يتوزع الكتاب، الذي يمثل شهادة على “مرحلة “عاصفة وغير مكتملة المعالم، على مناقشات حول قضايا الوطن والوطنية والمواطنة والهوية واللغة والانتماء، وإشكاليات الإصلاح والتحديث، وأسئلة التجربة الحزبية، وأعطاب الإعلام “العمومي” الذي يبدو كما لو كان يصارع إرادة التاريخ في الخروج من جبة “الإعلام الرسمي”، والذي يشكل لوحدة جبهة واسعة لإحدى المعارك الفكرية التي يخوضها الكاتب بلا هوادة منذ سنوات ومن كل المواقع.