الكتاب يحتوي على الأدعية التي كان سماحة الشيخ البهجة يواظب عليها يوميًا ويوصي الآخرين بها. يبدأ الكتاب بديباجة حول البرامج العبادية والعلمية التي كانت تزخر بها حياة الشيخ العارف محمد تقي البهجة(بهجت)، فقد كانت حياته إما عبادة أو مطالعة أو تفكرًا. بعدها يفرد فصل لمنزلة الدعاء، وكيفيته، وشروط استجابة الدعاء وتأثيره، وموانع استجابته. ثم يخصص فصولا تتضمن سور القرآن الكريم والأدعية والزيارات والصلوات التي كان سماحة الشيخ ملتزمًا بها ومواظبًا عليها، والتي كان يوصي الآخرين بها، لتكون حدائق ذات بهجة بين يدي كل مشتاق لمناجاة ربه ولقائه.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:* زهور منوعة من حديقة الدعاء يوصينا بها شخصية لها قيمة ومرجعية علمية وعرفانية. الكتاب فيما عدا الفصلين الأولين، أشبه بكتاب مفاتيح الجنان مختصرًا. مناسب للإقتناء للتزود من منهل الأدعية والإقبال على الله.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:* إن الداعي وهو في حال السجدة والبكاء يكون شأنه أضعافًا مضاعفة وإن الدمعة في الدعاء هي علامة الأثر(القبول). 🔸️الإمامِ زينِ العابدينَ (عليه السلام): «المؤمنُ من دعائِه على ثلاثٍ: إمّا أنْ يُدَّخرَ له، وإمّا أنْ يُعجَّلَ له، وإمّا أنْ يُدفعَ عنه بلاءٌ يريدُ أنْ يُصيبَه».