"عن عبد الله بن عمر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي." _رواه أحمد وغيره
في أوساط الوباء المتفشي، وأخباره تتفاقم وتتناقل بين أرجاء البلاد والعباد، يجلب معه أحزانا ومخاوف وقلاقل ما الله أعلم بها، وتشتد هذه المصائب بازدياد أعداد المصابين المتأثرين بعوارض هذا الوباء، فإننا نستفيد من كتاب “عشر وصايا للوقاية من الوباء” بإعداد عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، بعض الوصايا الجامعة التي تعين في التعامل مع هذا الوباء، وتعنى بضرورة اللجوء والاستكانة إلى المولى الجليل، وتثلج صدور المؤمنين و تؤنسها بموعود الله رغم المصائب والأوبئة، واستندت هذه الوصايا إلى النصوص الصحيحة من الوحيين.
1– ما يُـقال قبل نزول البلاء: قال رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الذي لا يَـضُرُّ مع اسْمِهِ شَيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ» ثلاثَ مَرَّاتٍ لمْ تُصِبْـهُ فَجْأَةُ بلاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ، ومَنْ قالها حِينَ يُصْبِحُ ثلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبـهُ فَجْأَةُ بلاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ». [رواه أبو داود وغيره].
2– الإكْثار من قولِ: «لاإله إلا أنت سُبحانكَ إنِّي كُنتُ من الظالمين».
يقول النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «دعوةُ ذي النُّون إِذْ دَعا بها وهو في بَطْنِ الحُوتِ: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمينَ»، لَم يَـدْعُ بها رجلٌ في شيءٍ قطُّ إلا استجابَ اللهُ له». [أخرجه الإمام أحمد والترمذي].
قـال ابنُ القيِّم في «الفوائد»: «فما دُفِـعَتْ شدائِد الدُّنيا بِمثل التَّوْحِيد، ولذلك كان دُعاء الكَرْبِ بِالتَّوحِيـدِ، ودعوةُ ذِي النُّون التي ما دعا بها مَكْرُوب إِلَّا فَـرَّج الله كَرْبَهُ بِالتَّوْحِيدِ.
فلا يُلْـقِي في الكُـرَبِ العِظام إِلَّا الشِّرك، ولا يُنْجي مِنها إِلَّا التَّوْحِيد، فَهُوَ مَفْـزَعُ الخَلِيقةِ ومَلْجَؤُها وحِصْنُها وغِياثُها، وباللَّهِ التَّوْفِيق».
3 – التَّعوذُ مِن جَهْدِ البلاءِ: «كان رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَـتَـعَـوَّذُ مِنْ جَهْدِ البلاءِ، ودَرَكِ الشَّقاءِ، وَسُوءِ القضاءِ، وشَماتَةِ الأَعدَاء»ِ. رواه البخاري.
4– المُحافظةُ على دُعاءِ الخُروج من المَنزل
عن أَنسِ بنِ مالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِذا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَـيْـتِـهِ فقالَ: «بِسْمِ اللَّهِ، تَـوكَّلْتُ على اللَّهِ، لا حوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ» -قـال:- يُـقـالُ حِـيـنَــئِـذٍ: هُدِيتَ، وَكُـفِيتَ، وَوُقِيتَ، فتَـتَـنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِـينُ، فَـيقُولُ لَهُ شيـطانٌ آخَـرُ: كيفَ لك بِرَجُلٍ قَـدْ هُـدِيَ وكُـفِـيَ ووُقِـيَ؟». [رواه أبو داود].
5 – سُؤالُ الله العَافيةَ عِند الصَّباحِ والمسَاء: عن عبدِ اللهِ بن عُمَرَ رضي الله عنهما قال: «لَمْ يَـكُنْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هَؤُلاءِ الدَّعواتِ حِينَ يُصْبِحُ وحِين يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العافِيَـةَ فـي الدُّنيا والآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ والعافِيَـةَ فـي دِيني ودُنْـيايَ وأَهْلِي ومالِي، اللَّهُمَّ اسْتُـرْ عَوْراتِي، وآمِنْ رَوْعاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِـي مِنْ بَـيْنِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفِي، وعَنْ يَمِيـنِـي، وعَنْ شِمالِي، ومِنْ فَوْقِي، وأَعُوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتِـي». [رواه أحمد وغيره].
6 – كَـثْـرَةُ الـدُّعَـاءِ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ فُـتِـحَ له مِنـكُمْ بابُ الدُّعاءِ فُـتِحَتْ لـه أَبـوابُ الرَّحْمَةِ، وما سُئِـلَ اللَّهُ شَيْـئًا – يعني: أَحَبَّ إِليـهِ – مِن أَنْ يُسْأَلَ العافِـيَـةَ».
وقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الدُّعاءَ يَـنْـفَعُ مِمَّا نَـزَلَ ومِمَّا لمْ يَنْزِلْ، فَـعَـلَـيكُم عِبادَ اللهِ بالدُّعاءِ». [رواه الترمذي وغيره].
7– توقِّي المَواضِعَ التي فيها الوَباء: عن عبد الله بن عامر رضي الله عنهما: «أنَّ عُمَرَ رضي الله عنه خَرجَ إلى الشامِ، فلمَّا كان بِسَرْغَ بَـلَغَهُ أنَّ الوباءَ قد وَقَعَ بالشامِ، فأخبـرَهُ عبدُ الرحمن ابن عَوف: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذا سَمِعْـتُم به بأَرْضٍ فلا تَـقْدَمُوا عليه، وإذا وَقَعَ بأَرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخْرُجوا فِـرارًا منه».
وعن أبي هريرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُـورِدُ المُمْرِضُ على المُـصِحِّ». [رواهما البخاري ومسلم].
8– صَنائعُ المَعروف وبذلُ الإحْسانِ، عَنْ أَنسِ رضي الله عنه قالَ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «صنائعُ المعرُوفِ تقي مَصارِعَ السُّوءِ، والآفاتِ، والهَلَكَاتِ، وأَهْلُ المعرُوفِ في الدُّنيا هُمْ أَهلُ المعرُوفِ في الآخِرَةِ». [رواه الحاكم، وهو في صحيح الجامع].
قال ابنُ القَـيِّم رحمه الله: «ومِنْ أَعْظَمِ عِلاجات المرضِ: فِعْلُ الخيرِ والإِحسان، والذِّكْـرُ، والدُّعاءُ، والتَّـضَرُّعُ، والابتهالُ إلى الله، والتَّوبةُ، ولهذه الأمور تأثيرٌ في دَفْعِ العِلَل، وحُصُولِ الشِّفاءِ؛ أعظمُ مِنَ الأدوية الطَّبِيعِيَّـةِ، ولكن بحَسَبِ استعدادِ النَّـفْس، وقَـبُولِها، وعَقِيدتها في ذلك ونفعِه» [زاد المعاد].
9 – قِـيَـاُم اللَّـيْـلِ: عن بِلالٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «عليكُمْ بِقيامِ اللَّـيْـلِ؛ فإِنَّـهُ دَأبُ الصَّالِحينَ قَبلكُم، وإِنَّ قِيامَ اللَّيلِ قُربَـةٌ إلى اللهِ، ومَنْهاةٌ عنِ الإِثْمِ، وتكفِيرٌ للسَّيِّـئاتِ، ومَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عنِ الجَسَدِ». [رواه الترمذي وغيره حسنه الألباني].
10 – تغطيةُ الإِناء وإِيكاءُ السِّقاء: يقول رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «غَطُّوا الإِناءَ، وأَوكُـوا السِّقاءَ، فإِنَّ في السَّنَـةِ لَـيْـلَـةً يَـنْزِل�� فيها وبـاءٌ؛ لا يَـمُـرُّ بـإِناءٍ ليسَ عليـهِ غِطاءٌ، أو سِقـاءٍ ليس عليه وِكاءٌ إِلا نَـزَلَ فيه مِنْ ذلك الوَباءِ». [رواه مسلم].
هي وصايا دينية - خاصة بالذكر والدعاء - أكثر منها طبية لكنها بشكل عام تذكرة جيدة جداً للمسلمين في الوقت الحالي ربنا يحفظنا جميعاً ويرفع عنا هذا البلاء آمين يارب - بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم - - لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - - اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء - - عند الخروج من المنزل : بسم الله توكلت على الله لا حول ولاقوة إلا بالله - - سؤال الله العافية في الصباح والمساء - - كثرة الدعاء - - اتقاء مواضع الوباء - - صنائع المعروف وبذل الإحسان - - قيام الليل - - تغطية الإناء وإيكاء السقاء -
This entire review has been hidden because of spoilers.
أفعالٌ بسيطة -وصّانا بها رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم- تقينا شروراً عظيمة، هي مجرّد مسلّماتٍ بالنسبة لأيّ مسلم إنّما يجب التذكير بها وخاصّة في زمننا هذا. CoViD-19 اللهم ارفع البلاء عن هذه الأمّة.
كتيّيب صغير ليس الغرض منه قراءته والنهاية منه بل حفظ متونه وتكرارها والعمل بها في أيامنا.. جزى الله مؤلفه خير جزاء لكتابه العاجل غير الربحي على تذكيره إيانا بكلام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وسبحان من جعل كلام نبيه شفاء وسكينة لصدور قومٍ مؤمنين
﴿ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَـٰكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ فقد جاء البلاء فأين التضرع! والتضرع هو التذلل والاستكانة لله فالله إذا أنزل بأسه بقوم ووفقهم للتوبةوالرجوع كان البلاء تطهيراً وتمحيصا وإذا نزل بهم البلاءفلم يوفقهم للتوبةوالرجوع إليه بل تمادوا في غيهم وعصيانهم كان الهلاك والعياذ بالله.
كما قال رئيس وزراء إيطاليا "حلول الأرض انتهت الأمر متروك للسماء " فمع الأخذ بالأسباب كالحجر الصحي، الاهتمام بالنظافة، تفادي التجمعات، تقوية المناعة بالأكل الصحي ورفع المعنويات والابتعاد عن المثبطات ... لابد باتباع كل ذلك بهدي نبينا صلى الله عليه وسلم، وهذا ما جاء في هذا الكتيب: ١-مايقال قبل نزول البلاء: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. ٣ ٢- الإكثار من دعاء ذو النون. ٣- التعوذ من جَهد البلاء. ٤- دعاء الهروك الخروج من المنزل. ٥- سؤال الله العافية صباح ومساء. ٦- كثرة الدعاء. ٧- تفادي الأماكن التي ينتشر فيها الوباء. ٨- فعل الخير والإحسان. ٩- قيام الليل. ١٠- تغطية الإناء. نسأل الله السلامة. 🌸 #COVID-19
مجموعة أذكار وأدعية نقولها تضرّعا إلى الله واستجارة به ناسبت هذا الظرف العصيب الذي تعيشه البشريّة مع انتشار وباء كورونا (Covid-19) آخذين بأسباب الوقاية الصحية ملتزمين بالحجر الذاتي في بيوتنا سائلين المولى سبحانه أن يعافينا منه وكافة المسلمين.