سعيد بن تيمور، السلطان السابع لسلطنة مسقد وعمان، التي كانت خلال حكم جده سعيد بن سلطان، إمبراطورية مترامية الأطراف تشمل مسقد وعمان وجوادر وبندر عباس والصومال، وأجزاء واسعة من شرق أفريقيا وصلت حتى ديب دلجاو في شمال أفريقيا. تميزت فترة حكمه بمصاعب مالية جمة، فمل جاهدا على حلها وتخطيها، وكان بين اجتهاداته في هذا السياق، الطلاع على تجارب الول الأخرى، فقام بجولة حول العالم زار خلالها الهند، وسنغافورة، واليابان، وبريطانية، ومصر، كما زار الولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من رئيسها فرانكلين روزفلت الذي استقبله في البيت الأبيض سنه 1938، وبذلك كان أول حاكم لدولة عربية يزور أمريكا. يتطرق هذا العمل لحياة سلطان مسقط وعمان الراحل، منها نشأته وتعليمه، ووضع الدولة المالي خلال فترة حكمه، والضغوطات التي مورست عليه للتنازل عن ولاية جوادر وكيف واجهها بكل صلابة، والامال التي بناها لخدمة وطنه وشعبه، وهي الآمال التي لم يتمكن من تنفيذ أغلبها إلا مع تصدير أول شحنة من النفط العماني إلى الخارج في 27 يوليو\ تموز 1967.
كتاب خجول، أقل جدًا من المتوقع، لم يكلّف الكاتب نفسه حتى أن يحكي العقبات التي واجهت السلطان في التنقيب عن النفط في المناطق التي كانت تحت حكم الإمامة وعن الصراع مع جبهة تحرير ظفار ولم يذكر أيضًا طريقة وأسباب إنتقال السلطة من السلطان سعيد للسلطان قابوس.