"ونحنُ لم نبدأ بعد, أيتها الوحيدة مثلي في تفاصيل الوحشة, لم نبدأ بكتابة الجملة الأولى, تنقصنا حكمة في أعالي الحكاية ومسافة أطول من التي بيننا, ينقصنا صمت أعمق." . . منذ فترة طويلة لم أقرأ هكذا كتاب, هو ديوان متكامل, تجد فيه شعراً بليغاً, ونصوصاً باذخة الرقة والعذوبة. تشعر ان الكلمات ممتلئة بمشاعر مرهفة, شفافة. تجعلك تعيش معها شغفها, وحبها الضائع. ولهفة العشاق, والخوف من الفراق. لقد أحببت العديد من النصوص وأعدت قرائتهم مرة بعد أخرى, ومشاعر عذبة تملئ روحي وقلبي, والأبتسامة لا تفارق وجهي. كم أنا سعيدة لأنني وجدت هذا الديوان, وكم أنا فخورة لأن الكاتب هو عراقي شاب. الطرح كان مذهلاً وأختيار الأسم كان عبقرياً, فهو من جذبني لقراءة هذه النصوص الساحرة. كانت تجربة عذبة, لطيفة, ناعمة, متأكدة أنني سوف أعيدها مرة أخرى, في وقت قريب جداً . . "هكذا أحمل أمنياتي وأنام من دون أن أطمح بحلم واحد ينبئُ بنهايتنا, أصبحت أدرك أن أجمل ما في سماء روحي نجمتكِ التي تضيءُ, ولا أصلُ إليها. وأقسى ما يضيء حياتكِ هي شمعتي التي تحترقُ ولا ترينها."
بعيدة أنْتِ كأيّ يومٍ يمرّ بمتناول نومي كأغنية سقطتْ بلا صوت في طريقي إِليكِ. مستنداً إلى ظلّكِ أرددُ دعائي واثقاً من عدم الإجابة، أفكر بك، بسلاسة اسمك ،وأتذكّرُ أننّا مثال ُالمستحيل. لماذا تحلُّ المعرفة ويستحيل اكتمالها؟. أليس من الأولى أنْ أجهلكِ كما يجهل العالم حديث عاشقينِ، فألمحُ إحتراقاً يصر على إخفاء التصريح خلف جملة ستأتي في ما بعد / هكذا أحمل أمنياتي وأنام من دون أن أطمح بحلم واحد ينبئُ بنهايتنا، أصبحتُ أدرك أن أجمل ما في سماء روحي نجمتُكِ التي تضيءُ، ولا أصلُ إليها، وأقسى ما يضيء حياتكِ هي شمعتي التي تَحتَرِقُ ولا ترينها. لا أريدُ أنْ أُحِبَّك، هذا كثيرٌ على ارتباكي، يخدش صورتكِ التي تعلّق قلبي عليها، أريدك الدُعاء الذي يُنقِذ العالم ويبدّد الدخان الذي أسميه روحاً. أريدُكِ بِخَيْرٍ كي أعْبُرَ الشَّارِعَ مُطْمَئِنَّاً وأدخلَ بيتي بفرحٍ أريدك أَلّا تَعْلَمِي بعاشقٍ مثلي، يخبئكِ في كل نبضةٍ، أما أنا فلَنْ أُكْمِلَ الأغنية / أعْمى هو العمر منْ دُون أيّامك، كأنَّ المَسافاتِ البعيدةَ عينٌ واسِعةٌ لا ترى. / أحببته جدًا
أخافُ عليكِ من اختفائك خلف((صباح الخير)) التي أُسرفُ ليلي كله مُفكراً بطريقةِ نطقٍ مناسبةٍ لها، من جهلي بكِ طوال ما مضى، من معرفتي بكِ في لحظةٍ لا تجيء، من تحولنا إلى حكمةٍ في لسان العدم.
أخافُ عليكِ من اختفائك خلف ' صباح الخير ' التي أُسرفُ ليلي كله مُفكراً بطريقةِ نطقٍ مناسبةٍ لها، من جهلي بكِ طوال ما مضى، من معرفتي بكِ في لحظةٍ لا تجيء، من تحولنا إلى حكمةٍ في لسان العدم. .... أُريدكِ الدُعاءَ الذي يُنقذ العالم . ....
من اقرب الكتب الى قلبي ، د/ صادق يكتب باسلوب بات نادر من يكتبه.
وفاٌء متأخر انتَبهُتُ أخيرا إ ّن أ ّيامي احتمالات تَتكسُر والحيرةاَّلتيَ تنتابُ شجرًةلاَتفهمُ لغة الريح هي الكلمةُ الوحيدةُ التي أتعامل بِها ِ ِ َوما مرَّ من عمري هو وقوفي الآن بدونك والآتي صفحة الباب الفارغة من العبارات. بالرغم من هذا كّله لم انتبه بأّني من يحولُ َبْيَن عالمين والّريح كذبة تبتكرها رغبة العزلة في قلب الباب أعيُش خلف قميص ملطخ بأسرار الحياة العارية أنسى في جيوبه وصيًة ممزقة أتسلل من يومي المرمي على الأرض لتصعَد في نسياني البراءة أنا كومة الذكريات والندم المحض صرُت الأوان وما بعده وكان عليّ أن أتفننَ بقتل الوقتِ لأنجو فالندم وفاء متأخر
ما سطّرَه صادق مجبل الشاعر المتجدد والجاد في هذه المجموعة التي ذاع صيتُ عنوانها قبلها بسنوات.. لهو في الحقيقة. حلمُ القاريء النقي في كلماتٍ حب نقية وكلمات صداقة وغوص في اللحظة كأن عليكَ أن تحبَّ الأشياء لحبها لأسماءها أو أشكالها، فقد كانت الكتابةُ بخير ما دام هناك من يعبرُ بنا شوارع الكتب إلى لحظة انتعاش.
أخافُ عليكِ من اختفائك خلف((صباح الخير)) التي أُسرفُ ليلي كله مُفكراً بطريقةِ نطقٍ مناسبةٍ لها، من جهلي بكِ طوال ما مضى، من معرفتي بكِ في لحظةٍ لا تجيء، من تحولنا إلى حكمةٍ في لسان العدم. صادق مجبل
"لا أريدُ أن أحبكِ هذا كثيرٌ على ارتباكي يخدشُ صورتك التي تعلق قلبي عليها أريدكِ الدعاءَ الذي ينقذ العالم ويبدد الدخان الذي أسميه روحاً أريدك بخيرٍ كي أعبر الشارع مطمئناً وأدخلَ بيتي بفرح أريدك ألا تعلمي بعاشقٍ مثلي يخبئك في كل نبضة
أما أنا فلن أكمل الأغنية خوفاً عليكِ"
" أخافُ عليكِ من اختفائك خلف ((صباح الخير)) التي أُسرفُ ليلي كله مُفكراً بطريقةِ نطقٍ مناسبةٍ لها، من جهلي بكِ طوال ما مضى، من معرفتي بكِ في لحظةٍ لا تجيء، من تحولنا إلى حكمةٍ في لسان العدم"
بهذه المجموعة يقدم صادق مجبل ديواناً متماسكاً؛ لغةً، وانشغالاتٍ ونبرةً، بما يؤكّد جدية العمل الشعري. بعض النصوص الموزونة يعطي تنوعاً ليس بالإيقاع حسب وإنما أيضاً بطبيعة التعبير الشعري..
النصوص في هذا الكتاب مليئه بالدهشة والحب والصخب والهدوء والفراق، نصوص تقرأ وتقرأ دون ملل وفى كل مره تكتشف فيها معنى أعمق وأجمل ❤️
من مفاجأت نهاية العام. أنا محبة للأسماء الطويلة وخصوصا أسماء الدواوين الطويلة، اسم الديوان كان هو دافعي الوحيد لقرائته ولكني كنت علي موعد مع تجربة لا تنسي. أحببت النصوص النثرية للكاتب أكثر من الشعر ولو كان الديوان نصوص نثرية فقط لحصد الخمس نجوم كاملة ♥️ أحببت النصوص الحميمية التي تتكلم عن المشاعر وتجربة الفراق التي من فرط ذاتيتها تشعر كأنها تتجسد أمامك. تجربة جميلة في المجمل ♥️
- ❞ تَنْقصنا حكْمَةٌ في أعالي الحِكاية ومسافة أطول من الَّتي بَيننا، ينقصنا صمت أعمق. ❝
- ❞ هذا حلم خاسر لكن الحقيقة هي الإنتظار الإنتظارُ هو الحبُّ الذي سيصلِح ما تكسّرَ في ملامحنا من الذنوب. والطّريق الّتي نسير عليها ولا نصل أَبَداً. ❝
• أعمي هو العمر من دون أيامك كإن المسافات البعيدة عين واسعة لا ترى • البرد يثقب صمتنا والصمت يثلجنا كثيرا حين نوقد حبنا • انا كومة الذكريات والندم المحض ،صرت الأوان وما بعده وكان عليا أن أتفنن وأقتل الوقت لأنجو فالندم وفاء متاخر • وحدتي هذه مكتظة بما فى يدي ،وليس فى اليد حيلة • الحرب أرملة ،هنا تتزوج الأموات عند حلولها.