Jump to ratings and reviews
Rate this book

شجر الدر فى تداخل الكلام بالمعانى المختلفة

Rate this book
نبذة من موقع الوراق :
كتاب (شجر الدر في تداخل الكلام بالمعاني المختلفة) ثاني كتاب ألف في فن (المداخَل) في اللغة أو ما سماه السيوطي (المشجر) وهو الكتاب الذي ذكره أبو العلاء في (رسالة الغفران) ولخصه السيوطي في كتابه (المزهر) في النوع الحادي والثلاثين. وذكر أنه اطلع على تآليف جمة في هذا الفن تعرف بالمشجرات، إلا أنه لم يسمها ?. وطريقة هذا الفن هي تذكر اللفظة ثم تفسر بلفظة ثانية، وتفسر الثانية بثالثة، والثالثة برابعة، وهكذا حتى ينتهي الفصل. والكتاب من تأليف أبي الطيب اللغوي العسكري الحلبي، المقتول في حلب سنة (351هـ) يوم دخول الدمستق حلب. حذا فيه حذو أستاذه غلام ثعلب (ت 345هـ) في كتابه "المداخل" الذي هو أول كتاب ألف في هذا الفن،وتلاهما في الأندلس أبو طاهر الإشتركوني محمد بن يوسف التميمي المازني السرقسطي المتوفى في قرطبة سنة (538) بكتابه (المسلسل) والظاهر أنه لم يطلع على (شجر الدر) ولكنه ذكر أنه نظر في كتاب (المداخل) فرآه غير مستوفى وغمز منه بقوله: (ولعل مؤلفه إنما ارتجله ارتجالا، وجرت فيه ركائبه عجالا) يشتمل كتاب شجر الدر على ست شجرات، منها خمس ذوات فروع، والسادسة لا فروع لها. وهي (الصحن والهلال والثور والعين والرؤبة والنعل). ونستعير من المؤلف قوله في مقدمة الكتاب: (هذا كتاب مداخلة الكلام بالمعاني المختلفة، سميناه "شجر الدر" لأنا ترجمنا كل باب منه بشجرة، وجعلنا لها فروعا، فكل شجرة مائة كلمة، أصلها كلمة واحدة، تتضمن من الشواهد عشرة أبيات، وكل فرع عشر كلمات، فيها من الشواهد بيتان، إلا شجرة ختمنا بها الكتاب، لا فرع لها، ولا شاهد فيها، عدد كلماتها خمسمائة كلمة، أصلها كلمة واحدة، وفي آخرها بيت واحد من الشعر) طبع الكتاب لأول مرة في القاهرة عام (1375هـ 1955م) بتحقيق الأستاذ محمد عبد الجواد، ضمن سلسلة (ذخائر العرب) واعتمد في نشرته هذه خمس نسخ من مخطوطات الكتاب، منها نسخة بخط الإمام السيوطي، كتبها سنة (867) عن نسخة بخط ابن القماح، وتقع في (48) صفحة غير العنوان، والنسخ الباقية نسخ حديثة، منها ثلاثة في القرن (14هـ) وواحدة عليها تملك يعود إلى سنة (1263هـ) وكشف المحقق عما بين هذه النسخ من التقديم والتأخير في (ص32) من مقدمة التحقيق. ويحسن هنا أن نسوق مثالا عن المداخل من كتاب غلام ثعلب، لأنه لم يشترط أن يوصل كلماته إلى المائة، قال: (أخبرنا ثعلب عن عمرو عن أبيه قال: القَطاج: قلْس السفينة، والقَلس: ما يخرج من حلق الصائم من الطعام والشراب، والشراب: الخمر، والخمر: الخير، والعرب تقول: " ما عند فلان خل ولا خمر " أي لا شر ولا خير. والخير: الخيل، والخيل: الظن، والظن القسَم. قال وأخبرنا ثعلب عن سلمة عن الفراء قال: من العرب من يقول: أظن إن زيدا لخارج، بمعنى (والله إن زيدا لخارج) قال: وأنشدنا ثعلب عن سلمة عن الفراء: أظن لا تنقضي عني زيارتكم حتى تكون بوادينا البساتين

300 pages, Unknown Binding

15 people want to read

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mohammed Saad.
671 reviews131 followers
October 30, 2019
يتذكر أغلبنا اللعبة اللغوية الشهيرة "شوفت اللى حصل -حصل وطحينة-طحينة م النوم- نوم من عمرك-عمر الحريرى-حرير دا قميصي... إلخ حتى تصل لسؤال البداية :شوفت اللى حصل؟! "
، وهذه إن كانت بالعامية لكن لم تكن لتوجد بدون لغة كالعربية تعرف بسعتها وكثرة مفرادتها، وتعدد معاني ألفاظها،
دعا هذا أئمة اللغة فى القديم لابتكار فن جديد في التأليف سمي بالمدخل أو المتداخل أو المسلسل،؛ فكرته أن تذكر اللفظة، ثم تفسر بلفظة ثانية، وتفسر الثانية بثالثة، وهكذا حتى ينتهي الفصل، ثم يستأنف الكلام بلفظة جديدة أو باللفظة الأولى وتفسر بأخرى وهكذا حتى تجتمع عدة فصول.. وقد يستشهد المؤلف بالبيت من الشعر أو شطره أو البيتين أو المثلث أو المخمس من الأشطار على معنى من المعاني أو استعمال كلمة من الكلمات
أما طريقة عرض التسلسل فكان تقسيم تسلسل الكلمة لشجر و فروع بدلا من أبواب وفصول، فكل شجرة مائة كلمة أصلها كلمة واحدة، تتضمن الشواهد من الشعر وكل فرع عشر كلمات..


للتوضيح نأخذ مثالاً : كلمة :الصحن وهى الشجرة الأولى فى كتابه، وجذرها (الصحن: قدح النبيذ)
وفروعها خمسة وهى:
الصحن :إصلاح الشعب أى الصدع
الصحن :الإحذاء أى الإعطاء
الصحن :الضرب، يقال صحنه مائة سوط
الصحن:باحة الدار
الصحن :باطن الحافر من الدابة

يقول المؤلف :
شجرة
الصحن:قدح النبيذ، والنبيذ:الشئ المنبوذ، والمنبوذ :اللقيط، واللقيط : النوى، والنوي:الشحط، والشحط :الذبح،والذبح الشَقُّ، والشق: النصب، والنصب :القوم المُعْيون من سير أو غيره... إلخ
حتى تصل إلى : فرع الشجرة الأول ومعنى آخر للكلمة يبدأ بعده التسلسل مرة أخرى، فيقول :
والصحن :إصلاح الشَّعب،والشعب :الرفو، والرفو :السكون، والسكون :جمع سكن وهو: النار، والنار :الوسم، قال الشاعر
أنخْن وهنَّ أغفال علبه*فقد ترك الصَلاء بهن نارا..
إلخ إلى نهاية التسلسل، وبعدها يبدأ فى الفرع التالى وهكذا. وإذا استنفد ما عنده بدأ بشجرة جديدة.
الكتاب كان تجربة ثرية وشيقة وطريفة.
Profile Image for الأيْهَم..
88 reviews6 followers
October 4, 2024
كتاب (شجر الدر في تداخل الكلام بالمعاني المختلفة) ثاني كتاب ألف في فن (المداخَل) وطريقة هذا الفن هي تذكر اللفظة ثم تفسر بلفظة ثانية، وتفسر الثانية بثالثة، والثالثة برابعة، وهكذا حتى ينتهي الفصل. والكتاب من تأليف أبي الطيب اللغوي العسكري الحلبي، المقتول في حلب سنة (351ه) يوم دخول الدمستق حلب. حذا فيه حذو أستاذه غلام ثعلب (ت 345ه) في كتابه "المداخل" الذي هو أول كتاب ألف في هذا الفن، وتلاهما في الأندلس أبو طاهر الإشتركوني محمد بن يوسف التميمي المازني السرقسطي المتوفى في قرطبة سنة (538) بكتابه (المسلسل) والظاهر أنه لم يطلع على (شجر الدر) ولكنه ذكر أنه نظر في كتاب (المداخل) فرآه غير مستوفى وغمز منه بقوله: (ولعل مؤلفه إنما ارتجله ارتجالا، وجرت فيه ركائبه عجالا) يشتمل كتاب شجر الدر على ست شجرات، منها خمس ذوات فروع، والسادسة لا فروع لها. وهي (الصحن والهلال والثور والعين والرؤبة والنعل). ونستعير من المؤلف قوله في مقدمة الكتاب: (هذا كتاب مداخلة الكلام بالمعاني المختلفة، سميناه
"شجر الدر" لأنا ترجمنا كل باب منه بشجرة، وجعلنا لها فروعا، فكل شجرة مائة كلمة، أصلها كلمة واحدة، تتضمن من الشواهد عشرة أبيات، وكل فرع عشر كلمات، فيها من الشواهد بيتان، إلا شجرة ختمنا بها الكتاب، لا فرع لها، ولا شاهد فيها، عدد كلماتها خمسمائة كلمة، أصلها كلمة واحدة، وفي آخرها بيت واحد من الشعر) طبع الكتاب لأول مرة في القاهرة عام (1375هـ
1955م) بتحقيق الأستاذ محمد عبد الجواد، ضمن سلسلة (ذخائر العرب)



ويحسن هنا أن نسوق مثالا عن المداخل من كتاب غلام ثعلب، لأنه لم يشترط أن يوصل كلماته إلى المائة، قال: (أخبرنا ثعلب عن عمرو عن أبيه قال: القطاج: قلْس السفينة، والقَلس: ما يخرج من حلق الصائم من الطعام والشراب، والشراب: الخمر، والخمر: الخير، والعرب تقول: " ما عند فلان خل ولا خمر " أي لا شر ولا خير. والخير: الخيل، والخيل: الظن، والظن القسم.
Profile Image for Durrah.
375 reviews50 followers
Read
November 16, 2022

كتاب يجرُّ معنى غريب اللغة كلمة فأخرى، مفسِّرًا معناها ويعقّب بشاهد لها -إن وجد- حتى تتشكل مثل شجرٍة متفرِّعٌ أغصانها، ثم ينتقل لشجرة أخرى من المُشَجَّرات اللغوية. يساعد على إثراء الحصيلة اللغوية في سلسلة متتابعة حتى آخر الكتاب.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.