يقول المؤلف: إنه استقاه من قصّةٍ واقعيّةٍ يعرفُ شاهدًا عليها، وقريبًا من أحداثها، حيثُ تدور أحداث القصّة في شركةٍ حكوميّة، وتنتقل بالقارئ في كواليس المكاتب، وخبايا وما يدور في غرف الاجتماعات المغلقة، وكيفية إدارة المشاريع. وبسؤال المؤلف عن سبب اختياره الكتابة في الموضوع، أجاب قائلاً: الأخطاء الإدارية سواءً كانت فسادًا مقصودًا أو مجرّد أخطاء غير مقصودة تكون لها نتائج كارثية، فكان الهدفُ نقلَ بعض أسباب فشل بعض الشركات والمشاريع، وبيان الحقائق التي قد لا يطّلعُ عليها الكثيرون، وذلك لاستخلاص العبر والدروس التي قد يستفيد منها القراء، خصوصاً أولئك الذين يعملون في المشاريع وإدارتها، أو يملكون سلطاتٍ في جهات عملهم، تمكّنهم من اتخاذ قرارات قد لا يدركون تبعاتها ، كما أنّها تقدَم بين سطورها المهارات التي ينبغي أن يتحلّى بها العاملون في إدارة الشركات والمشاريع كمهارة الإنصات والاستماع للمختصين في مجالاتهم
قصة جميلة تحاكي واقع كثير من المؤسسات الحكومية والشركات على حد سواء وتلامس شعور كثير من الموظفين المؤتمرين تحت إمرة مدراء لا ناقة لهم ولا جمل بمتطلبات وظيفتهم. القصة قصيرة وسهلة الهضم على الرغم من جفافها في غالب الأحيان. مع انها قصة حقيقية إلا أن النهاية تترك القاريء الجائع نصف شبعان ان صح التعبير
كتاب يحكي معاناة "اوفى"صاحب الضمير الحي والشغوف في عمله الا انه وجد نفسه في في بيئة غير مناسبة بيئة يغلب عليها اللف والدوران
كنت اتمنى ان يصبح هو صاحب المراتب العليا في الشركة لصدقه ووفائه لعمله وبلده مع انه يحتاج الى بعض فنون التعامل مع الاخرين مثلا الا يعادي احد في عمله ولا يذكر اسمه مع الاخرين لانه ربما سيمسكونها عليه ويتعمدو يعرقلوه بطريقة او باخرى..