بالبداية اشكر صديقي الروائي خليل خميس الذي تذكرني في سفره ليرسل لي روايته بنسختها الإلكترونية والتي تحمل عنوان (طيف عابر) وهذه ثالث رواية قرأتها للعزيز خليل والتي بأمانة اسعدتني بما احتوته رغم قصرها بحوارات بين شخصيتي الرواية أحمد و كرستينا عن الفلسفة والتاريخ و المعرفة و الاديان... خصص خليل بطريقة رائعة كل منطقة زارتها شخصية أحمد في النيبال والتي تدور بها الأحداث عن موضوع من المواضيع التي ذكرتها،، اختلف مع بعض الأفكار الواردة تاريخيا و دينيا وبالتأكيد سوف اناقشه عنها بأسهاب حينما نلتقي.. إذا نحن بين ايدينا رواية عن الحب و التاريخ و الفلسفة و الاديان و المعرفة وقبل كل شيء هي من خليل خميس...
طيف عابر رواية فلسفية جغرافية بألوان شاعرية مزج لنا الأستاذ خليل خميس في روايته هذه الخلطة الفلسفية بالتاريخ والحوار بين الحضارات الشرقية الغربية بإسلوب عاطفي بين شخصيتين تصفان أنفسهما بالإسم واللون والفكر وفي خلال هذا الحديث بين هاتين الشخصيتين يرتع بنا الكاتب في جغرافية النيبال وأعتقد أنه المكان الذي تم فيه تلقيح وإخصاب الفكرة لدى الكاتب ليضعها بين أيدينا في هذا الكتاب الخفيف ب90 صفحة