كتاب بالعامية المصرية؛ يجمع بين أفكار عن مواقع التواصل وأهلها وحكايات عن الفن والذكريات المهمة لدى الكاتب كتب على الغلاف:
في أصعب نقطة من الحكاية هتوصل، وقت ما اليأس بيحضر ضربته الأخيرة هتقوم على نفس طريقة ماتشات المصارعة أو الأفلام الهندي بعد ما البطل هيكون اتخرط للوز بأربعين طلقة
الكتابة تخوف أكتر من أفلام الرعب التركي، محتاجة أعصاب سواق ميكروباص على خط رمسيس موقف العاشر، ومحتاجة ثقة عبقري ميقلش عن اللي قرر يحط إجابات كتب التدريبات بتاعت الرياضة في إبتدائي مقلوبة عشان الطلبة متتسرعش في الكشف عنها !
أما السؤال بتاع أنت بتكتب ليه فأعتقد إن الواحد بيكتب عشان يتبسط ويحس بالهدوء العجيب اللي بيحسه كل مرة بيكتب فيها حاجة بيحس إنها حلوة، كإنه منتشي بأكلة ما أكلهاش من سنين
هنا كل الحكاوي اللي ونستني أوي لدرجة البكا الشديد أو الضحك الشديد أو الاستفزاز، أنا مبسوط إني كتبت الكتاب دا، بس معرفش كمان سنة هيفضل دا رأيي ولا لأ، بس أنا اتعملت منه كتير وممتن ليه جدا، وممتن للحظات اللي كنت بحس فيها إني مش لامس الأرض
محمد حسن الصيفى تكلم عن الفراغ العقلى والخواء النفسى السطحية والدونية وحب الظهور وإمتلاك الحقيقة لمن لا يعلم والإلهاءات التى نعيشها على مواقع التواصل الإجتماعى والتى تأثر فى حالتنا المزاجية فتصيبنا أحيانًا بالسعادة ودائمًا بالإحباط
عارف لما تنزل وتروح تتناقش مع صديق في الحاجات اللي بتحصل في المجتمع وتضحكوا وتسخروا وتسترجعوا ذكريات او حتي تدمعوا هو ده بالظبط اللي بيعمله الكتاب ده كتاب اجتماعي مصري من الدرجة الاولي بيتناقش معاك في حاجات كتير جداا كلها ملهاش علاقة ببعض بس نقاشات ممتعة علي اللي بيحصل في المجتمع في الوقت الحالي .. الكاتب اتكلم عن حاجات كتير مختلفة بس بتمس حياتنا زي الفيسبوك وتويتر واللايكات والتريند وحاجات زي المترو والسينما والتنمية البشرية والمنشاوي وام كلثوم ( قلتلك حاجات مش شبه بعض 😃 )وطبعا منساش يكتب عن بعض ذكريات ليه واللي اظن هنلاقي نفسنا في حواديته عن نفسه الكتاب مش تحليلي او نفسي علي رغم ان الكاتب ليه رؤيته الخاصة الواضحة في الكتاب واللي هتلاقي نفسك متوافق مع البعض و مختلف مع بعض اخر .. بس ده لا يمنع انه كتاب حلو خفيف ساخر وفي نفس الوقت مؤثر وواقعي 🌷🌷