*مليكة* حفيدة ملك الروم المدللة .. والتي كان من المفترض خطبتها لابن عمها ..لولا ان جرى قضاء الله وماد به عرشه ليحميها من الاقتران به.. تهرب في قارب للقيا حجة الله في ارضه .. ولا يهمها تحولها من الاميرة *مليكة* الى الجارية *نرجس* فكل صعب في سبيل المحبوب يهون.. قصة والدة الامام عليهما السلام منذ طفولتها الى حين دفنها.. مختتمًا الكتاب بملحقات حول كراماتها وكيفية التوسل بها لرفع الوباء ⭐⭐⭐⭐
شيئ محزن أن ينتقل المرأ من عزة الملك الى ذل العبودية .. لكن إن كان الشخص مختارا كما نرجس فهو أمرٌ يدعو للتأمل .. خصوصا إن كانت هذه العبودية تعادل مُلك الدنيا والآخرة ..
قصة ابنة قيصر الروم مليكة التي قررت أن تتحول إلى الجارية نرجس وتصبح مليكة قلوب عشاق ابنها الحجة 🌷
هي قصة ليست ككل قصص العشق .. إنها قصة العشق الإلهي .. كيف للمعجزة أن تأتي بقلب نرجس الواله من الروم الى سر من رأى لتُسرَ برؤية مولاها الحسن وتصبح وابنها آية للعالمين ..
أحسن المرهون قراءة التاريخ وتحويله لقصة مشوقة تحمل معنى القداسة .. بوركت مليكة هنيئا لها هذا العشق الذي احتفل به أهلُ السماء وحضرته مريم والزهراء ..
عرض سلس بلغة سهلة لرواية تاريخية واقعية حيث تمكن المؤلف من وضع الاحداث في ١٢٩ صفحة يمكن قراءتها في سويعات. الرواية تعرض كيف تحولت حياة الاميرة الرومية حفيدة القيصر التي استبدلت قصر عذابها ببيت من بيوت الله و عشقت ولي الله بأمر الله .. الاميرة التي اختارت بملء ارادتها ان تكون اسيرة ثم جارية في سوق النخاسين حتى تصل لأداء مهمتها الأسمى التي اختارها لها رب السماء
تلى الرواية ملحقات لكراماتها و التوسل بها عليها و على ولدها ومن رقدت بجوارهم افضل الصلاة و السلام
قصة مشوقة للسيدة العظيمة بنت الإمبراطور ورحلتها من الروم إلى سامراء! تفاصيل مشوقة غير معروفة لهذه الأميرة العظيمة٠تنتهي الرواية بما يقارب الساعتين لأحداثها المشوقة٠