشركات بل 70% من موظفيها...
الموظف بشركة هواوي ليس مجرد موظف بل هو شريك ينمو ويكبر مع نموها..لأن هواوي توزع سنوياً 95% من أرباحها على موظفيها بسبب إيمانها أن المعرفة هي أساس الأرباح ومؤسس الشركة لا يملك سوى 1% من أسهم الشركة
انخدعت بين رن تشنج ومؤلف الكتاب، توقعته مكتوب بواسطة رن تشنج بنفسة. الكتاب تقليدي يشرح كفاح صاحب هواوي وكيف استطاع التغلب على العقبات. فقط لكن عجبتني مقولة له يقول لا تسعى للكمال فهو متعب، لا يجب عليك ان تعرف كل شئ