من قال أن ما نحن عليه هو حقيقتنا؟ ربما يأتي وقت ما ويفتح الستار ليكشف ما نحن عليه..وزيف الضحكات السعيدة تتبخر كأنها لم تكن بالأصل, أو أنها كانت مجرد غبار عالق بذكرى قديمة لا تنفك عن مطاردتنا.. "الماضي لا يموت إلا بموتنا" هكذا تقول رسائله..لا أعرف من ذلك الذي يريد تدميري دونما سبب..أم أن الموتى يعودون للحياة بشكل أو بآخر لأجل الانتقام بسبب ذنب اقترفته دون قصد! كل ما أريده أن أحصل علي قدر من سعادة تسمح لشفتي بالابتسام مجددا..ويبدو أن هذا مستحيلا في عالم مزيف
" ايه ده يا شيخة" جملة كانت علي لساني الساعة الخامسة صباحا ً حين الانتهاء من رواية فتاة الڤانيليا بعد أن ظهر كل شىء. رواية أقل ما يقال عنها انها كتبت بحس مرهف وبلغة جميلة استطاعت الكاتبة ربط الشخصيات مع بعضها بطريقة جميلة.. " من قال ما نحن عليه هو حقيقتنا؟! " سيأتي الوقت لتتكشف هذه الحقيقة مع الوقت . كنت قلباً وإحساساً مع رامي وتفهمت وأدركت كل ما فعله او ما لم يفعله. حبيت ليلى جدا ككل من اقترب منها . كرهت أشرف وإنجي ونور وعشقت الراجل الطيب أبو رامي التي كانت نصائحه لإبنه تدخل لقلبي بدون استئذان . رواية كتبت بإحساس مرهف و موهبة مبدعة . الذي استوقفني هو استعمال لغة أجنبية علي لسان احد الشخصيات وكنت أحبذ ان يكون بلغة العربية مع الإشارة انها تتحدث بالفرنسية . شكراً علي رواية رائعة وفي الانتظار الجديد 😍
"فتاة الفانيليا" هى أولى روايات الكاتبة «دينا السقا»، فى البداية عنوان الرواية يحمل الكثير من الغموض لمعرفة وتفسير ما هو جوهر الرواية ؟ وقد لعب الغلاف أيضا دورا كبيرا للغاية لأنه جذاب وغامض و ملفت للانتباه. فكرة الرواية هى فكرة جبارة ومضمونها أغلبنا أو معظمنا تعايش معه، والفكرة هى أن أغلبنا قد يخطئ فى حق الآخر بدون قصد أو عمد ولكن السؤال الأهم الذى تطرحه الرواية هل يحق للأخر أن ينتقم لمجرد الخطأ فى حقه من الطرف الآخر دون قصد؟؟!! طرحت الروائية «دينا السقا» قضايا عديدة وشائكة تخص المرأة المصرية مثل زواج القاصرات والاجهاض والزواج الثانى لمجرد إنجاب ذكر والخيانة بالإضافة إلى سعى المرأة لتحقيق ذاتها واحلامها واهدافها وخلق كيان خاص بها ونجاحها. بالنسبة لأبطال وشخصيات الرواية، أحببت «خالد» وتعاطفت معه منذ بداية الرواية و حتى نهايتها بالرغم من أنه أذنب ذنبا لا يغتفر. «نور» هى نموذج قد نقابله فى واقعنا و لا يمكن التعاطف معه بالرغم من أنها تحمل جزءا وتركيبة نفسية صعبة للغاية. «رامى» لم اتعاطف معه بالمرة. فكرة ومضمون الرواية تدور من خلال شخصية «رامى» و «نور». أما شخصية «ليلى» فشعرت معها بمشاعر مختلطة و مختلفة ما بين تعاطف وتأنيب ضمير و شعور بالشفقة عليها. أعجبنى بشدة وصف الكاتبة للأماكن وإبراز روح هذه الأماكن بدقة. اسلوب الحوار او بمعنى أدق الجمل الحوارية فى الرواية جعلتنى أشعر بالملل و التشويش خاصة ما قبل منتصف الرواية، وبعض تفاصيل الرواية كان بها تطويل زيادة عن اللازم. فى النهاية "فتاة الفانيليا" هى رواية اجتماعية تطرح سؤال مهم هل يحق لك تدمير حياتى لمجرد ايذائى لك بدون قصد؟؟ وبالنسبة لانها أول عمل لدينا السقا فهو يستحق القراءة.
شيء مبشر أن يكون هذا هو العمل الأول لدينا السقا، فالبداية رائعة بحق، بدءًا من اسم العمل والغلاف الرائع، مرورًا بالفكرة، والحبكة، وطريقة رسم الشخصيات راقت لي كثيرًا شخصية ليلى، وكرهت نور وإنجي، واحترت كثيرًا في رامي الذي لم استطع أن أحسم مشاعري تجاهه سواء بالتعاطف أو الكراهية أما خالد فمضطر ألا أتحدث عنه لأنه يغري أن تقول عنه الكثير، بما يحرق الأحداث :D شعرت في الكاتبة كذلك بروح سيناريست موهوب ينتظر الفرصة، فالتصور البصري لديها أكثر من رائع، ما لم يعجبني في العمل أن بعض الفقرات شعرت أنها كان من الممكن أن تكون أكثر عمقًا، وأن اللغة في هذا العمل كان من الممكن أن تكون أقوى سواء في السرد أو الحوار، لكن كما قلت، هذا هو العمل الأول للكاتبة، وقد وضعت ذلك في الاعتبار لكن الرواية بشكل عام أستطيع أن أصفها بالجيدة بضمير مستريح
استمتعت بقراءة رواية الكاتبة الموهوبة والصديقة العزيزة دينا السقا 'فتاة الڤانيليا'. قد يكون رأيي مجروحاً كون الكاتبة شرفتني بإهداء العمل لاسمي مع الكبيرين مقاماً 'أحمد مراد' و'إبراهيم أحمد عيسي' لكني سأحاول قدر الإمكان نقل رأيي ببساطة وصدق. الرواية عبارة عن سيناريو مكتوب بحبكة جيدة جداً. شخصيات حقيقية و ملموسة نراها و نستمع لها يومياً. اللغة عذبة بسيطة وجميلة جداً في السرد، و عامية 'طويلة قليلاً' في الحوارات. الرواية جذبتني للقراءة حتي النهاية وهي بالنسبة لي علامة علي جودة العمل. أعمال اخري لكتاب معروفين تجبرني علي تركها لفترات طويلة لشدة الملل أو صعوبة الأسلوب، أو للسطحية الشديدة أحياناً. العمل فيه مزيج جميل من الغموض والتشويق والرومانسية كما يلقي الضوء علي بعض مشاكل المجتمع ... من عيوب العمل التعميم بالقول أن فوز الأهلي علي الزمالك أمراً معتاداً وهو نفس العيب الذي يقع فيه دائماً أستاذنا الكبير أشرف العشماوي. مع أن الزمالك يكسب أحياناً 🙂 أرشح الرواية بشدة للقراءة وأتمني أن تتحول لعمل فني يستحق المشاهدة ...
من قال أن ما نحن عليه هو حقيقتنا؟ ربما يأتي وقت ما ويفتح الستار ليكشف ما نحن عليه..وزيف الضحكات السعيدة تتبخر كأنها لم تكن بالأصل, أو أنها كانت مجرد غبار عالق بذكرى قديمة لا تنفك عن مطاردتنا.. "الماضي لا يموت إلا بموتنا" هكذا تقول رسائله..لا أعرف من ذلك الذي يريد تدميري دونما سبب..أم أن الموتى يعودون للحياة بشكل أو بآخر لأجل الانتقام بسبب ذنب اقترفته دون قصد! كل ما أريده أن أحصل علي قدر من سعادة تسمح لشفتي بالابتسام مجددا..ويبدو أن هذا مستحيلا في عالم مزيف Less
بجد بشكر الكاتبة دينا علي اول رواية ليها ودايما في تقدم ونجاح بجد استمري الرواية رائعة الرواية كلها بتناقش حاجات فعلا من واقع الحياة واي حد بيقراها مش هيحس بملل او تضيع وقت بالعكس هيعيش مع كل شخصية وهيلاقي مواقف كتير منها فعلا تعرض ليها في حياته مش هحرق الأحداث بس فعلا رواية اسلوبها حلو قوي جدا الإحساس فيها عالي رواية تستحق القراءة وفيها دروس مستفادة ✋️ فتاة الفانيليا ❤️❤️❤️
قرأت رواية "فتاة الفانيليا" للروائية دينا السقا وأقول أنها رواية جيدة من حيث كونها العمل الأول للكاتبة. الحبكة جيدة والسرد مقبول حيث يشير إلى ما تمتلكه الكاتبة من مفردات خاصة بها، كما أن ربط الذكريات بالروائح أمراً واقعيا ترنمت به المؤلفة فأضفت واقعية مصدقة لدى قارئها. استخدمت الكاتبة أسلوبي الاسترجاع والاسترداد ولم تخطيء في عودتها إلى ما تركته معلقا من أحداث، وهذا يحسب لها بالطبع. أما ما يعيب العمل فهو الإسهاب والأخطاء اللغوية الكثيرة، إلى جانب سرعة نقلات الكاتبة في النص وإغفالها التمهيد لنقلاتها، فبدا إيقاع الرواية سريعاً رغم عدد صفحاتها التي تسمح لها بالتمهل والتمهيد لنقلاتها. بناء الشخوص مقبولا وإن وجد بعض الشخوص في النص دون أن يقدموا أي إضافة حقيقية للعمل، فالكاتبة اهتمت بأبطال العمل وأغفلت الشخوص الثانويين من حيث البناء. الحوار زائد عن حاجة العمل وإن كان مقبولا مقارنة بالأعمال الأخرى. لا يمكن الحكم على العمل الأول لأي كاتب بالتأكيد ولكني أرى أن الكاتبة إذا ما اجتهدت في تعزيز أسلوبها السردي وبناء شخوصها وتغاضت عن تركيزها الشديد على فكرة العمل، فسوف يكون لها أعمالا أفضل جودة في القريب العاجل. في النهاية أنصح الكاتبة بقراءة كتاب الروائي الساذج والحساس لأورهان باموق وكناب رسائل إلى روائي شاب لماريو فارغاس يوسا. شكراً
عن تناقضات النفس البشرية وانقلابها من النقيض إلى النقيض تدور أحداث رواية فتاة الفانيليا فكل شخوص الرواية بلا استثناء يتبدلون من حال إلى حال تحت تأثير الغيرة كما فى حالة نور التى تشعر أنها خسرت كل شىء بينما تنظر إلى ليلى صديقتها على أنها قد حازت كل شىء وهذا أمر غير حقيقى فلكل منا أوجاعه وخساراته التى نحاول قدر الإمكان مداراتها عن الآخرين. نور الصديقة الأقرب لبطلة الرواية ليلى تتحول إلى ألد أعدائها بل تتسبب فى أذى بالغ لها تحت تأثير الغيرة والإحساس بأنها فقدت كل شىء، الحب الذى ضحت من أجله بأهلها فخسرت الاثنين معًا. وهذا رامى ألذى جاء لينتقم من ليلى على خطأ ارتكبته دون قصد – وهذا ليس مبررًا لها – لأنها فى طريقها من أجل الصعود والشهرة ارتكبت هذا الخطأ الذى تسببت فى انتحار من أحبها رامى والذى جاء لينتقم من ليلى فإذا به يقع فى حبها. هذه رواية تغوص فى العوالم الداخلية لشخوصها لتكشف عن مكنون ذواتهم، هذا الجانب المظلم الذى لا يعرفون عنه شىء لكنه يفاجئهم ويفاجئنا بالظهور تحت تأثير الظروف القاهرة لهم. جاء إيقاع الرواية سريعًا ورلابما يمكن وصفه فى بعض المواضع بأنه لاهث على غرار ما جاء بالجزء الأخير من الرواية والذى تنحل فيه بإيقاع متسارع خطوط الرواية المتشابكة. تمتلك دينا قدرة على رسم المشهد بإتقان ربما ساعدها على ذلك دراستها للسيناريو أو ربما يكون قد حدث العكس فدرست السيناريو كاستجابة لقدرتها على رسم المشاهد، كما أن الانتقالات بين المشاهد يتم بسرعة تناسب الكتابة السينمائية. جاءت لغة الرواية بسيطة لا تعقيد فيها ولا رغبة فى إظهار مهارات لغوية، لغة سلسلة مهمتها توصيلية فى الأساس فلا يوجد استخدام مفرط للمجازات والتشبيهات. لم تخل الرواية من بعض الأخطاء اللغوية والإملائية والتى كان من السهل تلافيها بالمراجعة والتدقيق اللغوى. فى النهاية هذة رواية مشوقة حققت شرطًا من أهم شروط الإبداع وهو تحقيق المتعة وهذا ما شعرت به بالفعل طوال وقت قراءتى لها. وأنا فى انتظار ما ستقدمه دينا فى الرواية القادمة.
عقب وفاة زوجها "خالد" فى حادث تحطم طائرة، تجد "ليلى سالم" الأعلامية المرموقة نفسها داخل سلسلة من الأحداث المثيرة التى أحالت حياتها جحيما وكشفت لها وجوه جميع من حولها على حقيقتها. بدءا من "رامى" ذلك المعد الأعلامى الذى اقتحم عنوة حياتها الشخصية والمهنية من ثم محاولاته الحثيثة للأستحواذ على اهتمامها والتقرب أكثر منها إلى علاقتها الملتبسة مع صديقتها الوحيدة المقربة "نور" ومخرجة برنامج ليلى فى ذات الوقت، إلى "أشرف" ذلك الأعلامى المنافس الشرس والغريم اللدود لليلى بالأضافة إلى بعض الخبايا والأسرار التى تجرى داخل مطبخ الأعلام.
" يمكن يا ليلى تكونى بتتحاسبى على حاجة مكنتيش تقصديها " هذا ماقاله رامى لها_ ترى_ مالذنب الذى جنته ليلى دون قصد فخطط أحدهم لعقابها والأنتقام منها بمنتهى القسوة والعنف؟
تلك هى الخطوط العريضة لرواية "فتاة الڤانيليا" والتى صدرت عن دار نشر الهالة، للكاتبة الواعدة دينا السقا ويعد هذا العمل أول تجاربها الروائية. ومع ذلك، متمكنة هى من أدواتها الأبداعية جيدا، رسمت الكاتبة شخوصها ببراعة وأجادت التغلغل داخلها، ليلى سالم ليست شخصية من وحى الخيال الروائى بل لها ظلا فى الواقع من خلال نماذج لأعلاميات نعرفهن جيدا على شاشات الفضائيات وان كان فى تقديرى الشخصى تظل شخصية نور رغم أنها ليست البطلة المحورية كليلى، إلا انها لفتت انتباهى بشدة، نظرا لكونها شخصية مركبة وصعبة فى بناءها الدرامى، وفوق ذلك احتواءها على كم هائل من الصراعات النفسية المعقدة
مما جعلها نقطة تحول مؤثرة فى الأحداث
لم ألحظ ضعفا أو ترهل فى مكان ما بالرواية سواء على صعيد بناء الحبكة أو اللغة السردية أو إدارة الخطوط الدرامية، بل على العكس كنت أمام عمل متماسك لقلم واثق من قدراته
فتاة الڤانيليا تعد من وجهة نظرى إنطلاقة روائية طيبةوشيقة، لكاتبة واعدة ينبىء قلمها بأن لديها الأقوى والأفضل..أو هكذا أرجو
الروايه: فتاة الفانيليا الكاتبة: Dina El-saka "ابحث عن روح تشبهك .. القلوب تتغير" بعد الموت .. والفراق وخسارة الأموال والعمل يتبقي لنا صديقه تقف جوارنا تشد بيدنا للنجاه ولكن هل هي صديقه فعلا ام حيه تسكن بيتنا ؟ "وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ" صدق الله العظيم .. اشفقت عليها كثيرا علي نور علي الرغم من سؤها الا اني تعاطفت مع غبائها أعطنا الله نعم ورزق ولكننا بغباء مستميت نترك رزقنا ونطمع في ارزاق الغير .. "ساعات ممكن نتحاسب علي حاجه عملنها واحنا مش عارفين" فعلا للقدر حسابات اخري نريد الانتقام ولكن هل للقلوب سلطان .. ولا مالك ولا سلطان عليها غير الله عز وجل فمن ذهبت للانتقام منها شغف حبها قلبك بلا هواده فهل تستطيع تكفير ذنبك ؟ من زوج خائن لصديقه حقوده لعوض الله المرسل مليء بالندوب تنكسر ليلي بينهم ولكنها كالعنقاء لا تستسلم ولا ترضخ فإنها "ليلي سالم" وستظل صوت الحق و #فتاة_الفانيليا
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية سلسة ووجبة قدرت تفصلني عن الموود العام .. وشايف إن دينا مع الوقت والروايات القادمة هتكون كاتبة مهمة وهتحجز لنفسها مكان بجدارة.. منتظر أعمالك القادمة إن شاء الله
اسم الكتاب: فتاة الڤانيليا اسم الكاتبة: دينا السقا عدد الصفحات: ٢٤٠ نبذة عن الكتاب: "ربما اخذتي عزائي، نسيتيني لكنكِ باقيه في قلبي وستظلي لي حتى بعد موتي" تدور أحداث الرواية عن " ليلى سالم" تلك الإعلامية الجريئة التي إعتادت على مناقشة المواضيع الشائكة فقط غير مباليه بآراء الآخرين بها. نعم امرأه قوية أمام الكاميرات ولكن هل لتلك القوة وجود في حياتها؟ "خالد"الرفيق المحب؟ام الزوج المخادع؟ "رامي"أهو الصديق المخلص ام عاشق مجروح؟ "نور" الصديقة التي يعتمد عليها ام مخادعة التي تظهر ما تريد وتبطن ما تريد؟ شخصياتنا كثيرة ولكل منهم حكايته ولكن من علي صواب؟ ومن الجاني؟ ____ رأيي الشخصي: كانت تلك أول رواية للكاتبة ولكن الرواية تساوي مئة عام من الخبره في الكتابة أحببت اللغة والمصطلحات المستخدمة كثيرا.
___ اللغة: السرد والتعليق باللغة العربية الفصحى، والحوار بالعامية
___ الأسلوب: الأسلوب سهل وبسيط إلى أقصى حد ممكن الحبكة قوية وجديدة سلطت الكاتبة الضوء علي المهنة الإعلام وكيف تسير الأمور بها وما العقبات الوارد مقابلاتها رسم وبناء الشخصيات جميل ومبسط. فهمت من خلاله الشخصيات ولكن هناك شخصيات رسمتها الكاتبة بحرافية شديدة وبناءا على ذلك فكرت بطريقة ما لكن تفاجئني الكاتبة بحدث خارج نطاق توقعاتي تماماً سرعة الأحداث جميلة ومُتزنه معدل التشويق ممتاز ربما في البداية كل شئ كان يسير بشكل هاديء وبسيط لكن عند حدث ما فجرت الكاتبة كُتله من التشويق جعلتني لم استطع ترك الرواية حتى إنتهائي منها.. ___ النهاية: النهاية جاءت لطيفة ومناسبة جدا ربما بداخلي اردت نهاية آخرى 😂
____ في النهاية رواية "فتاة الڤانيليا" رواية اجتماعية اكتر من رومانسية تناقش قضايا الإعلام وما تخفيه تلك المهنة و انصح بها كفاصل خفيف جميل جدا🥰💙 ____ و اتمني منكم زيارة صفحتي علي الانستجرام لمراجعة الكتب و الروايات لمراجعات أكثر ✨💙 (@sama.books11)
فتاة الڤانيليا -رواية فتاة الڤانيليا للكاتبة "دينا السقا" —————————————————— •جمعت "ليلى" بين الجمال والذكاء في معادلة يصعب تحقيقها، فمنذ دراستها في كلية الإعلام، كانت دومًا من المتميزين.. ممَّا أهَّلها أن تحظى بفرصة للعمل في تلك الجريدة بسهولة، غير أن ذلك لم يكن ليكفيها، فطموحها كان يفوق الجلوس خلف مكتب والاكتفاء بتحرير بعض المقالات.. فالشاشة الصغيرة هي حلمها.. فلم تترك بابًا إلا وطرقته، ولكن بلا جدوى.. أصابها اليأس عدة مرات، ولكن إرادتها كانت دومًا أقوى من أي إحباط، كانت تؤمن أنه في وقتٍ ما ستحصد نتيجة جهدها، إلا أنها لم تكن تدرك أن القدر يدَّخر لها عطاياه دفعة واحدة…
•أيُعقل أن يكون قدرنا هو المتحكم بنا؟ أليس لنا دخل في الأمر؟ ألهذة الدرجة نُسَاقُ إلى أقدارنا رغمًا عنَّا؟ مدفوعين بقوة لا ندري كنهها لنخوض الأمر؟ أليس لنا سيطرة على حياتنا ومقدارتنا؟ —————————————————— •تدور أحداث الرواية حول قصة إعلامية مشهورة، تتحدى الجميع من أجل الحق وإظهار الحقيقة، تكشف الأسرار وتسلط الأضواء على أهم القضايا دون أن تخشى أحد.. إلى أن تحدث تلك الواقعة وتنقلب حياتها رأسًا على عقب، وهنا تبدأ مغامرة القارئ لإستكشاف الحقيقة.. —————————————————— -النوع: رواية -المحتوى: إجتماعي/رومانسي -التقييم: ٤/٥ من وجهة نظري الرواية في أولها ناقشت مواضيع مهمة جدًا تخص المجتمع زي مثلًا خطورة الزواج المبكر والإجهاض وعواقبهم.. وبعدين بتاخدنا الرواية في مغامرة لحل اللغز اللي قلب حياة البطلة بالشكل المؤسف ده.. جدير بالذكر إن الرواية مش رومانسية من الدرجة الأولى كما توقعت قبل القراءة بل هي مزيج بين الرومانسية والمغامرة مع عامل التشويق اللي بيدعمه قرب الرواية من أحداث واقعية بتحصل من حين للآخر. 📍 -دار النشر: دار الهالة للنشر والتوزيع -عدد الصفحات: ٢٤٣ صفحة -قراءة ممتعه أصدقائي القراء 📚
اولا انا اتصدمت...اتصدمت من ان ده اول عمل للكاتبة دينا السقا...اول عمل وطالع بالروعة دي ازاي...اسلوب الكتابة رائع...رسم الشخصيات عظيم...الأحداث اكثر من رائعة...انا استمتعت جدا جدا بالرواية دي...وانا حرفيا مش شايف فيها ولا غلطة..انا كنت حاسس وانا بقرأ الرواية اني شايف الأحداث قدام عينيا وحسيت كمان انها قصة حقيقية...الكاتبة دينا السقا فعلا كاتبة مبدعة جدا جدا...وهستني اي رواية تنزل ليها بعد كده...بنصحكم تقروا الرواية جدا 😍❤
كاتبة متملكة من عناصرها السئ منها والجيد، والرواية ستحدث تضارُبًا ملحوظًا في مشاعرك وحالتك النفسية بشكل عام. في إنتظار العمل القادم، مع مزيد من التطور..