الكتاب في بدايته مؤثر وجميل من ناحية الإعجاز العلمي في القرآن وكيف هداه الله بعد أن كان ملحدا عن طريق معرفة الإعجاز العلمي للقرآن . ولكن في نهاية الكتاب هناك نقطة في منتهي الخطورة ..وهي أن الكاتب يري أنه لا يحتج بالسنه وإنما يحتج بالقرآن فقط ,وأن السنه فيها الضعيف وفيها الصحيح وانها ملتبسة لا يحتج بها وهذا معناه عصيان قول الله عز وجل (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) وقوله تعالي( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) وقول الله تعالي(وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا .) وقول الرسول صل الله عليه وسلم(إني أوتيت القرآن ومثله معه ) يقصد السنه النبويه ...وهي كل ما ورد عن النبي صل الله عليه وسلم من قول او فعل أو تقرير أو عادة . وقد افتي العلماء بكفر من ينكر السنه ، وأنه يجب علي كل مسلم أن يقبل السنه وأن يعمل بما صح منها، وأن يحذر إنكارها ، فإنكارها بالكلية وأنه لا يحتج إلا بالقرآن هذا من أبطل الباطل وأعظم الكفر . نسأل الله العافية.
تتناول قصة شاب لا يعرف طريق المسجد ، تحصل احداثاً وأمورا تقلب حياته واسرته الى حال سيء ، و يقرر المشاركة في مسابقة عن القرآن الكريم يتأثر بالقرآن الكريم و يقرر التقرب إلى الله عزوجل .
مناقشات جميلة و ممتعة ومعلومات هامة طرحها الكتاب لمن هم العلوم الاكاديمية و كذلك كشف نوع من التفكر وبعض اسرار الكون الاسلوب ليس ممتازا و لكنه يستحق التقييم العالي