فيا دعاة الإسلام في المشارق والمغارب ، أدّوا حقّ الله عليكم ، وانقلوا الإسلام إلى الأجيال اللاحقة نقياً مصفىً ، كما انتقل إليكم عن الأجيال السابقة .
خذوا حذركم من أعداء الحقيقة ، الذين قاتلوا الأنبياء في العصور الأولى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ...
أعيدوا الحياة الصحيحة إلى الأفئدة الفارغة والرؤوس الخربة ، ليتحابّ الناس بروح الله ويتعارفوا على هداه .