Jump to ratings and reviews
Rate this book

ليندا

Rate this book

Unknown Binding

Published January 1, 2018

1 person want to read

About the author

فوزي البيتي

2 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Yarub Khayat.
289 reviews60 followers
December 31, 2022
      اقتباسات من الرواية:-
   "ذكريات منذ كنت طفلا بائسا في كُتّابٍ للتحفيظ، وبالتالي لم يساعدني التعليم في الكُتّاب المتواضع لأن أكون طيارا أو لأن أكون طبيبا .. كان المُدرس يقول لنا إننا ننتمي إلى فصيلة مُلغاة من الوجود ومن التكوين الإنساني !! .. لماذا تُرفع حراب البيروقراطية في وجوه الأبرياء؟".

وردت الجمل السابقة ضمن بعض الصفحات الأخيرة من هذه الرواية التي تتناول معاناة بطلها/ جُديْس السادس عشر، وهو شخص ممن لا يتمتعون بجنسية أي دولة، وكانت تلك الكلمات خواطر وردت على ذهن بطلها، وهو من فئة يُطلق عليها: "بدون"، أي بدون جنسية، وهي ظاهرةٌ سياسية أممية، ذات تبعاتٍ اجتماعيةٍ مريعة، وقد تجلّت بوضوح في أنحاء مختلفة من العالم، كان ذلك تحديدا مع نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ظاهرةٌ حصلت نتيجة أسبابٍ مختلفةٍ لعل أبرزها انتهاء النظم الأمبراطورية وظهور الدول القومية الحديثة.

          هذا واقتبس أيضًا من هذه الرواية كلماتٍ وردت فيها، فأصفها بالقول بأنها: "روايةٌ تتألف من حكايات ووقائع حصلت لبطلها، حكايات فيها الجوع والإشباع، فيها العمق والجنون، وفيها عن الظلم الاجتماعي والفردوس المفقود، حكايات فيها غصةٌ بلا حدود؛ هي رواية فيها عن العقل والجنون بلا عقل وبلا جنون .. رواية عن أعمارٍ مهدورةٍ وبشر رخُصت" - فقط لأن مواقع سُكنى آبائها وأجدادها كانت في أراضٍ، حصل بعد سقوط الأمبراطوريات في الحربين العالميتين الأولى والثانية، ونشوء الدول القومية - وأن وقعت مساكنهم في جيوبٍ بين دولٍ "مستقلة" تم إنشاؤها في العصر الحديث، بشر ربما بعضهم أثمن من كل المعادن والثروات التي تتواجد في جوف الأرض، ربما هم أثمن من كل الثروات التي تنشأ عن التنافس عليها: نزاعات وحروب؛
           المؤلم في الرواية أن رحيل بطلها جاء بعد حصوله تقديرا لمواهبه، على جنسيةٍ من دولةٍ تقع بعيدا جدا عن موطنه الأصلي، وأن رحيله كان يحمل رغم ذلك التقدير، طعم المرارة وقهر الفراق من أسرته الأولى التي فقدها بمرارة وعلقم، بعظ أن أنشأها بكل جهدٍ ومعاناة، وكذلك الفراق المحزن من أسرته الثانية التي نشأت كمداواة لجروح إنسانية تعرض لها طرفيها.

              بالرغم من الطابع المأساوي اليائس لهذه الرواية، فإنها ليست الأولى التي أقرؤها لهذا المؤلف، ولن تكون الأخيرة، فكتابيْه وروايته الأولى التي سبقت هذه الرواية، وكذلك روايته التي صدرت بعد هذه الرواية، كلها ملحمية الطابع تحمل معلوماتٍ غزيرةٍ وعميقةٍ سواءً تاريخيًا أو جغرافيًا أو حتى فنيًا أو فلسفيًا، وكل رواياته تحمل إطنابًا يشبه إطناب المحامي الذي يستميت للدفاع عن قضيةٍ هو مؤمن بها، وإن كان بعض ذلك الإطناب يؤدي أحيانا إلى انزياح ذهن القراء عن مسار الحكاية، لكنه إطنابٌ محمودٌ يُثري معلومات القراء، وليس إسهابًا ممقوتًا؛
أقول بأني سأحرص على قراءة أي كتاب يصدر من تأليف، الأستاذ/ فوزي البيتي، وذلك على الرغم من ظني السلبي حول ما يشوب معظم كتاباته من عدم القبول ببعض القوميات التي يتكرر انتقاده لها رغم عدم مشاركتها بشكل مباشر في أحداث رواياته!

                صدرت هذه الرواية عام 2018، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، متضمنة 312 صفحة، وفيما يلي تعريف ببقية كتب الأستاذ فوزي التي صدرت قبل هذه الرواية:-

1- مجموعة قصص قصيرة بعنوان/ "الهوجاء التي رقصت"، صدرت طبعتها الأولى عام 2006 عن دار المفردات للنشر والتوزيع بالرياض، ثم صدرت طبعتها الثانية في عام 2010، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت.
2- مطالعات في الشعر والقصة والحياة، بعنوان/ "قيد على قلب"، صدرت عام 2013، من نفس الناشر أعلاه.
3- رواية بعنوان/ "امرأة من أورانوس"، صدرت عام 2014، من نفس الناشر أعلاه، وهي رواية تتناول سلبيات العنصرية الناشئة عن الطبقية، وفيها الكثير من النَفَس العروبي.

                 كما صدر لنفس المؤلف، بعد روايتنا هذه، وذلك في عام 2022؛ ومن نفس الناشر المذكور أعلاه، رواية بعنوان/ "موعد على طريق الحرير"، وهي لتناول معاناة فئة أخرى، هي فئة اللقطاء، ورسالة هذه الرواية أن لا عبرة بتميز أو حتى نجاح أي جهد رسمي مالم يتكلل ذلك بقبول وتفهم شعبي.

               أتمنى أن تكون مراجعتي هذه خير محفزٍ على قراءة أيا من أعمال المؤلف السعودي، فوزي بن إبراهيم بن عبدالله البيتي.
Profile Image for Ziyad Al Moula.
35 reviews5 followers
April 1, 2020
رواية عظيمة من جميع النواحي . سرد مبهر مع لمحات تاريخية من كل الازمان تجعلك تتقصى وتبحث لتعرف من هذا ومن تلك واين حدثت تلك المعركة ،المشاعر الانسانية الرقيقة تتحرك طوال صفحات الرواية بطريقة تحبب الرواية لك وتجعلها قريبة لقلبك وروحك ، رواية تحتفل بالمراة والفن والحياة بطربقة خاصة ، رواية تقرا مرة ومرتين و٣ ، كل ماذكرت ليس بالمبالغة بحق هذه الرواية بل هو مجرد غيض من فيض حول روعتها وجمالها ، سأقرا اي عمل لفوزي البيتي يقع بيدي مستقبلا بكل تأكيد
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.