Cass Green is the pseudonym of Caroline Green, an award-winning author of fiction for young people. Her first novel, Dark Ride won the Rona Young Adult Book of the Year and the Waverton Good Read Award. Cracks and Hold Your Breath garnered rave reviews and were shortlisted for eleven awards between them. She is the Writer in Residence at East Barnet School and teaches Writing for Children at City University. The Woman Next Door is her first novel for adults.
رواية المرأة في المنزل المجاور، أعتقد إني كملتها عشان الفلوس اللي دفعتها فيها-آه فلوسي:")-، وأسلوب السرد الخفيف؛ حرفيًا لاقتني في نص الرواية وأنا لسه بقول أي ده، غير كده العمل ده ملهوش جمايل عليَّ، وقد تظن-وإن بعض الظن إثم-إني مش هقول رأيي، لكن تخيل هقوله وبالعامية-كانتقام يعني، هبقى أعمل فقرة لتحليل سلوك الانتقام العكسي، كما أحب أن اسميه يعني-، المهم إن العمل ده نسوي-بطل ظن بقى؛ مش نسوي يعني بينادي بحقوق المرأة-؛ بطلته الأولى ميليسا الفتاة التي عانت من طفولة، مراهقة سيئة، مليئة بالمشاكل، تذهب لدور رعاية، والشعور بعدم استحقاق الحب-أنا ما شوفتش مشكلة والله، غير أمها كانت نايمة ومبتعملش فطار-، لينقلب الأمر-كالمعتاد-لعدائية للأشخاص اللطفاء، بعدها محاولة الهرب من ماضي مُظلم، حادث سير، وسجن لمدة. هستر الجارة "الحشرية"، ست عجوز، معندهاش أولاد، رغم إيمانها إنها كانت تستحق تكون أم-ربنا نجدهم-، لكن الحمدلله عندها هوس بجارتها الشابة الجميلة، وبنتها المراهقة، بتحاول تنهي وحدتها بالدخول عنوة-حلوة عنوة دي-في العائلة الجميلة دي، وحجتها إنها قدمت مساعدة-محدش طالبها منها-في رعاية البنت بعض المرات عندما كانت رضيعة! المهم مع تطور الأحداث بينكشف خلل هيستر، حب سيطرتها، وما دفعتها إليه الوحدة، لكن العجيب حقيقي؛ إن الشخصية بنائها مافيش فيه بربع جنيه سبب مُقنع لتصرفاتها! يعني طفولة جميلة، أسرة مُحبة، زوج لطيف-على الأقل في بداية الأمر-، أي بقي أي؟ مالها؟! وشيء كمان منين كانت بتدور على أي حد تفيض عليه بالاهتمام، ومنين تخلصت من زوجها عشان محتاج رعاية-اعقلوا الكلمة-! المهم يعني دي قشور الموضوع، لسه في جريمة ورحلة، بس بصراحة فقدت الشغف إني أكمل:") وأخيرًا التقييم ١/٥ عشان السرد سلس بس، سلام عليكم.
كتاب طويل الصفحات و سلس الكلام و طريقة الكتابة فيه غير مملة و سلسة القراءة و وجدتُ فيها متعة اثناء القراءة ، لكن هناك الكثير من الأمور الغير مفهومة في شخصية التي في الرواية "ميليسيا" حيث ماضيها لم يكن ظاهراً جداً و غامض ولم يكن هناك سبب واضح لوقوع كل هذه المأساة التي تعيشها، وايضاً جارتها الكبيرة السن "هستر" لم ارى انه يوجد هناك سبب مقنع لتذمرها من ذكرياتها مع زوجها لكن احسست بالرتابة نوعاً ما في وسط الرواية واجبرت نفسي على اكمالها ، من الجيد ان وضعت الكتابة عنصر المفاجئة في نهاية الرواية في شخصية هستر ، و جعلتني اتعاطف معها، ايضاً احببت عندما تشير الكاتبة الى شيء في اثناء الرواية وتترجم ماهو في "الهامش" .