After Napoleon III seized power in 1851, French writer Victor Marie Hugo went into exile and in 1870 returned to France; his novels include The Hunchback of Notre Dame (1831) and Les Misérables (1862).
This poet, playwright, novelist, dramatist, essayist, visual artist, statesman, and perhaps the most influential, important exponent of the Romantic movement in France, campaigned for human rights. People in France regard him as one of greatest poets of that country and know him better abroad.
البؤساء كان من اوائل الكتب اللتي اقتنيتها عندما بدأ شغفي في القراءه لان المسلسل الكرتوني المقتبس من الكتاب كان احد مسلسلاتي الكرتونيه لكني صدمت بالترجمه الغير موفقه فلم استمتع او افهم الكتاب جيداً بعد مرور سنتين قررت معاوده قراءه الكتاب وكان ممتعاً جداً على الرغم من سوء الترجمه القصه جميله جداً اخذني من غرفتي الصغيره الى احياء باريس في القرن التاسع عشر حتى اني اكاد اقسم اني شعرت بالنسمات البارده كما في الاحداث يستحق القراءه فعلاً
أبكيتني يا هوغو... أبكيتني يا جان فالجان. أبكاني ظلام الدنيا و حقارة السفلاء، و قساوة الفقر و مرارة ذله. للحقيقة وجدت أسلوب الطبعة هذه صعبا من ناحية المعاني و المرادفات المستخدمة. الأحداث أيضا لا تتبع تسلسل زمني و لكن الجوهر موجود. كثيرا ما وجدت نفسي أربط الأحداث و الخوالج و المشاعر التي اختبرتها شخصيات القصة لتجارب شخصية عشتها، مثال على ذلك يكمن في التخبط و الصراع الداخلي الدائم اللذين اختبراهما ماريوس و جان فالجان.. بين مبادئ و قناعات و عقائد و بين ما تفرضه الدنيا علينا من ظروف و ضرورة التأقلم و الإختيار بين ما يناقض مفاهيمنا و لكن يؤمن لنا السعادة. و أيضا كيف يسرع الناس في إلقاء الأحكام و كيف تغدو خطايا الإنسان تحكي عنه بغض النظر عن كمية الأعمال الخيرية التي مارسها.. و لكن المطمئن الوحيد هو أن العدالة السماوية لا تلبث إلا أن تسطع بنورها و لو تأخرت... و أخيرا و لعل أكثر ما استوقفني هو وصف هوغو المجتمع بطبقات تراب تختلف في عمقها و قذارتها.. هذا الوصف ذكرني بالحال الإجتماعية التي نعيشها في لبنان حاليا و كيف أن أعمق الطبقات و أكثرها قذارة هي تلك التي ينغرس فيها الحقد و الجشع و الطمع و الكراهية و الفساد و غياب الضمير... و أخيرا، إن الإفراط في التفكير و السلوك المتطرف خيرا أو شرا ذكرني بآراء أرسطو حول الفضيلة و لعل هذا أكثر ما عانى منه شخصيات قصتنا.. كيفية معرفة اختيار الطريق التي تريح ضمائرهم و تتماشى مع واجباتهم و أخلاقهم و مبادئهم
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب شيق، يأخذك الى فرنسا في القرن التاسع عشر.. مجسدًا الطبقة الأرستقراطية، وتسلطها على الطبقة الفقيرة.. وسيادة الظلم وضياع العدالة.. مبينًا ان مهنا اشتد ظلام الليل لا بد ان يأتي النهار ليبدد هذه الظلمة، كما يبين كيف التمسك بالقيم والمبادئ في زمن كادت ان تتلاشى !! ارجو قراءة شيقة.
البؤساء من روائع الادب الفرنسي التي اذهلت الكثير من القراء و على رأسهم انا، تتحدث الرواية عن بعض من الشخصيات يعيشون في فرنسا، لكن ليست فرنسا التي نعرفها بل فرنسا حيث ينتشر الجوع و الفقر، حيث يقيم الاغنياء الاحتفالات الصخمة و الفقراء يدهسون بالاحذية، و يقادون الى السجون مكبلي الاطراف..... في البداية تعرفنا على شخصية جان فالجان، نزيل احد السجون محكوم بالاشغال الشاقة، لم يكن شخصا سيئا، لكن غريزة البقاء عنده جعلته يسرق ما يسكت جوعه، فلبث في السجن، لكنه هرب كثيرا، فبقي 19 عاما يأكل الخبز مجانا، لكن خروجه الى العالم الخارجي كان كابوسا، فجملة "محكوم بالاشغال الشاقة" حولته الى وحش في اعين الناس، فطرد بلا رحمة، و اصبح لا مبالي بشكل غريب، لكن احدى الرجال الطيبين قاده الى طريق الطهارة، فغير اسمه، لم يعد جان فالجان بل اصبح السيد مادلين، لكن شبح جان فالجان ظل يطارده، و لحسن الخظ او لسوئه، يلتقي جان فالجان بكوزيت الطفلة اليتيمة التي وقعت كأسيرة في نزل تيناردييه، فأصبحت تعمل كخادمة مقابل طعام اسوء قليلا من طعام القطط و افضل قليلا من طعام الكلاب، لمست تلك الطفلة شئ في نفسه، نمت فيه غريزة الابوة و قرر ان يجعل نفسه والدها، لكن مصير شخصيات الرواية يتشابك بشدة، يلتقي بعضهم ببعض، تتشابك الاحداث و فجأة تقوم ثورة ضد القانون، القانون الظالم الذي تجسده شخصية "جافير" جافير الذي يظن القارئ انه خلق ليقتاد الناس الى السجون ليس الا، و يصبح كابوس كل من تسول اليه نفسه ان يسرق تفاحة او رغيف خبز، كانت تلك الرواية مليئة بالمشعار التي يتعذر وصفها، ذرفت فيها الكثير من الدموع، انها حقا تمثل الكثير من البؤس، و لكني بمجرد ان انتهيت من قرائتها شعرت و كأن الكون قد توقف للحظات قليلة ثم سألت نفسي "ما هذا الذي قرأته؟" كانت شئا عظيما، لكن و بالطبع فالترجمة ظالمة و بشدة اغلب الاحيان، اعتقد اننا بحاجة الى مترجم جيد قادر على ابراز جمال هذا العمل الرائع