تحية إجلال وتقدير لإخواتنا الصينيين المكافحين مبدأيًا يعني
ثم أما بعد: مبهر
في نقط تلاقي كتير بين خبرات يدوبك لمست معايا كده وبين منهج رن تشانغ في القيادة، هسلط الضوء على بعضها
عنده مرونة شديدة جدًا في الهيكلية
كان طارق السويدان بيقول إن الهيكلية اتعملت عشان تساعد القائد وهو حر يشكلها بمزاجه لذا فالهيكلية مش ثوابت
النظرة دي طبقها رن ببراعة فكان بيخلي فريق الماركيتنج يقضي فترة في الشغل التقني والعكس ويقعد يقلب الناس كده بحيث يطلع عصارة شخصياتهم وإمكانياتهم ويثري تجاربهم ودي رؤيتي كذلك، ما أحبش التزم وأخضع للهيكل ولازم يتجدد ويبقى في إمكانية لتبديل الأدوار واكتساب مهارات جديدة للاستزادة والتفصيل في استثماره للموارد البشرية هتلاقيه كان بيبذل كل الجهد لاجتذاب المواهب
الناس المميزة كان بيجمعهم زي اللي بيجمع الماس
وبيدربهم، بيخلي موظف قديم مسئول لمدة 3 شهور عن الجديد ويديله كل خبراته، بيدي مرتبات كبيرة، المرتب بيتحدد حسب شغلك مش ثابت، الموظفين الجامدين اوي بيبقى لهم أسهم في الشركة. لما حصل انهيار نفسي لبعض الموظفين اتبع سياسة الدلع مع موظفينه فاللي عاوز رحلات يطلع رحلات لأحسن الشواطىء، عاوز فنادق خمس نجوم؟ خد فنادق. عيان؟! يا خبر نجيلك طيارة هليكوبتر مخصوص تنقلك المستشفى وأعلى رعاية صحية
طيب لما حب يصرف العمالة الزايدة ويحتفظ بتدفق الدم والكفاءات يعمل ايه؟
عمل سياسة غريبة جدًا وخلى كل اللي قعدةا في الشركة 8 سنين بما فيهم هو يقدموا استقالتهم واللي عاوز يقدم من أول وجديد يقدم ويتعمله انترفيو لتقييمه من أول وجديد وإعادة توظيفه
تخيل يا مؤمن الناس ما قالتش خير وبركة استريحنا، لكن الأغلبية رجعوا تاني، وتم الاستغناء عن قلة غير كفء
من العيوب بقى عنده إنه ديكتاتور شويه، وهو اللي بيخطط كل القادة اللي تحته تنفيذيين لذلك مجهوده غير طبيعي، وبدأ يعالج المشكلة دي ويحاول يأهل قادة قادرين على اتخاذ قرارات مش بس ينفذوا
وطبعًا أحب أشير لنقطة عدم رغبته في الظهور الإعلامي وبرر الأمر بإن الدنيا صعو وهبوط فمش حابب يبادر بالفرح والإعلان عن إنجاز ما وبعدين يتكحرتوا بعدها، خلينا في شغل أحسن من الدوشة
قدر يغير الصورة الذهنية لمنتجه واستراتيجته في التوسع عظيمة، فاتنقلوا من خانة المنتج اللي ميزته التنافسية السعر، لمنتج قادر ينافس بجودته إلى جانب سعره، بل وبقت الشركة عالمية مش محلية فقط
الكتاب دردشة لطيفة وتستحق نبص عليها