Jump to ratings and reviews
Rate this book

يوميات خليل السكاكيني #2

يوميات خليل السكاكيني: الكتاب الثاني

Rate this book
هذا الكتاب هو الجزء الثاني من يوميات خليل السكاكيني التي تصدرها مؤسسة الدراسات المقدسية في رام الله ومركز خليل السكاكيني الثقافي. يغطي الكتاب الفترة بين 1914-1918، المرحلة الأخيرة من الوجود العثماني في فلسطين، كما يصف دخول الجنرال أللنبي إلى القدس، ويتناول بعض مظاهر الصراع في الكنيسة الأرثوذكسية بين الرعية العربية ورجال الدين اليونان. كما يتحدث عن النهضة الأورثوذكسية وآثارها، ويروي قصة اعتقال السكاكيني ونفيه إلى دمشق. كان السكاكيني مثقفاً فلسطينياً لامعاً انخرط، بقوة، في الشأن الوطني والاجتماعي والثقافي. وبهذا المعنى فإن يومياته تكتسب أهمية خاصة لأنها تنقل إلينا روح العصر الذي عاش فيه، وتشكل ، في الوقت نفسه، مرجعاً مهماً للمؤرخ والباحث الاجتماعي معاً. وتشتبك هذه اليوميات بأشد المراحل خطراً على العالم العربي، وهي مرحلة أفول الدولة العثمانية وصعود نجم الإمبراطورية البريطانية، الأمر الذي تسبب بكارثة مروعة للشعب الفلسطيني والعالم العربي معاً. وقد بدأت هذه الكارثة بإعلان وعد بلفور ثم بالاستيطان اليهودي والهجرة اليهودية إلى فلسطين. إن أهمية "يوميات خليل السكاكيني" نابعة من التصاقها المباشر بالأحداث التي كانت جارية في فلسطين في تلك الحقبة، ومن اعتمادها على المعايشة اليومية لهذه الأحداث.

408 pages, Paperback

Published January 1, 2004

42 people want to read

About the author

خليل السكاكيني

15 books24 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (80%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عبدالرحمن عقاب.
813 reviews1,030 followers
January 19, 2020
عندما قررتُ قراءة السكاكيني، كان ما يهمّني هو فهم تجربته وأفكاره التربوية ‏والتعليمية، خاصة وأنّه لم يجمعها في كتاب عن "أساليب التدريس". فكان لا بدّ لي ‏من قراءة أعماله كاملة، وهي "يومياته" في أجزائها الثمانية، وكتبٍ قليلة قصيرة ‏أخرى.‏
قررتُ خوض تلك الرحلة مع أصحابٍ كرام يجمعنا-من ضمن كثير- اهتمامنا ‏بالتعليم واقعًا وطموحًا. ‏
قررتُ ذلك وفي القلب أسىً على ضياع السكاكيني إلى درجة القتل! القتل المعنوي ‏أعني. ضياع ذكره الحقيقي الفاعل في مجاله الفكري والتربوي لا الشكلي والصوري ‏بتسمية أسماء الشوارع أو بعض المدارس هنا وهناك. وضياع جهده الفكري في ‏التربية والتعليم بغياب تفعيل تلك الأفكار أو تطويرها. ‏
وخطر لي بما أنّ القراءة ستكون قراءة يوميات، فالاستفادة منها ستكون بإذن الله ‏ثلاثية: ‏
أولاً: دراسة الشخصية نفسيًا وفكريًا ضمن سياقها التاريخي والاجتماعي. وهذا يؤدي ‏إلى فهم العقلية التي أنتجت ذلك الفكر.‏
ثانيًا: استخلاص أفكاره التربوية والتعليمية. وهي المقصد الأساس.‏
ثالثًا: قراءة التاريخ الفلسطيني المعيش في تلك الفترة الهامة( من الحرب العالمية ‏الأولى وحتى السنوات الأولى ما بعد الاحتلال الصهيوني) من خلال تلك اليوميات. ‏
في الجزء الثاني من اليوميات، يبدأ بالحديث عن اشتغاله وهمومه في مجال النهضة ‏الأرثوذكسية في فلسطين. وما كان يسعى إليه من توطين المؤسسة الدينية وتطويرها ‏رسالةً ودوراً في المجتمع. ‏
ثمّ انتقل إلى مرحلة قرع طبول الحرب العالمية الأولى. وما سبقها أيضًا من هجرة ‏اليهود إلى فلسطين، ومقدمات الاستعمار البريطاني. ‏
ثمّ مرحلة سجنه في دمشق، ومنفاه فيها. ‏
في يوميات السكاكيني، ترافق رجلاً تحبّه لا بسبب المرافقة والعشرة التي يخلقها سرد ‏اليوميات وما تمثله من معايشة يومية فحسب. بل لأنك تنبهر بأخلاق الرجل ‏النبيل، كما ينبغي للنبيل أن يكون. وبفكره الوقّاد، وبصدقه وتواضعه. إضافة إلى ‏اهتمامه الحقيقي وانشغاله الواضح في مجال التعليم والتربية. إلى جانب وطنيته ‏وعروبته الطاغية.‏
الجزء الثاني، وليس هذا مقام التفصيل، رحلة تستحقّ الخوض. وأفكاره ستفاجئ ‏القارئ بنضجها وحداثتها وقدرتها على التشكّل والتطوّر. والسكاكيني حقيقٌ بأن ‏يُعاد اكتشافه وتطوير أفكاره وتفعيلها. ‏
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.