يقول الكاتب بأسلوبه الذي يتميز بتعاقب الصور الحية: «في الجنة سأصير ملكة على قطيع من الماعز وعلى أشجار كبيرة تثمر الشيكولاتة .. حتى أمل الوحدة .. فأتخير رعيتي واحدًا واحدًا ... ستكون مملكتى على ظهر سحابة .. شعارها بائع عرقسوس يصب الأكواب بظهر مقوس .. سيكون تاجي طرطورًا كبيرًا ملونًا وعرشي قوس قزح .. سأنتقل بسحابتي التي ستتخذ أشكالًا كثيرة؛ مرة تنينًا ومرة حصانًا بأجنحة ومرة فرس بحر بين جنان الله وفراديسه .. سأصير بهجة من بهجات الجنة .. ومعي رعيتي.
أحمد الفَخْراني (الإسكندرية، 1981) روائيّ وصحفيّ مصريّ. تخرّج في كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية، غير أنّ شغفه بالكتابة دفعه إلى العمل الصحفي منذ 2007، فكتب تحقيقاته ومقالاته في صحف ومواقع ثقافية عدّة، منها «البديل»، «أخبار الأدب»، «الشروق»، «المصري اليوم»، «دوت مصر»، «المنصة»، «مدى مصر» و«الأخبار اللبنانية». أسّس المنصّة الرقمية المستقلة «قُل»، ويشغل حاليًّا منصب مدير تحرير برامج الديجيتال في «العربي تيوب»، كما شارك في تأليف حلقات من برنامجي «الدحيح» و«في الحضارة».
أصدر الأعمال الآتية: • «ديكورات بسيطة» (شعر، 2007) • «في كل قلب حكاية» (بورتريهات، 2009) • «مملكة من عصير التفاح» (مجموعة قصصية، 2011) • «ماندورلا» (رواية، 2013) • «سيرة سيد الباشا» (رواية، 2016) • «عائلة جادو» (رواية، 2017) • «بياصة الشوام» (رواية، 2019) – تُرجمت إلى الإنجليزية بقلم نانسي روبرتس، ومن المنتظر صدور طبعتها الدولية قريبًا. • «إخضاع الكلب» (رواية، 2021) • «بار ليالينا» (رواية، 2022) • «كل ما يجب أن تعرفه عن "ش"» (مجموعة قصصية، 2024)
نال الفخراني عدّة جوائز أدبية، أبرزها: • جائزة ساويرس الثقافية (المركز الثاني – فرع شباب الأدباء) عن «ماندورلا»، 2016 • جائزة ساويرس الثقافية (المركز الأول – فرع شباب الأدباء) عن «بياصة الشوام»، 2020 • ترشُّح «بار ليالينا» للقائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، 2023
حاسة مع الكتاب ده أنى رجعت طفلة تانى .. أجمل ما فيه خياله الخصب و أسامى القصص (أغنية من رحيق العالم - بيت من الصلصال - مملكة من عصير التفاح - مدينة القبلات - ظل وحيد أبيض) و غيرهم
القصص فلسفية و خيالية, بعضها ممكن تطلع منه بحكمة و بعضها ممكن تطلع منه بضحكة أسلوبه جميل جدا و معب
مثلا قصة "مملكة من التفاح" الخيال اللى فيها مش طبيعى قصة "التعلب فات" بهرتنى و ميكتبهاش غير كاتب قصص عظيم و قصة "جنة الجعان" حسيت أن هى دى الجنة اللى بحلم بيها و بتخيلها فعلا
و أنا بقرأ الكتاب ده حسيت أنى بقرأ أحلام خيالية بزيادة و ده الى عجبنى فيه
للأسـف انتهت هذه المجموعة الجميلة! أو انتهيت أنا منها، أما هي فلا تزال تعمل في عوالمها السحرية الخيالية المدهشـة ..
الجميل في الأمر ـ فقط ـ أن الفخراني لا يزال لديه الكثير من المتعة والدهشة التي يبرع في حياكتها بمغزله ببراعة، وإنا لمنتظرون بشغف حقيقي ..مجموعاته القصصية القادمة .. وكتاباته كلها :)
مش عارف أقول ايه الصراحه خيال واسع جدا و جذاب و عبقري و عوالم مبتكره بس ما أستغلش بطريقه صحيحة القصص متنوعه جدا بس فيه كتير منها مش مفهوم او مش مفهوم ايه اللي المفروض يوصل و كتير افتقد للبناء الدرامي أو للحبكة المطلوبه عشان تكون الصورة واضحه ممكن افوت ان كان فيه قصص الكاتب كان بيكتبها عن نفسه كسيره ذاتيه لاحداث حصلتله في حياته زمان و مش عاوز ينساها فكان بيغلفها بغلاف الخيال السحري ده .... بس أكيد مش كل القصص كده اللغه عادية بس كان فيه اختراعات لذيذه و مبتكرة في النص الغلاف حلو جدا و يمكن يكون هو صاحب سبق اسم و شكل ( الفيل الأزرق )
القصص اللي عجبتني : كيف صرت كحلا / اللاشئ العظيم / التعلب فات / حكاية البيدق الابيض و الفرسه السمراء ( تقريبا هيا دي اللي فيهم بالنسبالي ) / قهوة سيئة الصنع / حسان و هاجر / جنة الجعان
إنها المرة الثانية التي اقرأ فيها " مملكة من عصير التفاح "، فقد قرأته للمرة الأولى فور صدوره، وذلك بعد افتتاني الشديد بكتابه القصصي الأول " في كل قلب حكاية "الذي أخذ فيه الحكي بالعامية المصرية إلى آفاق جديدة غير مطروقة، وجعلني أغير وجهة نظري تمامًا حول هذه المسألة التي لا زالت تثير الكثير من النقاشات في الملتقيات الثقافية والأدبية.
في كتابه الثاني، ينطلق " الفخراني " دون أن يكبحه شيء، تشعر في حواديته هنا أنها مكتوبة بشكل ارتجالي، ودون تخطيط مسبق، مع الغائه لكل الحواجز الفاصلة بين المجاز والواقع والخيال، فيتحول التعبير المجازي إلى شيء واقع ، ويتحول الواقع إلى خيال محلق، تمامًا مثلما يفعل الأديب السكندري الرائع محمد حافظ رجب، مع الفارق أن حواديت الفخراني حالمة لأقصى درجة يمكن ان تتخيلها، طفولية دون أن تتضمن عبر ومواعظ أخلاقية كالتي تحملها هذه النوعية من القصص.
لو الكتب أشخاص يبقا الكتاب ده طفل ولو كبر في يوم من الأيام ممكن يبقا ألف ليلة وليلة خياااااااااااااااااااااااااال في كل حرف مفيش ولا كلمة تنتمي للواقع حسيت ان خيالي كان بدأ يصدي والكتاب ده لمعه تاني حسيت اني محتاجاه محتاجة الحرية اللي حسيت بيها أثناء قراءتي ومحتاجة احساس أني ممكن أعمل أي حاجة وإحساس البراءة اللا متناهية بتاعة الأمير أحمد الفاتح باختصار ده كتاب الهروب من الواقع أرشحه للي عاوز يرتاح ويبتسم .
حكايات عيل صغير خياله واسع حبتين .. ده أنا :) تلك هى الخاطره الوحيده التى تأكدت منها مع توالى الحكايات .. قد تجد الكتاب كذلك وقد تجد انعكاس لأحدأخر فى شخصياته ..وقد لا تجد شيئا .. عزيزى القارئ الكاتب لم يكتب الكتاب لأجلك .. كتبه من أجل نفسه .. وأنا لم أكتب هذا التعليق من أجلك .. بل كتبته من أجل نفسى .. من أجلى وأجلها وأجل عصير التفاح و مس إيمان :)) , قد أتذكر هذا الكتاب يوما .. وقد لا أنساه .. والله أعلم
كان الإمتعاض هو الشعور المسيطر فى بداية قراءتى له....نظراً لأن أسمه قد أوهمنى بنوع أخر من المجموعات القصصية :)أيضاً ذلك الخيال المبالغ فيه جعلنى أتوه وأتسائل.. من يمكنه الإستمتاع بــهذا النوع من الخيال؟؟؟ ثم....وبعد الغرق فى سلسلة من الحواديت :)وجدت إنه عالم من القصص المكبّرة لــحواديت أبلة فضيلة "غنوة وحدوتة" شكراً للكاتب الذى أستطاع أن ينسج مجموعة حواديت تتناسب وبرائتها مع الكبار قبل الأطفال...
في الواقع البشع الي بنعيشه حاليا كتاب زي ده هو أحلى حاجة ننفصل بيها عن الواقع ده ..خيال وااااسع و ممتع ..حواديت زمان أحلى حواديت.. و اسم الكتاب أحلى ما فيه :)