يا لجمال اللغة العربية!لكم استمتعت بلغة الكاتب الرصينة و تشابيهه و جمله الرقيقة و لباقة نقده و حسه المرهف...
الكتاب موجه للمرأة السورية_سوريا ما قبل سايكس بيكو،و يا للجمال_بكافة مراحل عمرها سواء أكانت صبية أم متزوجة أو أما؛لكي تكون سورية أصيلة كما هي سوريا...
استشعر الكاتب بداية الغزو الثقافي الغربي لبلادنا و بدء النساء يقلدن الغرب بالملبس و السهرات و الصالونات...
نقد نظام الزواج القائم على الزواج بالأغنى و نبذ الحب الفقير،و دعا المرأة لألا تتحول لعارضة فساتين و حلي فلا يرى الرجل فيها سوى جسدها وتذهب رؤية روحها و تلاحم الأرواح،آنستي لا تتزوجي من يغرقك بالفساتين و الحلي،من يبادر لإهداءك إياهم ليحظى بك،او يصالحك بهدية من هذا النوع،فإنه ليقدس جسدك لكنه عند رؤيته جسدا أجمل سيبتعد عنك فهو لم يرتبط معك رباط الروح و لم تجتمع روحيكما في طبقة واحدة، كما أنك أيضا ستبتعدين عنه او تتذمرين منه اذا مرت به نائبة و لم يهد يستطع أن يشتريهم لك،بينما الحب الحقيقي يجعلك تقفين إلى جانبه بكافة أحواله دون تأفف فقوة الحب ووجود السند الحقيقي يعيناننا على تجاوز كافة صعاب الحياة...
دعا الكاتب النساء لكي يكن أمهات حقيقيات حانيات و ألا يفقدن غريزتهن و عواطفهن و ان صلاحهن و تربيتهن هي التي ستجلب جيلا قويا لسوريا كأجداده،لم يكتب لها قائمة بحقوق الطفل إنما كتب قصة طفل فقد أمه نتيجة تركها له و إنصرافها للهو في المراقص و مع كل جملة تشعر باحتياجات الطفل لأمه و كم هو صعب إدمان الأم على الملهيات و إهمالها أطفالها...
و دافع الكاتب عن اللغة العربية و دعا إلى نبذ طريقة التكلم بالإفرنجية مع بضع كلمات عربية،و شدد على أهمية الحفاظ على لغتنا و ثقافتنا بالملبس و دعا المرأة لنبذ اللباس الغربي الفاضح للجسد و اختيار اللباس الساتر...
لا نزال أفكار الكتاب تشكل مشكلة و ظاهرة في بلادنا؛فهل ستساهمين يا امرأة سوريا الحالية بالحل و التخفيف من هذه المشكلة؟