(السينما المقروءة – أفـلام مصرية على ورق) مشروع بدأه الكاتب شريف عبدالهادي بفيلمه الأول (كوابيس سعيدة) عام 2012، ليقدم روايات سينمائية تمزج بين لغة السينما وسرد الرواية، حيث متعة مشاهدة الأبطال في الصفحات بدلاً من الشاشة الفضية، لتستمتع بأدائهم وحركاتهم فى خيالك، بعد أن تصبح أنت المخرج والمشاهد فى الوقت نفسه! في هذا الكتاب الذي بين يديك الآن ستجد فيلمين سينما.. (نار باردة)، و(أكاذيب حقيقية)، دون أن تحتاج لمشاهدتهما، سوى تذكرة سينما وحيدة، هي هذا الكتاب! الآن يمكنك إحضار كيس الفيشار، وحجز المكان الذي تفضله فى دار العرض، لتشاهد الأحداث فور أن تقلب الغلاف، وتبدأ رحلة المشاهدة مع الصفحة الأولى. لسماع أغنية الكتاب: https://soundcloud.com/sherif-abd-el-... ------------------------------------------- أعمال الكاتب: كوابيس سعيدة: أول فيلم سينمائي مقروء عن دار نهضة مصر أبابيل: رواية عن دار الربيع العربي تيستروجين: رواية سينمائية عن دار نهضة مصر حبيبة قلب بابا: كتاب ينتمي لأدب الاعترافات عن دار دوّن ملكوت: رواية عن دار تويا فيلم ليل داخلي: بطولة بشرى، إخراج حسام الجوهري، وينتمي لنوعية الجريمة والإثارة والتشويق
شريف محمد عبدالهادي، كاتب وروائي وإعلامي وسيناريست، مواليد عام 1983. خريج كلية الأداب قسم إعلام جامعة حلوان عام 2005، وعمل بعدد مختلف من الصحف والمواقع الالكترونية مثل أخبار اليوم وصوت الأمة وروزاليوسف وأضحك للدنيا، وموقع بص وطل، بخلاف إعداده للعديد من البرامج التليفزيونية في أكثر من قناة فضائية مثل النهار والتحرير والحياة ونايل لايف ونايل دراما، كما عمل بإعداد البرامج الإذاعية مثل برامج عيش صباحك على نجوم إف إم، وفهمي فهمك على ميجا إف إم، وخليك مكانك على نغم إف إم، وأجمد صباح على إذاعة الشرق الأوسط، وكلام وسط البلد بإذاعة راديو مصر.
بدأ رحلته في الكتابة الروائية بتجربة جديدة ظهرت لأول مرة في العالم من خلال تدشينه لمصطلح (الفيلم السينمائي المقروء) من خلال فيلم كوابيس سعيدة الذي نشره مع دار نهضة مصر للنشر عام 2012 ودمج فيه ابطال السينما بأحداث مكتوبة بمزيج من السرد الروائي والحوار السينمائي ومن ضمنهم الفنانين أحمد حلمي وبشرى وخالد الصاوي ومنة شلبي ويوسف وهبي! ثم قدم أول عمل أدبي يناقش الفساد القضائي في مصر من خلال روايته الثانية أبابيل التي صدرت في يناير 2014، ثم عاد للرواية السينمائية بعمله الثالث تيستروجين الذي ينتمي للأعمال الرومانسية الكوميدية مع دار نهضة مصر، وذلك في يونيو 2014، ثم أصدر مع دار دوّن في يناير 2015 كتاب (حبيبة قلب بابا .. هواجس أب خايف بنته تكبر ما تلاقيهوش) الذي ينتمي لأدب الاعترافات ويحمل افكار فلسفية ومساحة إنسانية، ثم أصدر رواية ملكوت في نوفمبر 2015 وجاري تحويلها لعمل سينمائي إن شاء الله، وفي أغسطس 2019 أصدر كتابه السادس (فيلمين في كتاب) الذي عاد من خلاله لمشروع الفيلم السينمائي المقروء، واحتوى العمل على فيلمين مكتوبين بطريقة السيناريو وهما نار باردة وأكاذيب حقيقية. بخلاف كونه سيناريست بدأ مشواره السينمائي بفيلم ليل داخلي بطولة الفنانة بشرى، وإخراج حسام الجوهري، وانتاج شركة كوريكت للانتاج السينمائي
ثالث فيلم اقراه للاستاذ شريف بعد كوابيس سعيده و تستتروجين قرات كذا عمل له بس حبيت افلامه و شاهدت فيلمه ليل داخلي بطوله بشرى و عجبني \ هالمره قرر الكتاب يكون فيلمين الاول يحكي عن مجموعه ذهبت في رحله لسيناء و بسبب العوامل الجويه تعرضوا لحادث و تتوالى الاحداث فكرته الاساسيه في الفيلم الحديث عن الايمان \ \ الالحاد و مناقشات بين افراد المجموعه شبيه بروايته ملكوت الفيلم الثاني هو اللي حبيته اكثر وعجبني عن أب خايف بنته تكبر و ما تلاقاه بسبب طبيعه عمله بالجيش الفيلم عن مخاوف الاب و في احداث كثيره بس كانت متوقعه *الفيلم فكرته بالاب و مشاعر الفقد و بنتك جزء منك * ضمن احداث الفيلم يذكر المؤلف كتابه من ادب الاعترافات سبق وقراته و عجبني كثير و يكاد يكون الوحيد عن الاب دايما الكتب \ الاغاني \ الافلام عن الام و الاغنيه الكتاب سمعتها في عيد الاب اللي فات و حبيتها كثير الكتاب مناسب +15 سنه وما فوق بعد الانتهاء منه اقرا حبيبة قلب بابا: هواجس أب خايف بنته تكبر ما تلاقيهوش كتب عنه سابقا https://www.goodreads.com/review/show...
من المعتاد أن تشاهد فيلما سينمائيا على شاشة السينما و لكن على غير العادة أن تقرأ سيناريو فيلم كأنك تشاهده وتكون فى هذه اللحظة قد وصلت إلى ذروة متعة التعمق داخل السينما. هذا بالفعل ما حدث لى عندما قرأت "فيلمين فى كتاب" للمبدع شريف عبد الهادى. الفيلم الأول وهو "نار باردة" وهو بالفعل إسم على مسمى وأتمنى أن أشاهد هذا الفيلم قريبا على شاشات السينما ، فقد نجح شريف عبد الهادى فى رسم الشخصيات لدرجة شعرت فيها أننى أعيش معهم داخل قصتهم ، الفيلم يوضح رسالة مهمة وهى انتصار الإنسانية على التطرف و التعصب الجسمى وهذا من خلال ثلاثة أشخاص أحدهم مسلم والاخر مسيحي والاخير ملحد ولكن جمعتهم رحلة واحدة فى سانت كاترين حيث واجهوا الموت سويا عند قمة الجبل و بالرغم من ذلك دار بينهم حوارا كشف عن تعصب المسلم لدينه و تطرف المسيحى ايضا و اقتناع كل منهما بأن دينه هو دين التسامح و الحق فقط و أن دين الاخر متطرف .أعجبتنى فكرة سيناريو هذا الفيلم للغاية حيث أنها طرحت أسئلة عديدة وجعلتنى أفكر وأسأل نفسى عدة أسئلة أما بالنسبة للفيلم الثانى وهو بعنوان " أكاذيب حقيقية" فالعنوان مثير للدهشة حيث أنه جمع بين متناقضين وهما الكذب و الحقيقة فى نفس ذات اللحظة. فهو فيلم اجتماعى يطرح فكرة مرعبة بالنسبة لنا على حدج سواء وهى الخوف من الموت مما يترتب عليه الخوف من الحياة وعدم الاستمتاع بها بناءا على فكرة ومعتقد داخلى ان الموت لم ولن يجعلنا نستطيع التمتع بالحياة وهذا ما طرحه " شريف عبد الهادى " من خلال شخصية " امن" بطل الفيلم لأنه يعمل ضابط شرطة ويواجه فى عمله تعرض حياته للخط كل يوم مما يجعله يهاب ويرفض فكرة انجاب طفل اعتقادا منه بانه سوف يموت يوما ويتركه وحده مع والدته لتقوم بتربيته بمفردها وتجمل مسئوليته كاملة وحدها. كشف لنا " شريف عبد الهادى" فى هذا الفيلم مشاعر جميلة كمشاعر الأبوة و الأمومة و الحب و الصداقة من خلال مواقف كثيرة داخل الفيلم. "فيلمين فى كتاب"هو عمل فنى و ابداعى مميز و مختلف بالنسبة لى فى عالم القراءة جعلنى أفهم و أتفهم ما يدور فى مجتمعنا من قضايا ومشاكل من الممكن أن تدمرنا. "شريف عبد الهادى" هو سيناريست موهوب و كاتب عبقرى و مبدع و مطلع و مدرك وواعى بمشاكل مجتمعنا المصرى و العربى ويطرح هذه المشاكل بحرفية و احترافية ومصداقية شديدة للغاية.
#مراجعات_2020 #فيلمين_ف_كتاب من جديد مع كاتب من المفضلين وللمرة الاولى مع نوع جديد من الأدب..الأدب السينمائي الكاتب المرة دى قرر يدخلنا جوة الفيلم..بوصف كامل للمؤثرات البصرية والسمعية ف الاول استغربت شوية...ومع اندماجي ف العمل حبيت جدا الى بقراه الكتاب متقسم ل فيلمين الفيلم الأول...نار باردة مجموعة من الشباب بيطلعو رحلة ل كاترين وكانت رحلة الموت من خلال الفيلم بنشوف كل شخصية من الشخصيات دي ف لحظة الحقيقة ف اصدقاء العمر المختلفين فى الديانة...وكل واحد فيهم بيكفر التاني وبيحاول يقنعه بدينه على اعتبار انه الخلاص والاصح واشرف...الملحد بعد اسلامه ليه وجهة نظر مختلفة تماما الموضوع كان فيه سسبنس عالي جدا ومقارنة اديان بشكل روائي وحواري جذاب...فكرني شوية برواية ملكوت ودى نقطة الكاتب بيتميز بيها جدا الفيلم دة عجبني جدا...وكان نقطة تميز ان الكتاب بدأ بيه فعلا الفيلم التاني..اكاذيب حقيقة عن آمن...ظابط الشرطة الشاب الى بيخاف من الموت لدرجة الهوس بنشوف تحول شخصية أمن بعد م بقى أب والتحول الجذري ف حياته مع نعرضه لحادث عائلي هز كيانه أمن الى بيواجه الموت عشان بنته...ويفضل وفي لذكرى زوجته فيه هنا مزج بين الفيلم مع احداث كتاب(حبيبة قلب بابا) الى فعلا تستحق تتحول فيلم هنا الكاتب عمل مزج لطيف..وبرضة دخلني جوة احداث الفيلم الكتاب جميل مكتوب حلو...بسرد فصحى وحوار عامية الى حابب سيناريوهات الافلام هيعجبه الكتاب والى مقراش حاجة شبيهه...اعتقد هيحبه برضة الكتاب دة خلص ف يوم زحمة جدا...وممكن جدا يخلص ف جلسة واحدة من الكتاب *انك تعيش سنجل احسن الف مرة من انك ترتبط بحد غلط...ماهو مش عشان محفظتك فاضية تملاها بورق تواليت. *كل واحد بيحارب عشان حقيقة فاكر انها الحقيقة، مع انها وارد جدا...ماتكونش الحقيقة. *مين فينا ضامن ان بكرة جاي من أساسه؟عيشها بسعادة...مالهاش إعادة اربعة نجوم مستحقة لكتاب مختلف للغاية انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_42_لسنة_2020 #كتاب_لجلسة_واحدة #كتاب_مختلف 42/120
روايات روايات روايات مفيش جديد؟ لأ طبعا فيه جديد فيلمين في كتاب للمبدع الراقي جداً شريف عبد الهادي لأول مرة أستطيع انجاز كتاب في جلسة واحدة في عدة ساعات دون أن أستطيع أن أنتزع نفسي منه الكتاب يضم روايتين تمت كتابتهما بنكهة السيناريو فأنت تقرأ وكأن ترى الأولى نار باردة التي تطرق فيها الكاتب لقضية الأديان ومشكلة ظاهرة الالحاد والتي قد يقول البعض أنه قد تعرض لها من قبل في درته ورائعته ملكوت ولكن أقول لكم لاااااااا الموضوع مختلف والعرض مختلف والمتعة جديدة ومختلفة بدأت بالقراءة من باب الاستطلاع لاستكشاف العمل وعم يتحدث فأفقت مع نهاية الرواية الأولي نار باردة والثانية أكاذيب حقيقية المليئة بالمشاعر التي جعلتني أبكي حرفيا لا مجازا ربما لأنها مست أحداثا مرت بي ربما لكم المشاعر التي يكتب بها هذا الرجل النبيل الجميل أ. شريف عبد الهادي مش عاوز اتطرق لأحداث ومش عاوز أحرق لكن عاوز أراهن أي قارئ يمسك بالكتاب أن يتركه قبل الفراغ منه نحن أمام عمل فكري وفني وأدبي استثنائي قلما يتكرر أرشح الكتاب بقوة لكل مستويات القراء للقارئ المحترف ولمن لم يقرأ كتابا من قبل فهو فعلاً فيلم سينمائي وشاشة عرض تجذب الجميع
بعد غياب طويل عن الساحة الأدبية منذ صدور رائعته الملحمية "ملكوت"، يعود مرة أخرى الكاتب الروائى والسيناريست" شريف عبد الهادى" بكتاب جديد يتضمن فيلمين من تأليفه الأول يحمل عنوان "نار باردة" والثانى بعنوان "أكاذيب حقيقية".
الفيلم الأول.._" نار باردة"_ ________________________ تدور أحداثه حول مجموعة من الشباب قاموا برحلة إلى جبال سيناء، وهناك يتعرضون إلى عاصفة ثلجية تضطرهم للأحتماء بداخل أحد الكهوف بينما تسبب الطقس الذى ازداد سوءا وقام بتحريك أحد الصخور مما أدى إلى غلق مدخل الكهف عليهم.
هؤلاء الشباب بينهم المسلم والمسيحى والملحد، فكيف يواجهون موقف عصيب كهذا؟
ربما تكون قصة جيدة نوعا ما لكنها ليست قوية بالقدر الكافى أو المأمول. الصدمة الكبرى كانت من نصيب الفيلم الثانى..
_"أكاذيب حقيقية" _ ----------------------------- تعد هذه القصة معالجة فنية باهتة عن كتاب "حبيبة قلب بابا" والذى كان قد صدر للكاتب قبل عدة أعوام وكانت تجربة رائعة وشديدة الأنسانية قبل أن يتم إبتزالها فى قصة أقل مايقال عنها أنها دون المستوى بل وألحقت ضررا بالغا بالفكرة الأم.
مما يؤسف له أن فيلمين فى كتاب كان عودة غير موفقة ومخيبة للآمال، لجأ الكاتب فى هذا العمل إلى قوالب وأنماط سابقة التجهيز سواء ذلك فى نار باردة الذى استقى أحداثه عن وقائع حدثت لمجموعة من الشباب قضوا نحبهم فوق سفوح جبال سيناء قبل عدة أعوام ومزجها بالحكى التراثى الشهيرعن الثلاثة الذين كانوا يسيرون فى الصحراء وهاجمتهم عاصفة فاحتموا بكهف لكن صخرة عظيمة سدت مدخله فاقترح أحدهم أن يتقربوا إلى الله بعمل صالح فعلوه حتى يفرج عنهم موضع الصخرة . أما فى أكاذيب حقيقية فاستقى أحداثه عن كتاب له وكل ما فعله تحويله إلى معالجة فنية فحسب؟! الفارق أن بطل القصة هنا ظابط شرطة ولديه بعض الخلفية الأدبية التى من خلالها يعبرعن هواجسه من الموت فى إحدى عملياته والخوف من فقد إبنته
حقيقة لا أدرى أين أختفى شريف عبد الهادى الذى عهدناه دائما خصب الخيال وذو حضور فنى وأدبى طاغى والذى طالما أمتعنا فى أعماله الماضية لو كان أتى هذا العمل من كاتبة/كاتب فى مقتبل مشوارهم الأدبى ربما كنت مررته والتمست لصاحبه العذر نوعا ما لكن أن يأتى من كاتب بحجم وقيمة وقامة أديب بارع ومهم مثل شريف عبدالهادى، هذا مالا يمكن أن يمر مرور الكرام؟!
أين ذلك المبدع الذى كثيرا ما ألهب خيال قرائه بحبكاته الروائية العبقرية؟!، ماذا حدث لهذا القلم البديع وأين ذهبت حروفه الماسية؟!
صدقا، لست راضيا عن هذا العمل وأراه حالة مؤسفة من فقدان الألق والتوهج الأبداعى لم تحدث فى أعمال شريف من قبل ؟! بل سأضع ملحا فوق الجرح واقول أنها أسوأ وأضعف كتاباته على الأطلاق
أرجو أن يغفر لى قسوتى فى تلك المراجعة وهو يعلم قدره ومكانته الأنسانية والأبداعية فى نفسى وعلى قدر تلك المكانة التى يزرعها الكاتب فى قلوبنا، قد نقسو عليه أحيانا عندما يتدنى قلمه ونراه يبتعد كثيرا عما عهدناه منه فى النهاية..عزيزى المبدع الغالى لكل جواد كبوة وإنى على يقين أنك ستنهض منها سريعا كل التوفيق والسداد فى أعمال أخرى القادمة.
"تعقيب لابدمنه"
الحقيقة أن عرض هذه المراجعة مر بسلسلة طويلة من التأجيلات نظرا للظروف المربكة التى ألمت بالكاتب مؤخرا ولحرصى الشديد على نشرها فى الوقت المناسب لاطلاعه عليها، وأؤكد بما لايدع مجالا للشك أن نقدى لعمله لا يحض إطلاقا من الصلة الأنسانية الوثيقة التى تربطنى به ولا من قيمته الأدبية فى نفسى، وإنما هو تطلع للأفضل والأقوى، لاستعادة شريف عبدالهادى الذى طالما أمدنا وأمتعنا بالروائع من قبل والتى لن أرضى بمستوى أدنى إن لم تكن تضاهيها إبداعا، وكواحد من قراءه المقربين والغيورين على قلمه، أعلم أن قدراته الأبداعية أعلى وأقوى بكثير مما كتبه فى فيلمين فى كتاب
كذلك أؤمن فى قرارة نفسى أن العملية النقدية علاقة تكاملية بين المتلقى والمبدع، وليست حربا تستلزم خروج أحدطرفيها منتصرا والآخر مهزوم، وشريف يعلم ويقدر تماما ذلك باعتباره ناقدا فنيا بالأساس.
اتفقنا أواختلفنا حول مستوى هذا العمل سيبقى شريف واحدا من أهم أدبائى المفضلين، وأعماله تركت فى وعيى ووجدانى أثرا عظيما . إليكم وله هذه المراجعة.
بما إنك عزيزي القارئ أمام عرض مُغرٍ تكون فيه المُخرِج والمُشاهِد أيضًا فاستعد له! يبدأ الفيلم الأول (نار باردة) بمشهد له مرمى رمزي وعميق ويكون الإنطلاقة التي يترتب عليها طرح الكثير من الأسئلة لا أظن أننا متساوون في الإجابة عليها.
دعني أخبرك... من المُحتمَل أن تنسى تفاصيل بعض المشاهد لكنك أبدًا لن تنسى الحالة التي عشتها مع تلك التفاصيل. الفيلم أشبه بآلة يتم وضعك فيها كمن ذهب إلى مدينة ملاهي ووقف في الصف أمام إحدى اللعبات الصعبة التي تصرخ بداخلها دون أن يسمعك أحد وعندما تخرج منها تشعر بإحساس جديد يجعلك تردد: "ماذا حل بي؟" وتسير مكملًا حياتك لكنك أبدًا لن تنسى العمق الذي غطست فيه بداخلك ليس فقط بصحبة كاتب محترف ذو أسلوب مثير إنما أيضًا بصحبة شخصيات قد تكون أنت واحدًا منهم أو على أقل تقدير تعرف شخصًا هكذا فلا تدري هل الفيلم عن حياتك أم حياة آخرين لم تقابلهم بعد أو أنك قابلتهم للتو بدخولك هذا الفيلم. نستطيع القول أنه من تلك الأفلام التي يجلس المشاهدون أمامها يتابعونها وفجأة يجدون أنفسهم بداخلها وتأتي بعدها النهاية لترى أنها أعطتك شعور بالإكتفاء والتشوش اللا معقول في الوقت نفسه لتسأل هل اكتفيت بالفعل أم أن هناك المزيد؟
لتدخل بعدها اللعبة من جديد (أكاذيب حقيقية) لكنها هذه المرة في أعمق الأعماق تخاطب الوجدان بدرجة أكبر من الفكر نفسه، وتُلاعِب مشاعرك على طول الخط، بمخاوف حقيقية وكوابيس مُرعِبة، تخطفك من المكان الذي تجلس فيه وتدخلك في أجواء تزداد شراسة كلما تعمقت فيها أكثر، وتضعك في اختبارات عديدة، تجعلك مهما توقفت عن متابعة الفيلم إن استطعت، لأي سبب، كأن يقاطعك أحدهم لبعض الوقت، تجعلك تلك الإختبارات تنزوي وتلهث مُردِّدًا: "ماذا بعد؟" فلا عُدت أنت.. أنت، ولا هدأت الأحداث مهما انتهت أو انتهيت منها!
ملحوظة: لم أتطرق لتفاصيل بداخل الكتاب؛ حتى لا أخدش هذا الغشاء الرقيق الذي يفصلنا عن هذا العالم وأسراره فقد تجد نفسك أسيرًا دون أن يتم أسرك بداخله.
عليك الوقوف في الصف يا فندم، وتَناوُل تلك الوجبتين بقرار نابع منك شخصيًا؛ لأنك من يتحمل تلك المسؤولية، عندما تجد نفسك أي من هذه الشخصيات، وتذكَّر ألا تخدش هذا الغشاء؛ كي لا تختلط عوالمنا ولا يعد هناك توازٍ!
كنت معكم في جولة تشويقية سريعة عن كتاب.. نعم كتاب واحد لعملين تمت كتابتهما بعبقرية ومجهود مُضنٍ ليكون توليفة فريدة مهما تشابهت الأحداث مع غيرها لكنها تظل هنا بقلم كاتب تعرفون أسلوبه جيدًا إنه شريف عبد الهادي مؤلف كوابيس سعيدة، وأبابيل، وتستيروجين، وحبيبة قلب بابا (الذي تم ذكره في فيلم أكاذيب حقيقية) وملكوت، وديستوبيا اللحظات الأخيرة... وأعمال أخرى قادمة بقوة. ومن أفلامه السينمائية: ليل داخلي، وتوكتوك (الفيلم القصير المُرشَّح في أكثر من مهرجان سينمائي يمثل فيه مصر بشكل مُشرِّف على مستوى العالم)
الدماغ هو أفضل سينما في العالم، أنت ستعرف ذلك عند قراءة كتاب جيد." -ريدلي سكوت فيلمين في كتاب ،لشريف عبد الهادي تقابلت لأول مرة مع الكاتب في رواية كوابيس سعيدة... أول مرة أقرا هذا النوع من الكتب الأدبية. .رواية مكتوبة بطريقة السيناريو.. و القصة تدور حول طفل تلميذ في المدرسة لديه موهبة في كتابة القصص.. رواية غموض و إثارة و تشويق... رغم إنه قرأتها من أكتر من 5 سنين إلا أنها معلقة معايا لغاية دلوقت.... لذلك لما عرفت إن الكاتب نزل كتاب جديد و إنه رواية مكتوبة في شكل سيناريو كأنك بتتفرج علي،فيلم ....مكنتش متفاجأ و عارف إني هقرأ حاجة مستواها عالي جدا... لكاتب طموح عنده مشروع أدبي مختلف و مميز... كتاب فيلمين في كتاب... الصادر عن دار الهالة للنشر و التوزيع الكتاب فيه فيلمين أو حكايتين مكتوبين بطريقة السيناريو.... الحكاية الأولي بعنوان : نار باردة و دي معتمدة علي أحداث حقيقية.... مجموعة شباب طلعوا رحلة لجبل سانت كاترين و قامت عاصفة ثلجية شديدة... سببت كارثة لهم و خطر كبير علي حياتهم.. مكتوبة بطريقة تشد.. 3 أبطال واحد مسلم و التاني مسيحي و الثالث ملحد أو ممكن نسميه لا أدري الثلاثة يواجهون الموت.. يدور بينهم حوار فلسفي عن الموت و الحياة و ما بعد الموت... كل شخص علي حسب معتقده . قصة قوية و مختلفة
الحكاية التانية بعنوان : أكاذيب باردة.. و بتحكي عن نقيب في الجيش... عندما علم بأن زوجته حامل... هجمت عليه المخاوف.. أصبحي يخشي من الموت... يخشي أن يموت في أي عملية إرهابية و تتيتم بنته... يحلل الكاتب نفسية البطل و مخاوفه... نتعرف علي مخاوف أب علي ابنته المستقبلية..... صراع نفسي ما بين الحياة و الموت و الخوف ، فمن الذي سينتصر في النهاية ؟!
وصف رائع للأحداث و الشخصيات ،عندما تقرأ تشعر بأن هناك كاميرا تنتقل بين المشاهد... و ينقلك الكاتب بين شخصية و أخري و يصف لك كل شئ.. فتكون أنت القارئ و المخرج... ستخرج هذا السيناريو في عقلك...
"
هذا الكتاب يحتاج إلي شركة إنتاج قوية و طموحة و مخرج طموح... لنرا هذا الكتاب في صالات العرض السينمائية....
"أنا علامة إستفهام لسه ملقتش الإجابة ، و لحد ما هوصل هافضل أحارب فكرة تصنيف البشر حسب معتقداتهم.. لحد ما قضت علي إنسانيتكم و اتسببت في كل اللي بقينا عايشين فيه دة.. "
" الأحلام المستحيلة بتصالحنا علي بشريتنا الناقصة ،و الدنيا الفانية.. بتعيشنا في انتظار دائم لشئ مش هيحصل ، لكن متعته الحقيقية في الانتظار و الأمل ، لدرجة إنك مهما تعبت و الأيام و السنين عدت عليك. بيفضل جواك رغم الألم.. أمل إن فيه حاجة حلوة لسه هتحصل. و تعوض صبر السنين ."
كتاب فيلمين فى كتاب للكاتب والسناريست العبقرى والجرىء شريف عدالهادى كانت سابقة ع حد زى حلاتى دودة قراية زى ما بيقولوا و عاشق للكتب إنه يفتح كتاب أو رواية ويخلصها مرة واحدة كدة .. إلا إن دة اللى حصل فعلا التجربتين ( نار باردة / أكاذيب حقيقية ) مكتوبين حلو أوووى ؛ السرد وتسلسل الأحداث والعاطفة والأسلوب الشيق إللى يخليك طول الوقت متحفز تكمل كأنك عايش حالة كدة من الوعى الزائد والاستغراق فى التفكير قدر يوصلك ليها كاتب من خلال براعة اسلوبة وسحر كلمتة والأهم جرأته فى العرض والاختيار فى كل تفصيلة كان واضح جدا .. حتى من بداية إختيار أسامى الشخصيات كان ليها معنى ومقصد كبير أوووى الكتابة عن الدين او ما يخصة دايما كتابة ساخنة مغلفة بكتير من الخوف والجهل والرهبة من الناس إلا إن الراجل دة وهو بيكتب عرض الموضوع فى شكل نقاش ثرى جدا خلى القارىء اللى زى حلاتى وانا المسلمة قرأت كتير معلومات كنت أجهلها ؛ والنهاية كانت مرضية جدا بالنسبة لى .. فى الفلسفة هناك فيلسوف انجليزى اسمة فرنسيس بيكون كان بيقول إن الإنسان عندة أخطاء فى التفكير وقال عليها أوهام او أخطاء أربعة ( أوهام الجنس البشرى / أوهام السوق / أوهام المسرح / أوهام الكهف) .. أوهام الكهف دى بتقول إن لكل منا كهف بداخلة يسعى للخروج منه دائما ولما بيعرف يخرج بيصحح الخطأ دة .. ودى كانت نهاية أشرف إن الكاتب سابه محبوس فى كهفة يدور ع الحقيقة .. فعلا كانت تجربة " نار باردة "بالنسبة لى عميقة و رائعة وجريئة و ممتعة جداااا ع المستوى العقلى التجربة الثانية ( أكاذيب حقيقية ) من بدايتها برضة كان شريف موفق جداا فى اختيار اسم الشخصية " آمن " الشخص اللى طول الوقت مفتقد الإحساس بالأمان الداخلى والخارجى ومتملكة الخوف من القادم والخوف من الفراق والفقد كمان الكاتب عرض اكتر من فكرة نفسية عميقة اووى أولها الاهل اللى بيرسموا حياة ولادهم وحاطين ليها كتالوج .. أحلامهم اللى بيحققوها فى عيالهم مع تجاهل مشاعرهم ورغباتهم وارادتهم واحتياجاتهم تحت مسمى العاطفة والرضا والبر بالأهل .. انا شخصيا بدعى دايما لأولاد اصحابى ( يااارب تشوفوهم أحسن حاجة هما بيتمنوها) كمان العبقرية والمفاجأة فى التحول وعكس المتوقع اللى خلتنى أبكى فى كذا جزئية .. فعلا الكاتب كان بارع جدا فى إنه قدر يخلى القارىء يشوف صور وهو بيقرأ. بجد شابووة يا شريف واتمنى فعلا اشوف ع الشاشة حاجة راقية جداا وموهبتك توصل لناس كتير . اشتروا الكتاب دة يا جماعة واستمتعوا بية. د.إيمان عبدالمجيد
انا مبعرفش اكتب ريفيو عن اي روايه وشايف اني كتابه ريفيو ده فن لايقل ابدا عن فن الكتابه بس انا هقيم الروايه علي جزئين باعتبار انهم روايتين داخل روايه ولذلك هتكلم عن الجزء الاول او الروايه الاولي او الفيلم الاول زي ما الكاتب وصف عمله نار بارده المكان :سانت كاترين البدايه برحله ل7 اشخاص في رحله صعود جبل سانت كاترين ابطال الروايه 3 اسامه وحيد اشرف ثلاثه كل واحد منهم بدين مختلف وافكار مختلفه اسامه مسلم غير ملتزم وحيد مسيحي ملتزم بدينه اشرف ملحد بتبدا الرحله باني ابطال الفيلم بيتواجههم عاصفه شديده وبيدخلو كهف هربا من العاصفه الثلجيه وبتتقفل عليهم بصخره شديده وبيدور النقاش بين ال 3 كلا بمعتقداته انا عشت الرحله ديه في سانت كاترين وازاي شفت ناس مختلفه بافكار مختلفه ومعتقدات مختلفه ماشيين في طريق واحد شريف قدر في روايته انه يخلق مناظره بين معتقدات ال 3 باسلوب سينمائي لدرجه اني بقيت استحضر موسيقي تناسب الوضع الي شريف بيحكيه بين التلاته تخيلات ال 3 وهو بيناقش افكاره وهما جوه الكهف ازاي اني الدنيا ممكن تستوعب اختلافنا ده وازاي اني مش من مصلحتي اني غيري يموت لمجرد اختلافه في معتقده عني حتي الملحد كان في رحله تيه بيحاول يوصل للحقيقه يمكن شريف موضحش هل وصل للحقيقه ولا لسه تايه ومحبوس جوه كهف عقله وقلبه وازاي اني العقل ممكن يبقي سجنك بدل ميكون دليلك في الرحله الكاتب ببساطه ساب النهايه مفتوحه لاشرف من وجهه نظري عشان ميفقدش تعاطفك معاه بحكم معتقدك الديني هو تايه مش ملحد هو مؤمن بحقيقه الموت مؤمن اني في اله للكون بس مش عارف الطريق اليه حاسس اني كل الطرق ملتبسه عليه شايف اني كل دين ممكن تبقي قضيته كسبانه من قبل المرافعه بس المحامي عن كل قضيه فاشل خسران اشرف مكانش ناكر وملحد لوجود رب للكون بس كان فاقد لطريق الوصول اليه اشرف هو محور رساله الكاتب في روايته الاولي في كام اشرف عايش بينا ومش عارفين في كام اشرف تايه وعقله كان سجانه مش مرشده الروايه هزتني بشكل شخصي يمكن عشان رحت المكان وعشت الاجواء وشفت كل المختلفين السائرين في طريق واحد ياتري اشرف لو عايش بينا هيوصل ولا هيتوه وياتري لو فضل تايه ربنا هيكتبله انه يلاقي طريق الرشاد ويعرف الطريق كل ديه سابها شريف لمخرج فيلمه الي هو القارئ اخرج انت الفيلم بالنهايه الي ترضيك وتحلو ليك شريف نسج الاحداث وصورها ودخلك جواها وسابلك النهايه تخرجها بمعرفتك عشان هو ميهموش نهايه قد ميهمه انه تعرف القصد من الرحله والغرض منها
حيث انني ولابد ان اتحلي بلامانة عند كتابة الريفيوا بعيد عن اعجابي بكتابات الاستاذ شريف عبد الهادي تجربة فيلمين ×كتاب تجربة جميلة مشوقة نقلتني لموقع الحدث وتقمصت دور الكاميرا وجاء تتابع الاحداث والحوار سريع بدون تعجل ولابطئ يثير الملل التجربة تجعل اي انسان غير مشغول يقرائها مرة واحدة واذا كنت مشغولا وتضطر لترك القصة فلسوف تشعر كما شعرت انا انك قد ضغطت علي زر تثبيت الصورة في الفيديوا ويظل المشهد عالقا في ذهنك حتي تعود لتضغط زر التشغيل فتجد انك لم تفارق القصه اعجبني الفيلم الثاني بما يحويه من دراما واكشن وتشويق ومفاجأة وابتسمت عندما ظهرت رواية حبيبة قلب بابا في القصة ولعلمي انها رواية شريف المحببة لقلبة فلابد لها من الظهور بين حين واخر
في رواية ملكوت كان الاستاذ شريف يخبرني بلاغنيات او الموسيقي بخلفية الكثير من المشاهد فكنت ابحث عنها واشغلها ثم اعود لاقراء المشاهد مع الموسيقي التي كتبها فأشعر وكأنني انتقلت لاجالس الابطال وكانت متعتي كاملة
كم كنت اتمني لو فعلها استاذ شريف مع الفيلمين ولثقتي في ذوقه الفني في اختيار الموسيقي كانت سوف تكون تجربة رائعة متكامله
ولكن ربما تعمد هو ان يجعل خيال القارئ يتفاعل ويختار ما يحب من الموسيقي للمشاهد معلش انا قارئ كسول وطماع
مبروك استاذ شريف الفيلمين المهمين وخصوصا الفيلم الاول لما يحمله من رسائل مهمه وخطيره والفيلم الثاني المنتفخ بلمشاعر والاحاسيس
الصديق العزيز والجميل شريف عبد الهادي Sherif Abd El Hady صاحب السبق في لون أدبي فريد وهو كتابة الفيلم المطبوع .. بدأها بكتاب أو فيلم ( كوابيس سعيدة ) ثم توالت رواياته الأدبية ذات اللغة الرقيقة الراقية والمحملة بأهداف سامية جدا، قد تتفق أو تختلف مع بعضها؛ ولكن حتما ستدرك مدى نقاء وسمو كاتب هذه السطور من بين ثناياها.
وله فيلم سينمائي بعنوان ( ليل داخلي )، وكتاب رائع ملأه برسائله لابنته بعنوان ( حبيبة قلب بابا ).
وأخيرا اختتم رحلته التي نسأل الله أن تطول بابداعه الثري المميز اختتمها بكتابه ( فيلمين في كتاب ) لمن يريد تعلم كتابة السيناريو يمكنه ذلك عبر هذا الكتاب ومن يريد مشاهدة فيلم مقروء سيجد بغيته.
الفيلم الأول نار باردة يتناول صراعا فكريا قد أختلف معه قليلا، ولكنه ممتع في أحداثه رغم أن بناؤه يعتمد على الحوار بشكل كبير.
الفيلم الثاني ( أكاذيب حقيقية ) فيلم ممتع رائع مكتمل الأركان يدفعك الكاتب لأن تعيش داخل كل أحداثه، وأن تنفعل مع الأبطال بكل مشاعرهم المتصاعدة والمتضاربة، مع انحراف وانجراف الأحداث إلى زوايا لا تتوقعها أبدا.
سعيد جدا بانجازك صديقي العزيز وننتظر منك المزيد باذن الله.
من غير مجاملة بجد فيلمين في كتاب من اجمل ما قرات فعلا وبدأت النهاردة الصبح خلصتها بالليل مقدرتش اسيبه من غير ما اخلصه نار باردة فكرة جريئة بتقول فعلا اللي جوا كتير مننا حبيت الشخصيات اللي فيها واتعاطفت معاهم
اكاذيب حقيقية .. ده حكاية لوحده . مع اني زعلت من رويدا بس وماله 😊😊😒 دايما بحس انى ادام كاتب متميز جدا دخلت فيلمين النهاردة بجد وعشت مع ابطلهم حقا كانت قراءة / مشاهدة ممتعة
نوع أدبي جديد يدعو للاستغراب في البداية ولكنه يجذبك إليه تدريجيًا لتغوص في اعماقه وتبدأ في تخيل المشاهد بكل تفاصيلها. يتمتع الكاتب بطريقة كتابة مميزة تأخذك داخل الأحداث، وتمس المشاعر بحوار شيق وقضايا مهمة .... الفيلم الأول "نار باردة" عن فكرة مميزة ومقارنة أديان بطريقة سلسة وبسيطة. الفيلم الثاني "أكاذيب حقيقية" قصة عذبة تمس المشاعر من أول لحظة، بها حوارات حقيقية جدًا وحوارات قوية وأحاسيس جميلة.
عند ذكر اسم الكتاب شريف عبد الهادى فى اى مكان بالنسبالى
اول ما يخطر فى بالى هو فكرته الجرئية لاول مرة من سنين لعمل رواية
على شكل فيلم ، يتكون ابطاله من ممثلين معروفين ،ليبدأ الكاتب تجربته مع فيلم او رواية "كوابيس سعيدة"و التى كانت تتحدث عن فكرة الاسقاط النجمى لنخوض احداث مثيرة ثم يكرر التجربة مع كتاب او فيلم تستروجين ليكون لنا فكرة رومانسية وايضا شريف عبد الهادى ليه العديد من التجارب الاخرى الناجحه مثل ابابيل و ملكوت
ولم يكتف شريف بالمخاطرة فى هذه الجزئية لكن ايضا حاول مرة اخرى فى فكرة كتابة حبيبة بابا وهو خواطر لابنته والتى استخدم هذه الفكرة فى فيلم من افلامنا المذكورة فى هذا الكتاب ، دعونا نتحدث عن الفيلمين
نار باردة فى البداية يأخدنا الكاتب مع اول فيلم " نار باردة " اسم فى البداية متناقض جذاب
و ايضا مبنى على احداث حقيقة و هى احداث حادثة سانت كاترين لم��موعة شباب الذين
لقوا مصرعهم اثناء رحله للجبل و اثناء عاصفة ثلجية ، ليطلق الكاتب العنان لخياله
ويصنع ابطاله فيناقش فكرة مهمة جدا من خلال ثلاث ابطال يدور بينهم نقاش
حول الدين و حول الموت و احقية كل شخص فيهم بالجنة
لنقف نفكر امام هذا النقاش المهم و ندرك ابعاده و ما الذى جعل كل شخص فيهم يحارب عن معقتده بهذه الكيفية مع التحدث و التطرق لكثير من الثوابت و مناقشتها من خلال ثلاث وجهات نظر و ثلاث اوجه للتفكير ، ليتركنا نبحث و نفكر نحن ايضا داخل انفسنا .
اكاذيب حقيقية اما عن الفيلم الثانى فهو بعنوان "اكاذيب حقيقية " اختيار موفق
ويناقش هذا الفيلم الكثير من القضايا و المواضيع من وجهه نظرى و اولها
هى خوف الانسان الدائم ، و ان خوف قادر على ان يجعل الانسان غير مستمع بحياته
لنرى ذلك الضابط التى تطارده هواجسه من خوفه على تتييم ابنته ، هواجسه الدائمة
انه سوف لن يراها .
وايضا يتحدث الفيلم عن فكرة ارتباطنا بالاهل ونظره الاهل لنا
وانه احيانا يكون الاهل سبب فى تغيير مجرى حياتنا و تشيكلها من وجهه نظرهم
وما هو الصالح من مخيلتهم دون مراعاه للابناء و اكتشاف ما هم بارعين فيه
واخيرا يلقى الضوء على امر اختطاف الاطفال المنتشر بشدة
وكم اصبحنا فى حياه ملئية بالرعب و الخوف
اجاد الكاتب شريف عبد الهادى فى هذا الكتاب كثيرا
وتحدث عن افكار مهمه داخل اطار فيلم ، اعجبنى اخراج الفليم الثانى
وتخيلت ابطاله و كأنهم امامى على عكس الفيلم الاول فكان مزعج بالنسبالى
تنقلات الكادرات على الورق و اضافة الكثير من كلمة "لقطة " لا اعلم
اذا كان هذا صحيح فى هذا النوع من الكتابة لكنه كان يضعنى بره اطار الاحداث
ويمنعنى من المخيلة للمشهد.
وبالنسبه للغة فكانت اغلبها بالعامية المصرية و الوصف كان جيد جدا
وخصوصا فى الفيلم الثانى عن الفيلم الاول ، الاحداث فى الفيلمين كانوا ممتعين
الكتاب من النوع المسلى الخفيف فى لغته العامية السهله و ايضا يتحدث عن افكار مهمه
كما ذكرت من قبل .
واخيرا هل فكرت من قبل الى اى جهه انت تنتمى ولماذا كان انتماءك لها ؟
وهل خوفنا على اقرب الناس لنا او خوفنا من الموت يمنعنا من الحياة ؟
الكتاب : #فيلمين_فى_كتاب الكاتب : #شريف_عبد_الهادى دار النشر : #الهالة_للنشر_التوزيع عدد الصفحات : 245 صفحة
ريفيو كتاب فيلمين× كتاب اكاذيب حقيقية _نار باردة للكاتب المتميز شريف عبدالهادي عايز تشوف فيلمين وتقرأ فيلمين وتستمتع بكل حواسك تتشوق وتبكي وتضحك وتذهل وتحس بمشاعر مختلطة وإنت قاعد في مكانك من غير ماتضطر تروح للسينما هات الكتاب دة وإستمتع بجد 💙 الحكاية الأولى ..(نار باردة ) انا كنت مبهورة بجرأة وثقافة شريف حقيقي وإطلاعه على الأديان التانية وكمية المعلومات اللي عرفتها بالنسبة لشخص زيي عايش اغلب عمره في السعودية معلوماته عن الأديان التانية غير دينه الإسلامي بسيطة للأسف كنت منبهرة ومستمتعة جدآ وانا بقرأ الفيلم دة وعايشة معاهم الأحداث وحاسة بالثلج والمخاطر اللي هما بيتعرضولها الأبطال وشايفة قدامي اسامة ووحيد واشرف بنفعل معاهم وبحزن علشانهم وبتأثر الجميل في كتابات شريف عبدالهادي انها بتحمل قيمة جواها ومعلومات بشكل مبسط وجميل إستمتعت بالفيلم الأول والنهاية رغم إنها صادمة ومحزنة بس منطقية جدآ .. الحكاية الثانية ..(أكاذيب حقيقية) الفيلم دة بقى وأنا بقرأه كنت بستغرب نفسي ودموعي وتأثري وضحكي في اوقات تانية وتفاعلي مع كل الشخصيات آمن ومامته وبسنت رويدة مي ووالدها حسام وإبنه احمد وزوجته داليا وجنى الجميلة وإنبسطت جدآ لما لقيت الفيلم فيه ذكر لكتاب حبيبة قلب بابا الكتاب الغالي على قلبي جدآ ..وأحب اكلمكم عن خفة دم شريف ياجماعة فيه اجزاء كتير فالفيلم ضحكت فيها من قلبي ومش غريبة لأني قرأت كتاب تستروجين قبل كدة وعارفة خفة دم شريف وبالنسبة لنهاية الفيلم الثاني كانت مرضية لية جدآ وإبتسامة إترسمت على وشي .. انا مسكت الكتاب مقدرتش اسيبه الا لما اخلصه وفي خلال القراءة حاسة بالتشويق والفرح والحزن ومشاعر كتير وبإستمتاع كبير جدآ بجد .. شريف سيناريست وكاتب شاطر جدآ ومتميز ومبدع واكتر حد ممكن يوصل معلومات بطريقة جذابة وسلسة من غير فذلكة ولاتعقيد .. شكرآ شريف على تذاكر السينما المجانية للفيلمين وفي إنتظار كل جديد دايمآ .. #إستمتعوا ياجماعة وهاتوا الكتاب دة .
فيلمين في كتاب.. ربما من العنوان تتوقع أنك ستقرأ روايات لطيفة أو فيلم مقروء يجعلك تمضي معه بعض الوقت، وتتركه كأن شيئًا لم يحدث.. لن أنكر أبدًا أن شريف عبد الهادي يمتلك أسلوبًا مختلفًا في تقديم أعماله.. لكنه في الحقيقة فاجئني كثيرًا بهذا العمل.. *الفيلم الأول نار باردة.. بداية جذابة جعلتني أنجز قراءة العمل ككل في يوم واحد، الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية حدثت منذ سنوات قليلة، استطاع الكاتب أن يأخذنا بالأحداث لصراع بين الإيمان واللاإيمان ونقاش شديد الخصوصية بين الأديان.. نقاش يجعلك تفكر كثيرًا وتسأل نفسك.. ما الذي سيحدث إن كان الآخر على حق؟ ثم تعود لتسأل مرة أخرى هل أنا متقبل للآخر بالفعل؟ حتى تصل في النهاية بأنك أنت والآخر لستما سوى نفس الشخص ولكن ظروفكما مختلفة وعليك أن تتقبل نفسك أولًا.. ستصل في نهاية الفيلم إلى قناعة جميلة ستكشفها لك الأحداث رغم النهاية المنطقية التي تحمل رسائل خفية رغم صعوبتها.. أعترف أنني وقعت في غرام الفيلم الأول. *الفيلم الثاني أكاذيب حقيقية عن تلك الأشياء التي يختارها لنا القدر، وعن تلك المخاوف التي نعيش بها ونخشاها ونصدقها رغم أن القدر يخبئ لنا سيناريوهات أخرى ربما تكون أكثر لطفًا أو فظاعة.. الفيلم يحكي عن مخاوف وهواجس نعاني منها جميعًا مع اختلاف الظروف وكأننا نؤلف لأنفسنا نفس السيناريو بنفس التفاصيل.. هواجس أب خايف بنته تكبر ماتلاقيهوش.. هذه الهواجس التي نعاني منها جميعًا ويعاني منها الكاتب نفسه.. أفصح الكاتب عن كل المخاوف التي تكمن بداخلنا ليفاجئنا في النهاية بأن للقدر كلمة أخرى وأن الحياة ستستمر رغم الألم.. النهاية لم تكن متوقعة ولكنها تأتي لتؤكد أن الحياة لن تسير كما توقعنا.. بشكل عام الكاتب محترف في سرد التفاصيل.
اسم الكتاب : فيلمين في كتاب - نار باردة - أكاذيب حقيقية اسم الكاتب: شريف عبدالهادي Sherif Abd El Hady دار النشر: الهالة للنشر والتوزيع رواية : فيلم مكتوب عدد صفحات : 254
نارد بارده, فيلم مكتوب عن مجموعة أشخاص في زياره لمعالم اثرية ذات طابع ديني, يتعرضون لحادث يضع الابطال في مواجهه بعضهم البعض لافكارهم و قناعاتهم الدينية, حوار عبقري استطاع من خلاله الكاتب ان يأخذنا في نقاش شديد الحساسية لثوابت و أسئلة وجودية, تلك المواضيع الشائكه التي يتجنب الجميع خوض جوانبها و الاقتراب منها, ليوصل لنا الكاتب من خلال سطوره فكرته الاساسية بشكل فلسفي رائع
اكاذيب حقيقية, فيلم ثاني مكتوب,عندما تسيطر علينا المخاوف و سوء التوقع لتقلب حياتنا لقيود تمنعنا من العيش و الاستمتاع, هواجس ضابط خائف من ترك احبائه بسبب الخطر الذي يواجهه في عمله, خوفه من الارتباط, خوفه من الانجاب, خوفه من ترك عائلته
هنا انت لا تقرأ بل تشاهد دون ملل فيلما في خيالك, تعيش دور المخرج و المشاهد في ان واحد, ابدع الكاتب في عرض فيلميه المقروءين من خلال دمج السيناريو السينمائي و سرد الرواية ليلمس افكار و مخاوف الناس و يخرجه لنا بمزيج متناغم, يمنحك تذكره سينما في كتاب
تفوق الكاتب علي نفسه في نارد بارده من جميع النواحي موضوعا و كادرات, ربما لم تكن أكاذيب حقيقية علي نفس النسق, الا انها اعطت لمحه فعلية لما يواجهه الانسان من هواجه تعيقه من بساطة العيش, او ربما لمحة وجود كتاب حبيبة قلب بابا لو فعلا تصبح السينما بهذا الشكل☺ نحتاج لمثل هذا القلم في الشاشات في انتظار افلام مقروءة أخرى
إن النور الذي يضيء العقل، يضيء الجسد كله، والنور الذي يضيء القلب يُنقي الجسد كله.
هذه المقولة واتتني وأنا أقرأ أول فيلم في كتاب الأستاذ #شريف_عبدالهادي #فيلمين_في_كتاب الطرح الذي تطرق إليه أخذنا إلى شيء مهم أن التعصب واللا إنسانية مصيرهما محتوم، فالتعصب يعتم الجسد كله ويطمس العقل والقلب معًا، فلا ينير دربك حتى تصل ولا يفيد غيرك ولا تنتصر لنفسك. كعادة شريف عبد الهادي السلسة في تناوله للأحداث ودقته في تسليط الضوء على أشياء بجانب طريقة سرده التي تشعرك أنك تجلس أمام شاشة عملاقة تنتظر كل ردود الفعل وتتخيل التعبيرات وتسليط الضوء وشحوبه متى تحديدا! فإن لديه كاريزما خاصة، جربتها من قبل وبطريقة قوية عندما قرأت من قبل #تيستروجين .. كانت تجربة رائعة وهذه تجربة ينتقل فيها إلى جانب آخر مثير وغير عادي في التناول. تحية كبيرة لهذا الطرح وللنهاية التى تجعل البحث نقطة هامة في الوصول. أما الفيلم الثاني #أكاذيب_حقيقية فاعتبرته تكملة لكتابه #حبيبة_قلب_بابا لكن برؤية أخرى.. رؤية السنين وما تجلبه من أفكار جديدة ومشاعر مخيفة. ومن يقرأ ل #شريف_عبد_الهادي يعرف جيدًا كيف يكتب بكل مشاعره التي تخرج معه بكل أشكالها، فتسبح معه أنت بكل مشاعرك لتتخيل الأحداث وتدمع عيناك وتضحك وتبتسم وتغضب. وويشعر بذلك أكثر كل أب يسبح في خيالاته الكثير من الأشياء المخيفة والقلق المستمر على أولاده. شكرا لك على ما تخرجه لنا من إبداعات.
الفيلم الأول .. نار باردة وبين السحاب أَجِد نفسي أصرخ من داخلي .. برااااااااڤو يا شريييييييف 👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼 انتهيت من مشاهدة فيلم نار باردة في الطائرة الي لندن 🇬🇧✈️.. نعم مشاهدة فكنت أري أسامة ووحيد وأشرف .. أري الجبل والكهف .. أشعر ببرودة الثلج. فيلم عشت مع أحداثه ولن أستطيع حرقها 😌🖐🏼 يكفيني ان اقول اني تأثرت بمناقشتهم الساخنة ودمعت عيوني مع بعض المشاهد. نهاية منطقية جدا ولكني كنت اريد نهاية اخرى😅 الي الفيلم الثاني😍🎬📖
الفيلم الثاني..أكاذيب حقيقية ومع كلمة النهاية ينتهي الفيلم ويرتفع صوت 👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼 وأشعر بالدموع في عيني ولكن هذه المرة دموع الفرحة بأكثر كاتب قادر علي لمس القلب بهذه الطريقة. انتهيت من فيلم أكاذيب حقيقية في يومين فقط.. خطفتني الصفحات او المشاهد وغرقت فيها. عشت يومين مع آمن ♥️ فرحت وبكيت و خوفت معه. وكالفيلم السابق النهاية منطقية جداً ولكني كنت أتمنى نهاية اخرى ترضي قلبي😍 أكاذيب حقيقية .. تحدث لكن بدافع الحب لأشخاص نخاف علي شعورهم .. أشخاص هم أغلى عندنا من نور عيوننا. تفاعلي مع هذا الفيلم كان عالمي 😁🙈 شهقت وبكيت وهللت. براااااڤو ياشريف مرة ثانية ويارب نراه فيلم علي شاشة السنيما هو والافلام السابقة. فالسينما المصرية محتاجة لقلم شريف عبد الهادي في انتظار افلام مقروءة أخرى 😍🎬
انا اول مره قريت فيلم في روايه او روايه علي شكل فيلم كانت الشريف تستروجين بس قصه خفيفه كوميدي مليانه بمباديء جميله بس احساس الفيلم مكانش مسيطر و انا اصلا مش بحبه اوي يعني لكن فيلمين × كتاب كان بالنسبالي اول ما سمعت الخبر ليه كده يا شريف بس في سري علشان مازعلهوش و نزلت جبت الفيلمين و بالدخول أمري لله لازم اقراهم بس الحقيقه ان اسلوب الكتابه اختلف و تجربه شريف بالسينما انعكست علي التفاصيل اختيار موضوعين الكتاب رائع و في شجاعه #نار بارده شدتني كل تفصيله فيه حقيقي اسلوب رائع موضوع شائك حوار رائع لخص معاني و اساله كتير بس ماجاوبش عليهم السهل الممتنع يعني هايسيبك بتفكر غصب عنك #اكاذيب حقيقيه ملحمه وطن و اسره و حقيقه واحده و هيا الموت اسلوب جميل ساخر خفيف مشاعر كتير نتفق او نختلف معاها بس موجوده شكرا ياشريف استمتعت بالفيلمين
تجربة جديدة ومختلفة وفريدة من نوعها مزج بين السرد السينمائي ( السيناريو) والسرد الروائي.. السرد لطيف بلا تفلسف ولا إستعلاء ولا محاولة واحدة للتصنع بمحاول إدخال مصطلحات ثقيلة ليست بمحلها مثلما نجد في معظم الأعمال الأدبية حاليًا!! الحوار في الفيلم الأول "نار باردة" أقل مايقال عنه عبقري!! يوصل لنا فكرته وغايته بمنتهى السلاسة والهدوء رغم مناقشته لأفكار شائكة قلما تجد من يتجرأ عن حتى التعبير عنها وطرح أسئلة وجودية والإجابة عنها بطريقته الخاصة -المحببة لقلبي منذ قرائتي لرواية ملكوت- والفيلم الثاني "أكاذيب حقيقية" الذي نجح في ايصال أفكاره مغلفة بدفقات من مشاعر تزيد من الانسجام والاستمتاع ببساطة : فيلمين × كتاب انت لا تقرأ بل تشاهد حيث يأخد يدك من أول كلمة حتى آخر كلمة فـ لا تمل ولو لثانية واحدة!
تجربة مختلفة باسقاطات موجودة في حياة كل فرد فينا الفيلم الاول :- عبارة عن تجسيد حى لعلامات استفهام كتير بتدور جوة كل عقل مهما كانت هويته من غير اجبار على اجابات قمة المتعة في كل حرف بيتقرى و علامة استفهام بتظهر مع كل صفحة و اختلاف الطرح بيخليها فعلا مشوقة و مفيش ادنى احساس بالملل اما الفيلم التانى حاجة كدة مالهاش وصف شبة اى يوم من حياتنا اللى بتتعاش باحداث حلوة و مرة و حاجات بتحصل بتعرف الحكمة منها اخر اليوم تجربة جميلة برشحها بقوة لكل حد زهق من روتين حياته اللى مش بيتغير هاتفرق في كل ساعة جاية و في نظرتك لكل حاجة عدت كتاب وهمى لا تسع الحروف وصفه
كنت فاكرة لما اقرا هلاقي جو كوميدي نوعا ما او يمكن حاجة لايت بس الحقيقة ان الفيلمين بيناقشوا مواضيع مهمة جدا وواقعية بطريقة مؤلمة .. نار باردة و اللي كان الاقرب ليا كان رائع في تسلسل الاحداث و المشاهد، الصراع الفكري بين 3 ابطال اساسيين كان منطقي وماكنش ينفع غير المثلث ده و النهاية كانت رائعة ولو انها رغم منطقيتها مأشبعتش تساؤلاتي ... أكاذيب حقيقية سقطت النجمة الاخيرة يمكن عشان الفكرة مش جديدة حتى لو تداولها جديد ومش قادرة اقرر اذا كان اشراك حالة كتابة كتاب تاني للكاتب جوة الفيلم ده ميزة او عيب بس في النهاية عشت مع الفيلم حالة حلوة جداااا مع ان النهاية موجعة لكن واقعية عشان مهما رتبت وحطيت في خطط دايما القدر ليه خطط تانية محدش يعرفها .. رحلتين عكس بعض لكن كانوا ممتعين جدا وعوداً حميداً لشريف عبد الهادي