هذه الرواية تتحدث عن اسرة ثرية وعريقة في مدينة حلب هي اسرة الخواجة امين عبد القهار العضو البارز في فرع حزب البعث ولهذه الاسرة سبعة أولاد أربعة بنين وثلاث بنات. بطل الرواية فريد يتخرج وصديقه العلوي أبو قاسم من الكلية العسكرية ويتعرف على شقيقة صديقه زهرة بينما يتعرف أبو قاسم على شقيقة فريد منى ويتم زواج البدائل. ولكن أبو قاسم العلوي ينبهر من تقدمه السريع في الجيش ويطلق زوجته ويحاول ابتزاز حماه السابق الذي توفي على اثر ذلك مما اثار سخط الاسرة على النظام الفاسد لبشار الأسد, وجاء الربيع العربي ليشكل فرصة ربما للتخلص من هذا النظام فينضم فريد الى الجيش السوري الحر وشقيقاه وسيم ومنير الى الثوار وتهاجر اسرة المرحوم امين الى تركيا وتعيش في المخيمات .