Jump to ratings and reviews
Rate this book

محمد مندور وتنظير النقد العربي

Rate this book
"إن اختيار مندور موضوعا لهذا البحث راجع إلى تمثيليته" لاتجاه طلائعي في النقد العربي طيلة عشرين سنة (1944 - 1964)، وإلى التأثير الذي لا يزال يمارسه بواسطة كتبه المقررة في المعاهد والجامعات."

كيف نفهم كتابات مندور؟
وما هي الشروح التي يمكن إعطاؤها لتحولاته الثقافية والسياسية؟
هذا ما تحاول هذه الدراسة الإجابة عليه، من خلال وضع مندور وكتاباته داخل سياق الحقل الأدبي، المرتبط بدوره بالحقل السياسي، باعتباره متفاعلا مع التكوينات الاجتماعية التي تلعب الدور الأساسي في تحديد الاتجاهات والاختيارات.
والكتاب، بعد ذلك، تجربة نقدية كبيرة حول ناقد كبير، ساهم في تأسيس الحركة النقدية العربية المعاصرة.

322 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2005

8 people want to read

About the author

محمد برادة

38 books107 followers
Also Mohammed Berrada

د. محمد برادة كاتب، ناقد ومترجم ولد 1938 بالعاصمة المغربية الرباط. انتقل مع عائلته في طفولته بمدينة فاس، سافر إلى مصر للدراسة في جامعة القاهرة, حيت نال فيها سنة 1960 الإجازة في الأدب العربي وفي سنة 1962حصل على شهادة الدراسات المعمقة في الفلسفة بجامعة محمد الخامس في مدينة الرباط كما نال درجة دكتوراه من جامعة السوربون III الفرنسية سنة 1973, اشتغل كأستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. شارك في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وانتخب رئيسا له بين 1978 – 1981.
يكتب محمد برادة القصة والرواية، كما يكتب المقالة الأدبية والبحث النقدي، وله في هذه المجالات جميعها العديد من الدراسات وبعض الكتب ذات الأثر اللافت في المشهد الثقافي والأدبي والنقدي العربي، ككتابه الهام حول محمد مندور وكتابه النقدي حول الرواية العربية.
صدرت له أيضا بعض الترجمات لكتب أدبية ونقدية ونظرية أساسية، لكل من رولان بارت و ميخائيل باختين و جان جنيه ولوكليزيو وغيرهم، كما ترجم لغيرهم العديد من النصوص الأساسية في مجالات مختلفة، كم عرفت بعض نصوصه الأدبية أيضا طريقها إلى الترجمة إلى بعض اللغات الأجنبية.
نشر برادة عشرات من الروايات والقصص القصيرة والكتب النقدية. أصدرت له أربع روايات: "لعبة النسيان" 1987، "ألضوء الهارب" 1993، مثل صيف لن يتكرر 1999، إمرأة النسيان 2001. محكيات "مثل صيف لن يتكرر" مجموعتا قصصية: سلخ الجلد 1979 وودادية الهمس واللمس 2004، كتاب رسائل باشتراك مع محمد شكري: ورد ورماد 2000 وكتب نقدية: محمد مندور وتنظير النقد العربي1979، الرواية العربية: واقع وآفاق 1981، أسئلة الرواية أسئلة النقد 1996، سياقت ثقافية: مواقف مداخلات مرافئ 2003 وفضاءات روائية 2003.
د. برادة حصل على جائزة المغرب للكتاب، في صنف الدراسات الأدبية، عن كتابه النقدي "فضاءات روائية"

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
1 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mahmoud Bassiouny.
6 reviews
Read
October 22, 2019
اسم الكتاب: محمد مندور وتنظير النقد العربي.
المؤلف: محمد برادة.
الطبعة: الهيئة العامة لقصور الثقافة.
عدد الصفحات: ٣٢٢
...............

- من هو محمد مندور؟
ناقد أدبي وكاتب مصري، ولد في يوليو ١٩٠٧ بمحافظة الشرقية، وكان يتهيأ ليصبح وكيلا للنيابة فالتحق بكلية الحقوق، ثم حثه طه حسين على دراسة الأدب إثر قراءته لمقال أعجبه لمندور، فالتحق بكلية الآداب في الفترة نفسها، وكان طه حسين أيضًا من أيد ترشيحه للسفر إلى فرنسا لمناقشة رسالة الدكتوراه في الأدب.
مارس مندور الصحافة والتدريس الجامعي، فعمل رئيسا لتحرير بعض الصحف الخاصة بحزب الوفد المصري.
وتوفي في مايو سنة ١٩٦٥.
من مؤلفاته: النقد المنهجي عند العرب - قضايا جديدة في أدبنا الحديث - الأدب ومذاهبه.

- محمد برادة:
روائي وناقد مغربي، ولد عام ١٩٣٨ بالرباط، وأجيز في الأدب العربي من جامعة القاهرة، ثم حصل على شهادة الدراسات المتعمقة في الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالرباط، ونال الدكتوراه من جامعة السوربون.
له مساهمات عديدة في الحقل الأدبي والترجمة.

- لماذا محمد مندور؟
يجيب الكاتب عن هذا السؤال بأن اختياره راجع إلى تمثيلية مندور لاتجاه طلائعي في النقد العربي طيلة عشرين سنة، وإلى التأثير الذي لا زال يمارسه بواسطة كتبه المقررة في المعاهد والجامعات - حينذاك.

- منهج الكتاب:
اتبع المؤلف في كتابه البنيوية التكوينية، ويظهر ذلك جليا في تناوله حياة مندور الثقافية وتحليله لاتجاهاته الثقافية وفق المناخ الأيديولوجي السائد ودراسته الأكاديمية، لينسج من مجموع هذه الأمور صورة مندور .. المثقف العضوي.

- المسار النقدي:
معتمدا على كلام مندور نفسه لأحد النقاد؛ قام المؤلف بتقسيم مسيرة مندور النقدية إلى ثلاث مراحل هي: التأثيرية، والتحليلية، والأيديولوجية. واعتمد المؤلف هذا التحقيب في تقسيم الكتاب، فتكلم في الفصل الأول عن المرحلة التأثرية، ثم تناول في الفصل الثاني الحقل الثقافي في مصر من ١٩٣٦ إلى ١٩٥٢، ثم مرحلة النقد التحليلي في الفصل الثالث، وأفاض في الحديث عن النقد الأيديولوجي والتنظير في الفصل الرابع، وختم بكلمة عنوانها: من أجل نقد نظري للأدب العربي.

- المثقف العضوي والمناخ الأيديولوجي:
وفقا للبنيوية التكوينية التي اتبعها الكاتب، ناقش برادة المناخ الأيديولوجي السائد في مصر ليقف من خلاله على صورة أوضح لمشروع مندور النقدي في دوافعه وغاياته ومآلاته وظروف تبلوره، منطلقا من رؤيته لمندور كمثقف عضوي، فيبرز تأثير منهج جوستاف لانسون على المرحلة النقدية الأولى له، بل وتأثره بدراسته الأكاديمية بفرنسا واحتكاكه الثقافي بالغرب بشكل عام، ويتبين أيديولوجية المناخ السياسي في العهد الناصري ومواقف مندور منها وتأثيرها في حركته الثقافية. يبرز المؤلف ذلك بوضوح في مواطن كثيرة من الكتاب، أقتبس منها قوله عن مندور: لا يمكن موضعته أو فهم أعماله بدون اعتبار المرحلة التاريخية المتأججة التي عاشتها مصر من سنة ١٩٤٠ إلى ١٩٦٥، أي طيلة سنوات الفعالية في حياة مندور.

- الوسائل الثقافية المستعملة في الصراع الأدبي:
عمل المؤلف على إبراز تباين الوسائل الثقافية المستعملة في الصراع الأدبي، مقارنا بين الثقل الوظيفي الذي استمده النقاد والكتاب الجامعيون من وضعيتهم المؤسسية وسلطتهم، والأهمية التي حظيت بها الفئات الأخرى من خلال نشر الكتب والظهور الإذاعي وغير ذلك.

- مصطلحات الكتاب:
شأن كل أطروحة جامعية متخصصة؛ استخدم المؤلف بعض المصطلحات التي لا ينفذ القارئ إلى لبها سريعا إلا إذا كان متسلحا بفكرة سابقة عن مدلولاتها، فاستخدم مثلا في أكثر من موضع من الكتاب كلمات مثل: برجزة - أدلجة - مثاقفة - سيميائية - هيرمينوطيقا.
يرجع ذلك طبعا لكون الكتاب في أصله حصيلة أطروحة جامعية ناقشها المؤلف في جامعة السوربون عام ١٩٧٣.

- بين يدي الكتاب:
الكتاب قيم كما توقعت؛ إذ يضع بين يدي القارئ صورة - مهما بدت بسيطة - عن مشروع نقدي لا يزال صداه يتردد حتى الآن، بل ويبرز طبيعة المناخ الأيديولوجي في حقبة من التاريخ المصري، وإلى جانب ذلك يضع يد القارئ المدقق على مفاتيح تفكيك المشروع النقدي بالعموم وتحليله والإفادة منه وتفادي الأعطاب التي نالته، ولا يهتم بكتاب كهذا في مجتمعنا اليوم - فيما يبدو - سوى الأكاديميين، ومن لهم ولع بالنقد، ومن لديهم طاقة لإنهاء الدراسات المتعمقة طلبا للمعرفة، ولا أراه يصعب عليهم حينئذ.

قد يأخذ قارئ على الكاتب أن إفاضته في تناول المناخ الأيديولوجي تخطى كونه تعبيد طريق لما يود ذكره فيما بعد من تأثر ثقافة مندور به، بل أصبحنا كأننا أمام تحليل تاريخي لا نقد أدبي، بالإضافة إلى أن هذا التوسع يقطع ترابط الموضوعات في ذهن القارئ ويصيبه بالملل.
ومما أرهقني أثناء المطالعة جمع الهوامش كلها في صفحات مخصصة عقب كل فصل، فاستلزم هذا أن أنتقل كل فقرة أو فقرتين إلى نهاية الفصل مما شتت انتباهي، ولو أن المؤلف - إذا كان هذا هيكل الكتاب في كل طبعاته - لجأ لاستخدام الحاجز الحدودي على رأس هوامش كل صفحة في نهايتها لكان أفضل.

محمود بسيوني.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.