على مفترق عشق .. لا بديل عن الحرب . .. هي ليست رواية قرأتها، هي ابنتي التي أقضت مضجعي شهورًا و ارتجف قلبي لأزماتها، و رغم مُضي الأزمات و وضع كلمة النهاية منذ شهور فمازالت تفعل فعلتها بين اليقظةِ و النوم . " آل الحسيني " اسم يعني لمن عرفهم الكثير، أكثر مما قد يتخيل أحدهم . جربنا معهم و نحن بعد في العقد الثاني و الثالث من أعمارنا طعم الأبناء، مشاكلهم، طوحهم، عشقهم، تعرضهم للظلم، للفقد، للعبث، وصولهم للحلم، شعورهم بالنهاية، يعانون فتتمزق قلوبنا إثر معاناتهم، يمرضون فترتعب أرواحنا مخافة فقدهم، تسير الحياة بهم فتسير بنا معهم، نتعلم و نرى و نشعر و نعيش حيوات مختلفة، يرزقون بالأبناء فنصير جدودًا و نحن بعد في العشرية أو الثلاثين أو حتى دون الثامنة عشر . سلسلة قلوب حررها العشق، و درة تاجها " على مفترق عشق " .. تحمل بين طياتها الكثير من القضايا و الحلول، و ربما فقط عرضًا لقضية ستظل أبد الدهر دائمة ما دام بنو آدم على ظهر البسيطة، قضية الظلم و العشق و الأمان .. قضية الوالدان و الأبناء .. قضية حياة جديدة يهبها الخالق لبعض البشر، فماذا هم فاعلون ؟! الكثير و الكثير بين صفحات رواية واحدة هي بالأدق حياة تدور دورتها و نحن مرورٌ بها . .. بقلم بليغ و سردٍ تُوِجت صاحبته ملكةً على عرش الكلمة دون نزاع، و أفكار قوية تستمد سلطانها من الواقع، و شخصيات عاشت حقيقة بين الكلمات جاءت تلك الأسطورة " على مفترق عشق " . #A_A
كما وصفت الكاتبة في البداية ،رواية تعيش معاها و تستنزف كل مشاعرك ،حبكة و شخصيات محكمة ،عمل متكامل و يترك اثره في ذاكرتك ،حبييييييييت ❤️في انتظار الجزء الرابع "من الحب ما ملك"على نار