Jump to ratings and reviews
Rate this book

مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي - الجزء الاول

Rate this book

513 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2009

6 people are currently reading
65 people want to read

About the author

Jalal ad-Din Muhammad ar-Rumi

1,170 books15.8k followers
Sufism inspired writings of Persian poet and mystic Jalal ad-Din Muhammad ar-Rumi; these writings express the longing of the soul for union with the divine.

Jalāl ad-Dīn Muhammad Rūmī - also known as Jalāl ad-Dīn Muhammad Balkhī, Mevlânâ/Mawlānā (مولانا, "our master"), Mevlevî/Mawlawī (مولوی, "my master") and more popularly simply as Rumi - was a 13th-century Persian poet, jurist, Islamic scholar, theologian and Sufi mystic who lived in Konya, a city of Ottoman Empire (Today's Turkey). His poems have been widely translated into many of the world's languages, and he has been described as the most popular poet and the best-selling poet in the United States.

His poetry has influenced Persian literature, but also Turkish, Ottoman Turkish, Azerbaijani, Punjabi, Hindi, and Urdu, as well as the literature of some other Turkic, Iranian, and Indo-Aryan languages including Chagatai, Pashto, and Bengali.

Due to quarrels between different dynasties in Khorāṣān, opposition to the Khwarizmid Shahs who were considered devious by his father, Bahā ud-Dīn Wālad or fear of the impending Mongol cataclysm, his father decided to migrate westwards, eventually settling in the Anatolian city Konya, where he lived most of his life, composed one of the crowning glories of Persian literature, and profoundly affected the culture of the area.

When his father died, Rumi, aged 25, inherited his position as the head of an Islamic school. One of Baha' ud-Din's students, Sayyed Burhan ud-Din Muhaqqiq Termazi, continued to train Rumi in the Shariah as well as the Tariqa, especially that of Rumi's father. For nine years, Rumi practised Sufism as a disciple of Burhan ud-Din until the latter died in 1240 or 1241. Rumi's public life then began: he became an Islamic Jurist, issuing fatwas and giving sermons in the mosques of Konya. He also served as a Molvi (Islamic teacher) and taught his adherents in the madrassa. During this period, Rumi also travelled to Damascus and is said to have spent four years there.

It was his meeting with the dervish Shams-e Tabrizi on 15 November 1244 that completely changed his life. From an accomplished teacher and jurist, Rumi was transformed into an ascetic.

On the night of 5 December 1248, as Rumi and Shams were talking, Shams was called to the back door. He went out, never to be seen again. Rumi's love for, and his bereavement at the death of, Shams found their expression in an outpouring of lyric poems, Divan-e Shams-e Tabrizi. He himself went out searching for Shams and journeyed again to Damascus.

Rumi found another companion in Salaḥ ud-Din-e Zarkub, a goldsmith. After Salah ud-Din's death, Rumi's scribe and favourite student, Hussam-e Chalabi, assumed the role of Rumi's companion. Hussam implored Rumi to write more. Rumi spent the next 12 years of his life in Anatolia dictating the six volumes of this masterwork, the Masnavi, to Hussam.

In December 1273, Rumi fell ill and died on the 17th of December in Konya.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (13%)
4 stars
6 (40%)
3 stars
2 (13%)
2 stars
3 (20%)
1 star
2 (13%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Shaikha Alkhaldi.
453 reviews200 followers
August 31, 2020
الجزء الأول من مختارات من ديوان شمس الدين تبريزي لجلال الدين الرومي.

فأنت خمري وأنت خماري
وأنت بستاني وأنت ربيعي وأنت نومي.

أكثر القصائد تتغزل بالخمر والحب والعشق كمدلول للرفيق والقريب جدا إلى قلبه.
ديوان جميل يُقرأ عدة مرات، وترجمة إبراهيم الدسوقي هي الأجمل في رأيي.
Profile Image for Helmi Chikaoui.
449 reviews120 followers
May 9, 2020
أطلق جلال الدين اسم أستاذه ومرشده «شمس الدين التبريزى» علی دیوانه ؛ لأنه هو الذي ألهمه ودله على الطريق ، وكان جلال الدين - حين قابل هذا الأستاذ - قد فاز بشهرة عريضة بعد أن نصبه السلطان "علاء الدین کیقباد " ، أكبر سلاطين سلاجقة بلاد الروم وآسيا الصغرى والأناضول، لكي يشغل المنصب الذي شغر بوفاة أبيه «بهاء الدين» ، فينهض بتدريس العلوم الدينية كالفقه والأصول والتفسير والحديث ، ويتولى مقام الإفتاء في البلاد ، فعند ذاك ذاعت شهرة جلال الدين ، فضربت به الأمثال ، وشدت إليه الرحال ، وأقبل عليه الطلبة من كل حدب وصوب حتى تعرف فجأة على شمس الدين التبريزي حين دخل «قونية» سنة 962 هجري ( 1266 م ) كما يقرر «الأفلاكي» في كتابه «مناقب العارفين» - فتبدل حاله وترك ما كان فيه من درس وإفتاء وشهرة وذيوع ميت سلك طريقا آخر : طريق العلم المعنوي مهتديا مسترشدا بأستاذه وشيخه شمس تبریز ، واستمرت الألفة بينهما - كما يقول الأفلاکی - نحو خمسة عشر شهرا انتهت بمقتل «شمس الدين، في الفتنة العامة بمدينة قونية .
لقد بدأ «شمس التبريزي» كالبرق الخاطف الذي ومض برهة في حياة جلال الدين ثم اختفى فجأة وبسرعة خاطفة ، ولكنه ما ترك جلال الدين إلا بعد أن فتح له باب عالم آخر من المعرفة والنوق ، وفجر فيه كل هذه الينابيع المتدفقة من المحبة ، والحماس ، والشوق ، والتحرق ، والإبداع .
وربما كان أفضل ما قيل في صفات «شمس الدين التبریزی» ما أورده المستشرق الإنجليزي ر. أ. نيكلسون في مقدمته لكتابه «غزلیات مختارة عن دیوان شمس تبریز»، بقوله :
ولقد امتاز بحماس روحی شدید ، مصدره الفكرة التي استولت عليه فجعلته يتخيل أنه مبعوث العناية الإلهية ، وقد استطاع بواسطة ذلك أن يسيطر على كل من قدم عليه أو دخل في مجلسه ، وهو من هذه الناحية - ومن نواح أخرى - تتصل بحبه المتقد ، وفقره المدقع ، وموته العنيف ، شبيه كل المشابهة بالفيلسوف سقراط ، فكلاهما استطاع أن يكشف لنا عن خطل العلوم الظاهرة ، وعن شدة حاجتنا إلى التثقف والتنور ، وعن قيمة الحب في حياتنا ، وأن الانفعالات الشاردة والتحديات الجاهلة للقوانين الإنسانية إنما تؤدي إلى فقد الاتزان العقلی والسمو الأخلاقي ؛ اللذين هما مقياس التمييز بين الحكيم والمريد .
ويختلف كتاب التراجم الفرس في تحديد الفترة الزمنية التي بدأ فيها «جلال الدين» ينظم هذه الأشعار الجميلة المؤثرة التي ضمها ديوانه الكبير ، وختم أغلب قصائدها وغزلياتها باسم «شمس تبريز» فمنهم من يرى أنها أنشئت في حياة «شمس» ، ومنهم من يرى أنها كتبت رثاء له بعد مقتله ، لكن المتمعن فيها يرى أن جانبا منها أنشي في حياة الرجل ، بينما تم أغلبها بعد موته بفترة من الزمن.
لقد بنى التصوف حين بدأ في فترة مبكرة من القرن الثاني الهجري على الزهد ، ورفع شعار «الخوف من الجليل» كواحد من أهم شعاراته ، وكان من أهم من حرص على التذكير بقيمة هذا الشعار حجة الإسلام « أبو حامد محمد الغزالی» (505 ه - 11111 م ) ومن يقرأ كتابه «إحياء علوم الدين» تتملكه الرهبة وتستبد به مشاعر الخوف من الحق تعالی ، ويسيطر عليه الإحساس بالعجز والتسليم المطلق أمام القادر الجليل .
ويعترف جلال الدين الرومي بالتأثير الإيجابي للزهد والخوف في النفس الإنسانية ، لكنه يعلى من قيمة المحبة ويجعلها مهيمنة على ماعداها ؛ لأن العلاقة بين الإنسان والحق تعالى قائمة على حب وود ، كما ورد في القرآن الكريم : "يحبهم ويحبونه" ، ومن ثم كانت المحبة هي المقدمة على ماعداها ، وهي العلاج لكل العلل ، والوسيلة المثلى للوصول إلى المقصود .
ويتردد هذا المعنى كثيرا في المثنوی ، لكن الديوان يكاد يكون وقفا على بيان خصائص المحبة وآثارها ، فموضوعه الأساسي هو «الحب الإلهی» وما يعتري نفس المحب من مشاعر الشوق واللهفة والألم والأمل ، وهي تسعى حثيثا إلى أن تحظي ببارقة تنبئ بلحظات الأنس والقرب الخاطفة التي قد تأتي وقد لا تأتي . .

مختارات شعرية

- يا أيها العاشق لست أقل من فراشة ، ومتى تجتنب الفراشة النار .
- فهنا قد يحترق العشاق كالعود اليابس ، وذلك المعشوق الذي ندر مثله هو الذي يشعل النار.
- فيا إلهي بحق نورك المتلألئ، لا تؤاخذني على حدیثی المضطرب .. فأنا مضطرب بدونك .
- إنك لا تؤاخذ السكاری بك، ولا تؤاخذ الحیاری فيك ، وما أسعده ذلك الذي تؤاخذه .. فروحي سکری بهم
- إن أخذت .. وإن عفوت .. فماذا ينقص من ملكك ؛ فالعشاق هنا كالكلأ .. الصحاری بهم تمتليء
- فتضحك عينه المريخية ويسألني : ألا تخشی ، یا حبیبی؛|


الشكر للعدم
- الشكر لذلك العدم الذي اختطف وجودنا ، ومن عشق ذلك العدم جاء عالم الروح إلى الوجود .
- وحيثما يأتي العدم يقل الوجود ، وما أعجبه من عدم ذلك الذي جاء إن زاد الوجود.
- ولسنوات طويلة اختطف من العدم الوجود، والعدم بنظرة واحدة اختطفه كله منی .
- فيخلصني من نفسي ، ومما فات ، ومن الروح التي تفكر في الموت ، ويخلصني من الخوف والرجاء وما كان وما يكون .
- وجبل الوجود كالقشة أمام ريح العدم، وأي جبل و لم يختطفه العدم وكأنه قشة .
- وما الوجود ؟! وما العدم ؟! وما الجبل ؟! وما القشة ؟!
فلتلق أيها المليك هذه العبارة خارج الباب وانزل من فوق السطح

العشق ماء الحياة
- العمر الذي مر بلا عشق لا تحسبه أبدا ، فالعشق ماء الحياة ، تقبله بقلبك وروحك.
- وكل من هم غير العاشقين ، اعتبرهم أسماكا خرجت من الماء ، اعتبرهم موتى ذابلين حتى ولو كانوا وزراء .
- والعشق عندما يكشف عن نفسه تخضر كل شجرة ، ومن الغصن الذي شاخ تنبثق كل لحظة ورقة نضرة .

**
- أحيانا تنبت مني الورد وأحيانا الشوك ، وحيا أشم و الورد، وحينا أجمع الشوك.

و إن لم يكن حمارا
- وجودي ليس إلا كأس في يد الحبيب ، وإن كنت و لا تصدق ، انظر إلى عيني .
- نعم أنا كالكأس ، قلبي ملئ بالدم ، وقوامی نحيل ، ولكنه في يد العشق ، لا هو بالنحيل أو الشاحب أو الضئيل.
- وهذا العشق لا يحتسي إلا دماء المسلمين ، وتعال لأهمس في أذنك ؛ من العجيب أنه ليس كافرا ..
- إنه يلد ألف صورة مثل آدم وحواء ، والدنيا مليئة بصوره لكنه ليس بالصور.
- وهو يعلم صلاح كل حبة رمل في الصحراء وكل قطرة في البحار ويمدها بالعطايا فهو السميع البصير .
- وهو في كل لحظة يبسط قلوبنا ويقبضها ، فلماذا لا يعرف المرء قلبه بفعله إن لم يكن حمارا؟
- فالحمار يعرف المكاری من إرخائه له الزمام ، من تقييده إياه ، ويعلم أنه هو ولا أحد سواه .
- وعندما يراه ، يهز أذنه ويحرك رأسه کدیدن الحمير كما أنه يميز نداءه ، فهو ليس منکرا له ..

**
- وكم أشتهي أن أرقص وسط الميدان، وأنا أمسك بید الحبيب وبالأخرى كأس خمر
***
ولا تحزن يا قلبي من ظلم الأعداء ، وفكر في أن الحكم العدل هو سكينة القلب .
- وإن صار العدو فرحا من وجهى الشاحب، فيفرح فلست أدعي أني في هواك متورد الوجه .
- ولأن محبوبی أعلى من كل الصفات، فياله من ضخم ادعائی ، وياله من نحیل مدیحی .
- أجل، ما دام قد صار معلوما للمريض المسكين ، إنه كلما زاد الألم قل الأنين .
- لقد سطع شمس العين كالقمر من تبریز، لا، ماذا يكون القمر إلى جواره ، إن هذا الوجه أقمر.

لا موت أسوأ من الانتظار
- تلك الروح التي لا يكون العشق الحقيقي شعارا لها، من الأفضل ألا توجد فوجودها عار لها .
- فكن مقيما على العشق، فكل موجود ثمل بالعشق، ولا لقاء للحبيب دون فعل العشق وشأنه .
- وإن قيل لك ما العشق ؟ قل : ترك الاختيار، وكل من لم يترك الاختيار لا اختيار له .
- والعاشق ملك على الملوك، فهو يوهب العالمان، والملك لا يهتم أبدا بهبة تعطى له .
- فالعشق والمعشوق هما الباقيان إلى الأبد، فلا تعلق القلب بشيء سواهما فما عداهما مستعار .
- وحتام تعانق معشوقا ميتا، عانق الروح والحبيب الذي لا نهاية لهما.
- وذلك الذي يولد في الربيع يموت في الخريف، وليس لروضة العشق مدد من ربيع.
- وذلك الورد الذي يتفتح في الربيع يكون شوكا في بلاطه، وهذه الخمر التي تعصر لا تكون بلا خمار .
- فقل للمنتظر، لا تنتظر شيئا في هذا الطريق، فوالله و لا موت هناك أسوأ من الانتظار .
- واستمسك بما يرد على القلب إن لم تكن زائفا، واستمع إلى هذه الدقيقة إن كنت رجلا .
- وكن دائما مطمئن الفؤاد، واجعل القلب كمرآة لأصور فيها ولا نقوش .
- لأنها عندما تصير صافية من الصور تنعكس فيها الصور، وتلك الصافية الوجه لا يعتريها الخجل من أحد .


تحرك
- لو كانت الشجرة متحركة بقدم أو جناح، لما تعرضت لألم المنشار ولا ضربات المعول .
- ولو لم تكن الشمس تسرع بالقدم والجناح طوال الليل، فكيف كانت تضيء دنيانا عند الفجر؟
- ولو لم يغادر الماء المالح البحر عند نحو الأفق، فأنی له أن يكون حياة للأرض كسيل أو مطر؟
- ألم يرحل يوسف الصديق عن أبيه باكبا، وألم يصل في سفره إلى السعادة والملك والظفر؟
- ألم يهاجر المصطفى إلى يثرب، فظفر بالملك، وصار ملكا على مائة إقليم؟
- وإن لم تكن لك قدم فارحل داخل نفسك، وكن كمنجم الياقوت قابلا لأثر من شعاع الشمس .
- وسافر من نفسك إلى نفسك أيها السيد، فمن هذا السفر صار التراب منجما للذهب ..
- وامض من المرارة والعبوس صوب اللذة، مثلما نجا من الفجاجة ألف نوع من الثمر.
- وانشد الحلاوة من شمس مفخر تبریز، ذلك أن كل ثمرة تجد حلاوتها من نور الشمس.
**
قلت للعشق ذات ليلة، أصدقني القول، من أنت ؟
قال : أنا الحياة الباقية وأنا العمر المتكرر .
- قلت : يا خارج المكان، أين دارك ؟ قال : أنا مقيم مع نار القلب وجار للعين الدامعة .
- وأنا صباغ من شغلی يكون كل لون شاحب، وأنا مطية جلدة لكني أعشق الجواد الهزيل .
- وأنا الصبغة الحمراء المأخوذة من شقائق النعمان، وأنا لذة الأنين، وأنا الكاشف لكل مستور.



طر أيها العشق
- إذا كنت لا تعرف العشق فسل الليالي ، سل الوجه الشاحب ویبوسه الشفة .
– فكما أن الماء يشف عن النجم والقمر؛ فإن الأجساد بدورها تشف عن الأرواح .
- إن الروح من العشق تتعلم ألف نوع من الأدب ، من ذلك الأدب الذي لايمكن أن يوجد في المدارس .
- وإن العاشق لظاهر مميز بين مائة شخص ، كما يكون البدر المنير ظاهرا على الفلك بين النجوم .
- والعقل لم يتب عن مذهب العشق ، وهو حائر فيه، وإن كان ع��لما بكل المذاهب .
- ومن له قلب كقلب الخضر ذاق من ماء حياة العشق ، تصبح كل المياه الزلال بلا قيمة عنده .

**
- فما أعجبه من عالم وما أعجبه من نظام وترتيب ولقد أحدث ألف هرج في كل ماهو مرتب .
- وكل من هو في دنيا الطرب اعتبره متسولا للعشق، فالعشق هو الذهب النضار، وما سواه مطلی بالذهب.
- ولو أنني مدحت العشق بمائة ألف لغة ، أراه أكثر حسنا منها بأجمعها .
**
- فلا تتحدث عن العشق كثيرا مع أرباب الجسد، فديدنهم الخوف والرجاء ، والثواب والعقاب .

نم
- وطريق العشق خارج الاثنين وسبعين ملة ، وما دمت تعشق المذهب والاحتيال .. فنم .
- ونحن في طلب الكيمياء ذائبون كالنحاس ، ومادام الفرش والضجيع كيمياءك ... فنم .
**
- ولقد أتيت لنا من العدم بكبد ظمآن ، فصار شوکی منك وردا ، وصارت أجزائی کلا

شمس الدين
- إن خوف الإنسان يكون من باطنه ، لكن ذكاءه غالبا بما ما يكون معروضا على ظاهره .
- إنه يدلل ظاهره ، وكأنه في حسن يوسف ، بينما في باطنه ذئب يبيت سفك دمه .
- إنه إن أبصر ذلك الباطن البشع ، لتمزقت مرارته رعبا من هول ما يراه .

أيها الساقی

- فلتقدم لي الكأس ياشيخ الحانات ، ولا تقل : غدا .. في التأخير آفات .
- وبدلا من الخمر ضع في الكأس دم فرعون ؛ فإن موسی روحی قد جاء إلى الميقات .
- وليكن شرابنا من دماء خصومنا ، فللأسد من الصيد لذات .
- وأنا لا أصيد حمر الوحوش ولا أسفك دم الكرم ؛ فأنا ثمل من النفي لا من الإثبات .
- وأنا كالبازی ، أحوم حول الصيد الحي ، ولست كطيور الزاغ أحوم حول الأموات .
- فتعال أيها الزاغ ، وكن بالهمة كالصقر ، وصر مصفی من طباع الزاغ أمام المصفاة .
- ودعك حتى من أوصاف البازی ، وصر أكثر تجردا من نفسك كالذات .
- فليست ترابا هذه الأرض بل طست من دم ، من دم العاشقين وجراح الطامات .
- فحتام أيها الديك تقول : لقد أقبل الصباح ، ونور المشكاة أبدي نور الصباح .

طلعة
- إذا كان هذا هو حبيبي حتى القيامة ، فأنا خرب ثمل، وهذا هو الفعل الحق.
- وعندما شربت كأسا واحدة من يد العشق ، تيقنت أن هذا هو الخمار الحقيقي .
- فإن كنت رهنت العمامة والجبة من أجل الخمر ؛ فهذا هو جزاء العمامة والجبة .
- وأنا إن عقدت الحزام أمام غير العشق ، لا أكون مسلما ، ويكون ما عقدت زنارا .

خيال الحبيب
- ما دام خيال الحبيب معنا، فنحن طوال أعمارنا في نزهة داخل بواطننا.
- وحيثما يكون وصال الأحبة، فوالله إن صحن الدار ریاض ومروج.
- وحيثما يتأتى للقلب مراده ، فإن شوكة واحدة أفضل من مائة نخلة .

إذا كنت عاشقا
- إذا كنت عاشقا باحثا عن العشق ؛ فخذ خنجر حادا ومزق حلق الحياء.

إذا شبت نار القلب
- إذا شبت نار القلب، فإنها تشب على المؤمن والكافر، وتصبح كل الصور متطايرة، لو خفق طائر المعني بجناحيه .

**
- ولا يفتأ المعنى يقول: لا تحبسنا في هذه الخرقة القديمة، والخرقة القديمة هي الكلام، الذي يكون مضغة في الأفواه.
- وأنا أقول : أيها المعنى تعال ، وادخل في الصورة وكأنك الروح ، حتى تصير الحرق والملابس المهلهلة ، من جلال الروح ، كأنها الديباج .
- فكفاك، ودعك من شغل القصارين، حتى لا يسمع مثلوم أذن، فإن تلك الروح تطلب من الملائكة المقربين، السير والخلوة معا.

**
- فاحترق أيها القلب، فما دمت فجا، لا تفوح منك رائحة القلب، ومتى رأيت أحدا حاز أريج العود دون نار .
**
- وكل من يخطو نحو شمس الدین خطوة صدق، يجد جناحا من العشق ، وإن غاصت قدمه.
**
- ويا طائفة الراقصين ، ابحثوا عنها إن كنتم ذوي حضور ، ربما يرقص معكم صاحب قدم مقبل.
- وهذا العشق كالمطر ، ونحن الأوراق والنباتات ، أيتها الروح ، ولعل مطرا يهطل للحظة على الأوراق والنباتات .

موتوا
- موتوا ، موتوا في هذا العشق ، فإن متم في هذا العشق ، قبلتم الروح جميعا .
- موتوا ، ولا يأخذنكم الخوف من هذا الموت ، فأنتم أعلى من هذا التراب ، فاستولوا على السموات .
- موتوا ، موتوا، وافترقوا عن هذى النفس ، فهذه النفس كالقيد ، وأنتم كالأسرى .
- واحملوا بلطة من أجل نقب السجن، وعندما تحطمون السجن ، تكونون كلكم ملوكا وأمراء .
- موتوا ، موتوا أمام المليك الجميل ، وإن متم في سبيل المليك ، أصبحتم كلكم ملوكا مشاهير .
- موتوا ، موتوا ، وارتفعوا عن هذا الغيم ، وإن ارتفعتم عن هذا الغيم ، صرتم جميعا بدورا منيرة .
- إنكم صامتون ، صامتون ، صمت لحظة الموت ، ومن الحياة الآن ، أنتم من الصمت نفير.


لا تأت إلى قبری بلا دف

- لونا القمح من ترابی ، زاد السكر ، إن صنع منها خبز .
- ولأصيب العجان والخباز بالجنون ، ولغنی تنوره بالغزل ثم .
- وإن أتيت إلى قبری زائرا، لبدى لك قبری راقصا .
- فلا تأت إلى قبري بلا دف أيها الأخ ، فلا يليق بك الحزن في محفل الله .
- لقد ربط فكاه ، وثوى في قبره ، لكن فمه يمضغ نقل الحبيب .
- ومن ثم تمزق أنت الكفن عن صدره ، إذا كنت من أبناء الحان ، وتفتح لروحك الأبواب .

- ومن كل صوب أصوات ضجيج السكاری وأنغام الصنج ، فلابد أن كل فعل يؤدي إلى فعل .
- ولقد خلقنى الحق من خمر العشق ، وأنا على و نفس العشق ، إن برانی الموت .
- وأنا السكر ، وأصلى خمر العشق ، فقل لي ، ماذا يتأتى مني إلا السكر ؟
- وفي برج روح شمس الدين التبریزی ، تطير روحی، ولا تتوقف لحظة واحدة .

Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.