اللقاء الاول، الشغف الاول، النظرة الاولى، حلم الطفولة الاول.. التلعثم الذي يطغو على الحديث الأول..البدايات لاتنسى.. كُل حرف كُتب في هذا الكتاب كُتب وقد كان يُجسد بداية ما..وجع ما.... لهفة وشغف المرة الاولى من كل شيء..والانطفاء والخذلان بعد الخسارة..الامل والبهتان..الخوف والاطمئنان.. لم تُكتب يوماً لتكون في كتاب..كُتبتْ لتخفف من الوحدة قليلاً.. لتضع يديها على أُذني لكيلا اسمع اصواتهم وهم يقولون "لن تفعلي"..."لاتقدرين".. لكنها في هذا الكتاب الذي لم اظن انه سيكون امام عيني منذ الوهلة الاولى.
عزيزتي الكاتبة، أكتب لكِ كأختٍ صغرى لي، أملاً أن تقع حروفي بين يديكِ يوماً وتصلكِ غايتي.. بدايةً أحِبُ ان أخبركِ: ما من شخصٍ في العالم لا يتعرض للنقد والتجريح والتشكيك بقدراته.. وان لم يتعرض له فَلن يتطور ابداً. هذه وجهة نظري الشخصية التي التمستها في كل مفارق الحياة. لكن البطل الحقيقي .. هو من يحول النقد إلى قوة تساعده على التقدم إلى الامام -نحو الأفضل طبعاً- وتخطي توقاعته وتوقاعت من حوله بدلاً من الانكسار. يُسعدني كونكِ تخطيتي انكسارك لتقدمي لنا هذا الكتاب اللطيف.
أنا لست من هواة النصوص الرومانسية بالمجمل.. لم أقع في الحب قبلاً، فلم تجد هذه النصوص طريقاً إلى قلبي يوماً. أحزنني أستغلالكِ لموهبتكِ الجميلة في كتابة هذا النوع من النصوص.. أقترح عليكِ تجربة أنواع ادبية جديدة وسأكون سعيدة بقراءته.
رسوماتك رائعة. وجدتني اتأمل الرسمات مطولاً واقرأ بين السطور حكياتها المخفية .. أعجبني طابع رسوماتك وافكارها جداً .
أنتِ تملكين الموهبة حقاً ! لكِن موهبتكِ تحتاج إلى الشحذ .. اقرأي عن علامات التنقيط أكثر.. وابحثي عن دارٍ لديه خدمة تدقيق للنص .. واستمري في الكتابة، حتى تصبحي أفضل مع الوقت .. املاً ان نلتقي قريباً بكتابٍ أفضل ابقي قوية.
كل حرف من الكتاب كأنة يشرح شئ عشتة..متعرف تباوع على جمال النصوص والاحساس الي نكتبت بي لو على الرسومات الي ويه كل نص الي تحس وراها قصة غريبة وتجسيد لشعور معين كتاب اكثر من رائع حتى ميخليك تشعر بالملل ماكو حچي يوصفة♥️
حتى نجمة واحدة لا يستحق عزيزتي الكاتبة سبأ كتابك وصل الى بين يدي كهدية انتِ فنانة عظيمة برسوماتك اما كتاباتك فهي لا تتعدى كونها نصوص فتاة مُراهقة تكتب في دفتر مذكراتها واعترافات فتاة عشرينية لحبيبها وشكوى صديقة لصديقتها كتابك ركيك جداً ارجوا ان تصقلي لغتك جيداً ثم تفكري مرتين قبل ان تنشريه. دمتي بود وحُب