• بكالوريوس اقتصاد من كلية الإدارة والاقتصاد ـ الجامعة المستنصرية 1980. • عمل مدرساً لمادة الاقتصاد في الثانويات المهنية. • عمل في حقل الصحافة. ونشر أعماله الصحافية في بعض الصحف والدوريات العراقية والعربية. • نشر نتاجاته الأدبية والفكرية في الصحف والدوريات العراقية والعربية منها ( الأقلام، الموقف الثقافي، الصدى، المسار، الرافد، أفكار، دبي الثقافية، المدى، السفير، أقواس، تضامن ). • من كتبه المنشورة؛ ـ الصعود إلى برج الجوزاء.. قصص 1989. بغداد. ـ ظل التوت الأحمر.. قصص 1993. بغداد. ـ هي والبحر.. قصص 2000. بغداد. ـ غسق الكراكي.. رواية 2000. بغداد. ـ المحطات القصية.. قصص 2004. بغداد. ـ تحريض.. قصص 2004. دمشق. ـ زهر اللوز.. قصص/ تحت الطبع. بغداد.
• حصل على جوائز عديدة منها: ـ الجائزة الثانية في مسابقة المجموعات القصصية .. وزارة الثقافة ـ بغداد 1988. ـ الجائزة الثالثة في مسابقة المجموعات القصصية .. وزارة الثقافة ـ بغداد 1993. ـ جائزة الإبداع الروائي في العراق لسنة 2000 عن روايته ( غسق الكراكي ). ـ جائزة أفضل تحقيق صحافي في العراق 2005.
• له العديد من الكتب الفكرية والأدبية المعدة للطبع. • عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق منذ عام 1987. •كما حصل على جائزة "كتارا" للرواية العربية لعام 2016 عن روايتهِ ظلال جسد.. ضفاف الرغبة
عند مُنتصف الليل ، بعد أن يتلاشي هدير القطار المُغادر ، الأخير ، تلتم المحطة الخاوية علي نفسها ، المحطة القديمة تحت حشد النجوم ، في هذا الوقت علي وجهة التحديد ، يَدخُل الرجل الغريب الصالة ، بمعطف بالِ وبعيون شاردة ، يُلقي نظرة سريعة علي المقاعد الفارغة ، يداه في جيبي معطفه الصوفي ، ياقته مرفوعة وشعرة أشيب طويل ، يقول للحارس العجوز الجالس عليّ كرسيه خلف الباب ، للعبارة ذاتها التي ظل يُكررها مُنذ عشرين سنة . - لم تأتِ مثلما وَعَدَت . يهز العجوز رأسه موافقاً ويقول مثلما دأب مُنذ عشرين سنة ، - لا لَم تأتِ كالعادة - رُبما غداً
يصمُت الحارس لحظات ، كما تعود منذ ذلك اليوم البعيد ، يوم دخل الرجل الغريب ، للمرة الأولي ، هذه المحطة ، في مثل هذه الساعة ، قبل عشرين سنة .. ثم يُغمغم :
- غداً ، من المؤكد أنها ستجئ غداً .
بعد ما أنتهيت من المجموعة القصصية دي قولت اني لازم أقرأها تاني ، القراءة الأولي كانت بمثابة التعرف علي عوالم سعد محمد رحيم القصصية ، بعد تجربة روائية أولي كانت جميلة جداً في مقتل بائع الكُتب . المجموعة دي مُتميزة جداً بحس ساخر في بعض القصص وبحس سوداوي ف البعض الأخر . أكتشاف جميل جداً 🖤.
مجموعة قصصية كتبت من قلب العراق في زمن الحرب ، كتبها سعد باسلوب غرائبي يطرح في دهنك مئات الاسئلة التي لا تجد اجوبتها حتى بين صفحات الكتاب ، لكنها تعكس اشكالية وحيدة ، وهي الحرب ، كشيء عادي موجود كل يوم في كل وقت ، كإعتياد الشمس نهارا والقمر ليلا ، والحرب في كل يوم
اجدها من المجموعات القصصية القلائل التي اثرت في نظرتي للحرب ورسمت لي صورة عن ما كانت عليه الحرب في العراق كلوحة بائسة بألوان رمادية