تحتفل المؤسسة العربية الحديثة بمرور 30 عامًا على بداية خروج اصداراتها للنور
و يحكى العزيز "أحمد خالد توفيق" عن ذكرياته معها
و كيف بدأ كتابة سلاسل "ما وراء الطبيعة", "سفاري" و "فانتزيا", دعك من روايات عالمية للجيب فتلك لها ظروف أخرى حيث لا يوجد لها أبطال دائمين
ليس هذا فقط
بل أنه ايضًَا يقابل "رفعت إسماعيل" -قبل وفاته بالطبع- و الدكتور "علاء عبد العظيم" و "عبير", و يحكى كل منهم عن مغامرة صغيرة حدثت له, على شرط أن تكون-المغامرة- لها علاقة برقم 30
كتاب خفيف و يشعرك بالحنين لكل تلك الشخصيات, التي طالما عشنا و كبرنا معها
شكر خاص للمؤسسة على هذا العدد الرائع, و شكر خاص أيضًا للعزيز أحمد خالد توفيق