Jump to ratings and reviews
Rate this book

عولمة الجمال

Rate this book

28 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2019

7 people are currently reading
284 people want to read

About the author

ليلى العصيلي

1 book7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
61 (34%)
4 stars
66 (37%)
3 stars
43 (24%)
2 stars
5 (2%)
1 star
1 (<1%)
Displaying 1 - 30 of 47 reviews
Profile Image for Heba.
1,245 reviews3,092 followers
February 17, 2023
في عصر عولمة الجمال باتت معظم النساء يُشبهن الدُمى ، يخضعنّ لعمليات التجميل ليمتلكنّ وجوه خالية من التعبير ، ابتسامة مصطنعة مُتشنجة ، وأجساداً فارغة من الروح...
وبما إنني لست ممن يأبه بمساحيق التجميل ، لطالما تساءلت إذا ما وقفت إحداهن أمام المرآة ، تراها تتعرف على ذاتها ؟!...
ألا تشعر بالزيف...الخداع...ألا تشعر بالدوار وهى تمثل دور
المُحاربة التي تبذل الجهد والمال والطاقة في سبيل الحصول على ما يُدعى الجمال المثالي...وتنسى بأنها في حقيقة الأمر أسيرة للأستعراض المظهري وللنزعة الإستهلاكية...
هذا المقال الرائع تناول تاريخ الجمال بشكل سريع وموجز ومن ثم طرح أبعاد الجمال المُعولم متمثلة في الجسم المثالي ، الوجه المحدد الملامح ، المظهر المترف ، الاستقلال الاقتصادي في محاولة لتعزيز الجمال بالقوة والاعتماد على الذات في الكسب...
ومن ثم تحدثت الكاتبة عن آثار الجمال المُعولم من حيث تدني صورة الذات وفقد الثقة بالنفس ...هى لا تقتنع بالجمال الفطري...سقف المعايير آخذ في الارتفاع كل يوم...
وهناك من يعانين من أمراض نفسية خطيرة ترتبط بهوس النحافة ..
تدني مستوى الإهتمامات والأولويات في حياة المرأة ، المهم أن تفي بمتطلبات الجمال والمظهر المترف...
وأصبحت العلاقات تنافسية وسطحية تقوم على تقييم الآخرين من منظور الجمال الخارجي ...
وأخيراً إذدراء الدور الفطري للمرأة وإجهاض رغبتها في الإنجاب ..كيف يتداعى جسدها تحت ثقل الولادة والإرضاع...!!
الأمر خطير كالإعصار يداهم المرأة يبتلعها وتسقط في دوامة لا تنتهي...
هل هذا يعني ألا تهتم المرأة بمظهرها ، ولا تعتني بجمالها ، ألا تمارس الرياضة ولا تتناول الأكل الصحي ؟
لا...بالطبع ، بل عليها أن تفعل كل ذلك دون ابتذال أو إسراف ، فلتحافظ على جمالها الفطري وتدرك بأن ثمة ما وراءه جدير بالإعتناء والإرتقاء ألا وهو الروح....
شكراً مركز دلائل على تقديم هذا العمل الجدير بالتقدير والإمتنان للكاتبة المتميزة 🌷
Profile Image for Asmaa Elhelw.
257 reviews289 followers
May 23, 2023

"الكحلُ ليس مرادفاً للتفاهة، التفاهة ألا يكون في عين المرأة إلا الكحل". 🖤
Profile Image for نورة.
793 reviews898 followers
August 6, 2020
هل يصح أن أسميه مقالا طويلا؟ ربما هو أقرب لذلك..

كتيب ينعش ذاكرتك قليلا فيما يخص الجمال وعولمته في العصر الحديث. أغلب ما تذكره المؤلفة تتفق معه، وسبق لك أن شهدت ما يشبه كلامها في هذا الكتاب أو ذاك، أو استشهدت بحديثها في هذه المناسبة وتلك، وما تذكره المؤلفة من مشكلة هي ليست حديثة، لكن الحديث تسارعها وقوة انتشارها، ولا أظن أن علاجه سيكون ببساطة ودون استئصال للجذور.
ربما أجمل ما في القراءة لهذه المواضيع أن تذكرك أنت كذلك أن لا تنجرف تجاه هذا المستنقع، وأن تزيد من وعيك في اللحظة التي قد يسلب فيها الجمال لبك، أو حينما توليه أكثر مما يستحقه، لا سيما أن الثمن هو عمرك!
ذكرت المؤلفة قولا لأحد السلف أيقظني من غفلتي، ولا أظن عبارة أشد تحذيرا أو تخويفا منها إن أردت أن تعظ بها ناسنا اليوم في كل شؤونهم وعلى رأسها الهوس بالجسد:
“ما رأيت سرفا قط، إلا ومعه حق مضيع”
وما يشعرني بالقشعريرة هو أن الحق المضيع على حساب الجمال في عالمنا اليوم هو “الروح”.
Profile Image for حبيبة .
367 reviews174 followers
Read
January 7, 2024
مقال مُطوَّل لليلى العصيلي حول معنى الجمال الأنثوي في المجتمعات المختلفة والحضارات القديمة، ومراحل تطور معايير الجمال حتى اليوم، ثم تناولت مفهوم عولمة الجمال، أبعاده وأسبابه وآثاره، ثم ختمت المقال بكيفية ضبط بوصلة الجمال عند المرأة المسلمة.
الكتاب منظم وسهل الأسلوب. صاغت الكاتبة أفكارًا كثيرًا ما شغلت رأسي، وعبرت عنها بطريقة جيدة. يعيب المقال اختصاره الشديد، وأنا أرى أن هذا الموضوع يحتاج للكثير من الدراسات المُفصَّلة لأنه بلا شك من أبرز مشاكل الوقت الحالي.
يُنصح به.
Profile Image for شيماء  ابنة أبي بكر.
47 reviews19 followers
October 24, 2022
عولمة الجمال

كتيّب من 28 صفحة يتحدّث عن الجمال بمعاييره الماديّة في عصرنا الحالي، وكيف أنه جعل من المرأة -خصوصا- دميةً في يد كلِّ من يسعى للمال وفرض السلطة..

أعجبني الكتيب فعلاً، وعزّز نظرتي السّابقة للجمال؛ أن يجمع بين جمال المظهر وترتيبه والاعتناء به دون إفراط، وكذا جمال الشّخصيّة.. وأقول ما قالته صاحبة هذه الدّراسة في خاتمها:
وصدقت غادة الّسمان حين قالت:

الكُحل ليس مرادفًا للتفاهة، التّفاهة ألا يكون في عين المرأة إلا الكحل.
Profile Image for آلاء.
411 reviews583 followers
November 30, 2024
مقال صغير يا جماله لو تقرر في المدارس لكن أنا متأكده إن وجوده في كتاب مدرسي كفيل بقتل الرغبة في قراءته، ما أرجوه بصدق أن يجد المقال طريقه إلى القراء وخصوصًا البنات..
Profile Image for Candleflame23.
1,321 reviews996 followers
December 29, 2019
.
.
محتوى واقعي لم يكن صادم لي لأن مقاييس الجمال شأنها
شأن كل الأشياء الخاضعة لذائقة ورؤى الثقافة الغالبة فمن
الطبيعي أن تُصبح هذه المقاييس هي المعيار المفصلي
والمهم في قضية الجمال .


بهذه الكراسة تناقش الأستاذة ليلى العصيلي هذا الموضوع
مستعرضة بعض من الأثار السلبية والإيجابية لعولمة الجمال .

اقتباس :

في نهاية هذا المقال أود القول بأن الذائقة البشرية السليمة
لا تنظر لهذا للجمـال منفصلاً عن شخصية الإنسان، فالدمية
لها شكلّ مثاليّ لكنها تظل دمية جوفاء، فارغة من الداخل،
وجمال المظهر يعزز الجوهر القيم، ويبرزه، لكنه لا يقوم
لوحده ولا يصمد، ولذلك مهما بلغ اهتمامك بمظهرك،
احذري أن تجعليه الشيء الوحيد الذي يعرفك به الناس،
وصدقت غادة السمان حين قالت: "الكحل ليس مرادفا
للتفاهة، التفاهة ألا يكون في عين المرأة إلا الكحل".

ماذا بعد القراءة ؟
نصف الجمال ثقتك في نفسك .


#تمت
#أبجدية_فرح 5/5
#عولمة_الجمال #ليلى_العصيلي ~
#مركز_دلائل

‏#candleflame23bookreviews 🌸
#غرد_بإقتباس
#حي_على_القراءة
#ماذا_تقرأ #ماذا_تقتبس #القراءة_حياة
#القراءة #القراءة_حياة_أخرى_نعيشها


Profile Image for أيمن قاسمي.
447 reviews115 followers
April 1, 2020
كتاب جميل مختصر
تكلمت الكاتبة عن ظاهرة خطيرة ألا و هي عولمة الجمال و ربطه بمعايير جديدة سطحية و ذلك كله لترويج السلع والمنتجات الجمالية -ان صح قول ذلك- التي تستهدف المرأة لكونها المستهلك الأول لتلك السلع
أي باختصار ربط الجمال بالمعايير الغربية
التي حصرت قيمة المرأة في الجسد رغم صدع بعض الغربيين اليوم بتداعيات هذا التطرف في النظر الى المرأة و الجمال
حيث لم تؤثر تلك العولمة على المرأة فقط بل بصفة كبيرة ايضا على الرجل
ثم ذكرت الكاتبة أثار هذه الثقافة الجديدة على تدني صورة الذات و عدة أمراض أخرى و كذا اثرها السلبي على الحياة الأسرية و الإجتماعية
و في الأخير تعيد الكاتبة ضبط بوصلة الجمال وفق معايير الإسلام الحقيقة
فعلا كتاب جميل بحق أظن أنه من واجب كل مسلم و مسلمة الإطلاع عليه
و أتمنى من كل من بوسعه أن يساهم في نشر الكتاب سواء التعريف به أو إهداءه أو إرساله
Profile Image for ندىٰ.
225 reviews362 followers
April 24, 2020
3.7
الموضوع أشبه بعرض عام مختصر بعيد عن الإسهاب والتحليل الطويل.
تاريخ الجمال والمراحل التي مرت بها ممارسات الجمال وآثار عولمة الجمال والسعي الشَرِه نحوه سلبًا وإيجابًا، ثم الموازنة الإسلامية وضبط الأولويات.
أعجبني.

"الكحل ليس مرادِفًا للتفاهة، التفاهة ألا يكون في عين المرأة إلا الكحل."
Profile Image for دينـا .
890 reviews107 followers
Read
December 9, 2020
على الرغم من ان الحديث في هذه المقالة الطويلة اقتصر على عولمة الجمال المتعلق بالمرأه ، الا انني استطيع قياس هذا المصطلح على كل جوانب الحياة المدينيه التي نعيشها الان . ولم تعد الوجوه فقط تتشابه بل ايضا الدواخل ، ذلك لان داخل الانسان بات مزيفا وممتلئا باقنعة يصدّرها كل واحد تِبعا للموقف الذي يوجد فيه . ويكفي تصفح سريع لـ انستجرام ويوتيوب لأدراك ان هذا العصر الاستهلاكي الذي نعيشه باتت سلعته الوحيده هي الانسان !

تستعرض المؤلفه بشكل موجز نمط تغير ثقافة الجمال وارتباطها حين بالدين وحين اخر بالتحرر من هذا الدين ، وان الثقافة السائدة نحّت كل مقاييس الجمال وأفردت مقياسا واحدا : الاستعراض ، فكلما بالغت في تعديل ملامح وجهك وجسدك لتصبح مثل قالب منحوت وليس ك انسان طبيعي ، وكلما ابهرت العيون بكمية الترف التي تعيشها ، كلما كنت اجمل ، هذه حقيقه هذا العصر .
Profile Image for Wesam Ali.
4 reviews29 followers
March 29, 2020
نادراً ما أجد صفحات قليلة وتتربع في قلبي ..هذه من أروع ما قرأت
Profile Image for Mayada.
139 reviews19 followers
September 4, 2025
استحضرت وأنا أقرأ الكتاب المحظورات الشّرعيّة التي تقع فيها الفتيات والنّساء خلال محاولاتهنّ بلوغ الجمال المثالي -حسبهنّ-، دون وعِي أحيانا وكثيرًا بوعي وإدراكٍ.. كالخضوع لعمليات التّجميل وتغيير الخلقة لأمور غير ملاحظة أصلاً، التّبرير للسّفور والنّزعة إليه مع الإيمان بأنّ الحجاب فريضة..
ما لا تعلمه النّساء أن ذوباهنّ وغرقهنّ في معايير الجمال المتجدّدة بسرعة خياليّة -ككل أمر حداثي- إنّما يزيد العبء عليهنّ وعلى غيرهنّ، سيتغيّر الشكل المثالي في كلّ مرّة، وسوف تُضيع الأموال، ويُرهق ويَرشى الجسد.

ما يجب أن تعرفه النّساء أن الصورة المثاليّة في الإعلانات ليست نتيجة العمليات وموادّ التّجميل الغالية، بل هي بسبب أجهزة التّصوير وزوايا أخذ الصور والإضاءة والفلاتر وتعديلات الفوتوشوب.

إنّ ديننا يُعلي من قيمة الجمال، وحبّ التّجمل فطرة فطرت عليها بنات حوّاء لكن مع المحافظة على المَبادئ، وباعتدال لا إفراط ولا تفريط، لا السّعي اللاّهث نحو الجمال المُعولَم، وقد قيل إنّ حبّ التناهي شطط وخير الأمور الوسط.
ــــــــــــ

من أراد قولاً أعمق في هذا الموضوع فليقرأ حضارة البشرة
Profile Image for Manal ..♡.
39 reviews20 followers
October 10, 2024
أود القول بأن الذائقة البشرية السليمة لا تنظر للجمال منفصلاً عن شخصية الإنسـان، فالدمية لها شكل مثالي لكنها تظل دمية جوفاء، فارغة من الداخل، وجمال المظهر يعزز الجوهر القيم، ويبرزه، لكنه لا يقوم لوحده ولا يصمد، ولذلك مهما بلغ اهتمامك بمظهرك، احذري أن تجعليه الشيء الوحيد الذي يعرفك به الناس، وصدقت غادة السمان حين قالت :

‏❞ الكحل ليس مرادفًا للتفاهة، التفاهة ألا يكون في عين المرأة إلا الكحل ❝

و ...
‏❞ فارغ الجوفِ مشغـولٌ بقشرَته! ❝
Profile Image for Nada.
116 reviews6 followers
December 2, 2024
انا بحب الكتب الي بتتكلم ع ظاهرة واقعية و بعدين يحدد موقف الإسلام منها و دا واحد منهم
معتدل موجز و ف الجون زي مايقولو..
الكحل ليس مرادفا للتفاهة.. التفاهة الا يكون في عين المرأة الا الكحل..
Profile Image for أمسية إلهامي.
48 reviews3 followers
July 2, 2025
" الكحل ليس مرادفاً للتفاهة. التفاهة أن لا يكون في عينيّ المرأة إلا الكحل "
مقالة مختصرة ومرتبة بتبسيط غير مُخل بالمعنى
Profile Image for Mariam مَـرْيَـم .
31 reviews26 followers
January 23, 2023
"أيٌّ دين يقودك للآخرة ويُبيحُ لك أن تتنعم فى طريقك لها بما يوافق فطرتك ويُشبع ذوقك؟"

لو بقدرتي أن أعطى هذا الكتيب لكل فتاة و امرأة تعيش في هذا الزمن لفعلت.

كتيب جميل جميلل جميلل يعطيك لمحة سريعة عن موضوع الجمال من كل الجهات (التاريخية ،الثقافية، الدينية...) وكيف تمت عولمته

والأجمل من ذلك الصُحبة التي قُرأ معاها الكتيب الله يرضى عنهم ويراضيهم :)
وجزا الله خيراً من اقترح علينا قراءة هذا الكتيب :)
Profile Image for طارق حميدة.
371 reviews98 followers
February 11, 2020
عولمة الجمال

"" لم اعد اميز بينهن , ملامحهن موحدة في الشكل و الثياب , كانها نسخ تخرج من مصنع واحد ""

- من تبعات تغلب الثقافة الغربية على حياتنا المعاصرة انها وضعت معايير موحدة للجمال مشتقة من السياق و نمط الحياة الغربي المعاصر ثم عولمتها = فما استحسنه الغرب تستحنه الكرة الارضية و ما استقبحه تستقبحه ايضا.

- سابقا قبل عصر التواصل و عصر المدينة الرقمية كانت لكل امة معايير جمال محددة حتى الغربيين لكل عرق منهم كان يمتلك معايير مختلفة فمعايير السلاف تختلف عن معايير الجرمانيين = فما بالك باختلاف معايير الغربي عن الافريقي عن الاسيوي فضلا عن معايير المرأة العربية المسلمة.

- من ابرز الاشكالات ان عصر الصورة خلق مفهوم الجمال المثالي المبهر الصناعي = الجمال الذي لن تجد فيه عيبا كانك ترى لعبة بلاستكية بلا خطأ , بدلا من ان نرى الجمال الطبيعي الانساني المفهوم الذي يحتوي عيبا الذي يأكد انسانية من امامك !!

- الاشكال ليس متمثلا بالمكياج او مواد التجميل التي تقدم جمال صناعي كاذب و لا حتى بجراحات التجميل او عمليات النفخ او الشد = المصيبة الكبرى ان اغلب الاناث يسعين الى حلم الجمال المثالي = المكياج و الجراحة هي ليست الا اداوت تحقيق هذا الحلم.

- طالما دخلت الانثى في حلقة السعي نحو الجمال المثالي = فهي امام حليين:-
اما ان تنفق مبالغ طائلة حتى الموت و لن تصل !!
او الاكتئاب و البكاء خلف الابواب المغلقة نتيجة كرهها لنفسها !!
او كلاهما معا !!

- هذا الاسراف على الجسد و تقديسه يكون انثى مهملة لباقي عواملها كانسان فهي خاوية ثقافيا , فارغة روحيا , فقيرة نفسيا = نعم هي دمية باربي لكنها دمية فارغة !!

- معايير الجمال المعاصر الغربي :-
1- جسد نحيل مع امتلائات في اماكن الصدر و الارداف
2- وجه املس مثالي و دقيق الملامح مع عيون ملونة و شعر ناعم ملون ايضا
3- لا تلبس الا الماركات = لان الملابس التي لا تحمل ماركة ليست جميلة

- لا يتم النظر الى الانثى التي لا تتحلى بهذه المعايير ضمن المجتمع الذكوري كانثى جميلة = لاننا ايضا امام ذكر فارغ المحتوى = استطيع ان اوصفه بانه تشكل مثالي لعصر اللذة و الشهوة الخالدة .....

- يتم اقصائها ايضا من مجتمع الاناث المثاليات و لا تحظى بقبول اجتماعي منهن = حتى توظيفها في الشركات العالمية ممكن ان تقل نسبته فقط لانها لا تتبع معايير الجمال المعاصر الغربي التي تدعى عالمية !!

- لذا اصبحث الانثى مسترزقة بجمالها لا بمؤهلاتها و لا احقيتها لتصبح انموذج مثالي لتسليع الجسد = لكنها لم تدرك انها الضحية المثالية لحفنة من الضباع البشرية !!

- يعلق المسيري :
“تساهم الشركات المنتجة لأدوات التجميل في تصعيد توقعات الذكور من الإناث، فتضطر الإناث للاستهلاك مع شعورها بعدم الرضا و الاطمئنان”

نعم المستفيد الاكبر شركات التجميل و بائعو الوهم !!

- كم هم مخطئون الاناث اذ ظنوا "" ان المال يصنع الجمال !! ""

- على صعيد اخر المخيف ان مفاهيم الجمال العولمية الانثوية تنسحب لكي تغطي بمظلتها على عالم الرجال لنستبدل المظهر الخشن الرجولي بمنظر ناعم حساس يفضل اللون الوردي لتظهر لنا مصطلحات مثل باربي مان او الشاب الكيوت.

- الانسان السوي ليس ضد الجمال او الاعتناء بالجسد بل يراه من الواجبات اليومية ,لكن كما للجسد حق ... علينا ان لا نقدسه و نتوقف عن محاولة تحويله الى صنم مثالي الملامح.

ما الحل ؟

- اعادة ضبط بوصلة الجمال للمرأة العربية و المسلمة و كذلك للرجل

فمعنى الجمال علينا ان نشتقه من الخبرة الاسلامية و الثقافة العربية , كمثال الاسلام يقدم حياء الانثى كمعنى جمالي , مع ان الحياء ليس شيئا ماديا !!

و الامثلة لا تنتهي

نعم علينا ان نكون انفسنا !!

و نتذكر ان لا نضيع الروح في الطريق الى الجسد :)

--------------------------------------
ملخص للكراسة الفكرية
" عولمة الجمال "
للكاتبة : ليلى العصيلي
Profile Image for Abdalrahman Marshoud.
196 reviews15 followers
January 1, 2025
لا أستطيع إخفاء إعجابي الشديد وانبهاري بما احتوته هذه الكراسة الفكرية الصغيرة. رغم حجمها المحدود، فإنها مليئة بالأفكار العميقة والتحليلات الدقيقة التي تفاجئ القارئ منذ البداية. وللحق، كانت دهشتي أكبر عندما اكتشفت أن المؤلفة هي معلمة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، إذ كنت أظنها أكاديمية حاصلة على درجة الدكتوراه في تخصصات الفكر أو التاريخ.

استعرضت الكاتبة تأريخًا مختصرًا لمعنى الجمال عبر العصور، بدءًا من القرون الوسطى، مرورًا بعصر النهضة وما تلاه، وصولاً إلى القرن العشرين، حيث نعيش اليوم في عالم السوشال ميديا. تناولت كيف تغيرت معايير الجمال على مر الزمن وكيف أثرت عوامل مثل ظهور مساحيق التجميل، انتشار الصور، التلفاز، ثم وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل مفهوم "الجمال المعولم".
ما يميز هذه الكراسة هو استناد الكاتبة إلى كتاب جورج فيغاريلو عن تاريخ الجمال، ما يتيح للقارئ فهمًا أوسع للموضوع.

آثار عولمة الجمال: الجوانب النفسية والاجتماعية
ثم بعد ذلك محور آثار الجمال المعولم، لاسيما الأثار النفسية الاجتماعية: ففيها أشياء صرنا نراها في واقع المرأة المسلمة أذكر من هذه الأثار ما يلي:
-تدني تقدير الذات وضعف الثقة بالنفس
أصبحت المرأة تُقيم بناءً على معايير جمالية مصطنعة ومعولمة، مما أدى إلى إضعاف ثقتها بنفسها. ومن الأمثلة التي ذكرتها المؤلفة، خطاب لخبيرة تجميل إيطالية على منصة TED والذي تنصح المؤلفة بمشاهدته:
https://www.youtube.com/watch?v=gto6w....

-انكماش الطموحات وتراجع الأولويات
مع هيمنة المظهر على أولويات المرأة، صارت أهدافها سطحية وأيقوناتها شخصيات جمالية. أقتيس هذه الفقرة:
أصبح المظهر على رأس أولويات المرأة، فقدواتها أيقونات جمالية، وأهدافها جمالية، ورغبتها في المال تتزايد من أجل الوفاء بمتطلبات الجمال والمظهر المترف، مما يجعل الأهداف الأخرى في الحياة تنكمش وتتراجع. ومن الطبيعي أن تجد فتاة تكتب أنها حزينة لأن ظفرها انكسر مثلاً. وتكمن المشكلة هنا في أن طاقة الإنسان في هذه الحياة محدودة، فإن بالغ في صرفها لأمر واحد، أهمل بقية أمور حياته، وقد عبّر أحد السلف عن هذا بقوله: "ما رأيت سرفًا قط، إلا ومعه حق مُّضيَّعٌ!"

- ازدراء الأدوار الفطرية للمرأة
الوظائف الفطرية مثل الحمل والولادة والرضاعة صارت موضع ازدراء، لأنها تُؤثر على الشكل الخارجي للمرأة وتتنافى مع معايير الجمال العالمية، مما أدى إلى تراجع أهمية هذه الأدوار الفطرية لدى العديد من النساء.

إيجابيات عولمة الجمال
على الرغم من سلبياتها، سلطت المؤلفة الضوء على جانبين إيجابيين لهذه العولمة:
انتشار الاهتمام بالصحة كوسيلة لتحقيق الجمال.
إمكانية استغلال هذه العولمة بشكل إيجابي، بحيث تُستخدم الأدوات المتاحة لتحسين المظهر بطريقة متوازنة وموجهة وبإعادة ضبط بوصلة الجمال.

إعادة ضبط بوصلة الجمال
النية الصالحة: أن يكون الهدف من الاهتمام بالمظهر مرضاة الله، وليس التباهي أو التقليد الأعمى.
ترتيب الأولويات: إعطاء الأولوية للعمل الصالح والتقوى على المظهر الخارجي.
صيانة الجمال من الابتذال والتسليع: الابتذال يتمثل في عرض الجمال لمن يحل له ومن لا يحل له، والتسليع في جعله وسيلة للتكسب.
التركيز على الجوهر:
أكدت الكاتبة أن الجمال الظاهري يعزز القيم الداخلية لكنه لا يكفي وحده. وفي هذا السياق، قدمت خاتمة تعزز هذه الفكرة:
"الذائقة البشرية السليمة لا تنظر للجمال ، فارغة منفصلًا عن شخصية الإنسان ، فالدمية لها شكل مثالي لكنها تظل دمية جوفاء من الداخل ، وجمال المظهر يعزز الجوهر القّيم ، وُيبرزه، لكنه لا يقـوم لـوحـده ولا ، ولذلك مهمابلغ اهتمامك بمظهرك، احذري أنتجعليه الشيء الوحيد الذي يصمد يعرفك به الناس، وصدقت غادة السمان حين قالت: " الكحلليس مرادفًا للتفاهة ، التفاهة ألا يكونفيعين المرأة إلا الكحل""

أسلوب سلس ومحتوى غني، أنصح بها، خاصة الفتيات.
Profile Image for هالةْ أمين.
781 reviews484 followers
June 10, 2021
قد لا تحتاج إلى مطولات ودستة من البحوث والبراهين لتتحدث عن قضية أو لكي تتمكن من ايصال فكرة ما
في هذه الكراسة الفكرية مادة مكثفة سهلة ميسرة تعيد بوصلة المرء إلى جادة الصواب
فكلما تقادم بنا الزمن غابت عنا التعاريف الأساسية وتشوهت أفكارنا بما نرى ونسمع
فحري بالمرء أن يتوقف لحظة يعيد ترتيب ماتبعثر ثم يعقلها ويتوكل..
Profile Image for Esraa Adel.
132 reviews192 followers
May 11, 2025
جمال المظهر يعزز الجوهر لكنه لا يقوم وحده ولا يصمد😍 ..
Profile Image for Fatema.
1 review
July 1, 2025
وريقات غنية وبليغة تعيد تحديد بوصلة الجمال بين الفطرة والأنوثة والنسوية بمعيار الوحي كما يحب ربنا ويرضى
Profile Image for عمر العربي.
95 reviews3 followers
August 30, 2019
دراسة طيبة تبين قسوة معايير الجمال الحديثة التي تروج لها الثقافة الغربية حيث تحصر الجمال في قالب واحد، وتركيز الأفراد على ذلك القالب يجعلهم لا يرضون عما يمتلكون من جمال بل لا يرون في أنفسهم جمال ولا يرضون إلا أن يكونوا قريبين من الصورة التي يتم ترويجها، وهوس الجمال هذا جعل الناس يسرقون في تقدير الجمال المادي وجعلوه هو معيار تقييم الإنسان وتقديره، والحقيقة أن الجمال هو ذوق واحتكار الجمال بتصدير صورة واحدة أو مجموعة محدودة فقط ومحصورة ومختزلة أيضا في الجمال المادي يجعل الإنسان يقلل من نفسه ومن طموحاته لأنه ليس على الصورة التي يحبها الجميع ولا أحد مهما كان يخلو من مظهر جمال ولمسة إبداع بل لمسات ربانية، نحتاج لأن نتقبل أنفسنا ونعرف ما يسمو بنا حقا لا زيفا في نظر الناس.
Profile Image for Aaya Kotb.
118 reviews40 followers
April 30, 2022
عولمة الجمال- ليلى العصيلي
التقييم 3/5

الكتاب بالرغم من أنه صغير الحجم إلا أنه أستطاعت الكاتبة أن تنظم افكارها وتوصل فكرها افضل من كتب أخرى تشتت الانتباه وتبعد عن فكرة الكتاب الأساسية.
البداية تتحدث عن معنى الجمال وأن الجمال يختلف مقياسه حسب الرائي وحسب العصر نفسه وقيمة الجمال في ذلك العصر..

فالكاتبة تخوض في تاريخ جمال الأنثى باختصار تتحدث عن النظرة لجمال الأنثى واختلافها من عصر لعصر..
بداية في العصر الحجري القديم والعصر الأرينسي لم يكن الجمال الأنثوي يرتبط بجمال الوجه فنجد أن التماثيل في العصور القديمة كانت تركز على خصوبة المرأة فكانت قيمتها في مدى خصوبتها فكانت التماثيل تظهر ارداف كبيرة وأثداء ضخمة وأعضاء تناسلية شديدة البروز مع أذرع رفيعة ورؤوس صغيرة لا تقدم أي إشارة لملامح الوجه، وكانت المرأة ترتفع منزلتها بمدى خصوبتها فالمرأة العاقر ليس لها قيمة ولا يعترف بجمالها..
ونجد في الحضارة اليونانية والرومانية الإحتفاء بالجمال الذكوري أكثر من الأنثوي فكانت التماثيل تمثل جمال جسد الرجل وتبين بروز عضلاته، وركزت أيضا على الجمال الأنثوي ولكن ليس بنفس درجة الرجل.
ونجد في العصور الوسطى في الحضارة الغربية النظرة لجمال المرأة مختلفة فلم تكن تقييم بجمالها لأنها كانت رمزا للخطيئة وكان يتم التحذير من جمال المرأة حتى لا يقع الرجل في شراكها.

وفي عصر النهضة بداية القرن الرابع عشر بدأ الإعلاء من قيمة جمال المرأة، فأصبح تأمل جمال المرأة من الأشياء المقدسة، فالجمال نعمة ربانية تتجلى فيها عظمة الرب..

ومنذ بداية عصر النهضة إلى القرن العشرين أصبح الجمال مرتبط بالطبقة الارستقراطية كزوجات الملوك والنبلاء أكثر من المرأة في الطبقات الكادحة، فالمرأة في الطبقات الأرستقراطية لم تكلف بعمل فكان عندها وقت فراغ كبير تقضيه في تزيين نفسها عكس المرأة في الطبقات الكادحة التي كانت تعمل، ونلاحظ الإهتمام بالجزء العلوي من الجسد فهو جمال راقي من وجهة نظرهم، وإهمال الجزء السفلي فهو جمال خسيس لذلك كان مستتر تحت طيات الملابس المنتفخة التي كانت ضيقة جدا من منطقة الخصر لذلك انتشرت آنذاك تجارة المشدات، واهتموا ايضا بتزيين الوجه واخترعوا مساحيق لتبييض الوجه وتوريد الخدود.
ظلت الملابس منتفخة من الأسفل حتى نهاية القرن التاسع عشر بدأت بعدها الملابس تضيق من الأسفل، ولم تفيد المشدات في تخبئة الأوزان الزائدة فبرزت ثقافة الحمية والتمارين الرياضية.

وبمرور الزمن ومع ظهور الثورة الصناعية أصبح الجمال ليسا حكرا على الطبقة الارستقراطية فتطورت صناعة مستحضرات التجميل نتيجة تطور المصانع وارتفاع الإنتاج، كما ظهرت صناعة السينما والتليفزيون وأصبحت النجمات هن أيقونات الجمال وبدأت النساء تحاول أن تقلدهن في الملابس وتسريحة الشعر وتزيين الوجه.

كما ظهرت عمليات التجميل بعد الحرب العالمية الثانية لمعالجة التشوهات الناتجة عن الحرب، ولكنها لم تقف على ذلك فبدأت النساء يتجهن لهذه الجراحة لتجميل وجوههن والوصول للجمال المثالي من وجهة نظرهن كتقويم الأنف أو جراحات شد الوجه.
ومع الألفية الثانية تصاعدت ظاهرة الجمال وانتشرت أكثر من ذي قبل عبر وسائل التواصل الإجتماعي ومجلات الأزياء بجانب السينما والتلفزيون.

ودخلنا في عصر عولمة الجمال حيث يتم وضع مقاييس معينة للجمال تحاول أغلب النساء الوصول إليها تتمثل في جسد رشيق خالي من العيوب كالسيلوليت والدوالي والترهلات وجسم ذو لون موحد، ووجه محدد الملامح ذو بشرة صافية بلا هالات سمراء ولا تجاعيد وأنف صغير وشفاه ممتلئة ووجنتان بارزتان والفك والذقن محددتان بوضوح وظهر البوتكس والفيلير والمستحضرات التي تساعد على إخفاء التجاعيد، كل ذلك بجانب المظهر المترف فالإهتمام بالجسد والوجه لا يكتمل إلا بالإهتمام بالملابس، وانتشرت أيضا الماركات في الأزياء.
وساعد في ذلك إستقلال المرأة المادي الذي يمكنها من شراء ما تريد بدون انتظار أن يعطي لها أحد.

وهذا ما تحاول أن تصل له الكاتبة عن معنى عولمة الجمال هي أن معايير الجمال اصبحت واحدة تقريبا في كل العالم وهو ما تسعى إليه النساء، وأصبحت اغلب النساء ترى قيمتها في جمالها وهذا أدى في كثير من الأحيان إلى أن تنمحي شخصية وفريدة الأنثى بسبب تركيزها على جمالها واهمالها الجوانب الأخرى..

وهي تقر أن الجمال والاهتمام بالنفس امر حميد وفطري ومحبب للنفس ولكنه لا يتحول لهوس، فقليل من مستحضرات التجميل التي تضفي لمسة جمال مطلوبة، كما أن الإهتمام بالصحة ونوعية الاكل ضروري ولكن لا يتحول لهوس النحافة الذي قد يؤثر بالسلب على الأنثى وتصاب بسببه بكثير من الأمراض.
وهي تقول أن من فوائد الاهتمام بالجمال أنه جعل الغالبية تهتم بصحتها وبنفسها وهذا شىء محمود.

وتختم الكاتبة كتابها باقتباس لغادة السمان (الكحل ليس مرادفا للتفاهة، التفاهة ألا يكون في عين المرأة إلا الكحل).
Profile Image for سارّة دسوقي.
232 reviews90 followers
June 3, 2025
هو كتيّب، أو مقال في ٢٨ صفحة، يناقش اختلاف معايير الجمال عبر القرون الأخيرة، وأثر العولمة في نظرة النساء لأجسادهن وأشكالهن، ثم تأصيل قيمة الجمال في الشريعة، من غير إفراط ولا تفريط؛ لا هوس، ولا رهبنة.

مهم قراءته حقيقةً، لكلا الجنسين؛ للنساء لتهذيب هذه النزعة الفطرية فيهن وعدم التطرف، وللرجال لتهذيب توقعاتهم من النساء وسط اللوحات الإعلانية لوجوه النساء الممكيَجة المصنّعة، والمسلسلات والصور التي تغمر الدنيا من حوله.
.
.
.
.
اقتباسات:
• "تعني عولمة الجمال توحيد معنى الجمال ومعاييره للتوافق مع الذوق الغربي المعاصر. فما استحسنه الغرب يستحسنه الجميع، وما استقبحه الغرب يستقبحه الجميع، وهذا أمرٌ لا يتم بالفرض والإكراه، بل بالإقناع عبر وسائل الإعلام والتسويق المختلفة، واستخدام أسلوب الصور والمؤثرات الحسية والتكرار حتى يقتنع المرء بفكرةٍ ما، والأهم أنه يظن أنه اختارها بشكل عقلاني ونقدي، وأنها شيءٌ يخصه ولم يُفرَض عليه."
• "أول أمرٍ يجب تأسيس الوعي الجمالي عليه، هو أن الإسلام منظومة ذات مرجعية ربانية، والثقافة الغربية منظومة ذات مرجعية إنسانية، وهذا الفرق يجب أن يبقى واضحًا جليًا عند أي اقتباس أو تفاعل بين الحضارتين."
• "بل إن التزيّن نفسه بابٌ من أبواب العبادات، إذا روعيت فيه الأحكام الشرعية والتفت فيه المسلم لشكر الله على نعمه، فالرسول صلى الله عليه وسلم حث على التنظف والتطيّب والسواك وإصلاح المظهر والشعر واللباس في أحاديث متعددة."
• "وإن من ترتيب الأولويات معرفة قدر الدنيا وقدر الآخرة، فنحن وإن كنا في الدنيا نهتم بأجسادنا ونعتني بها، إلا أن هذه الدنيا ليست سقف آمالنا، ففي الجنة جمالٌ لا تشوبه شائبة، وخلودٌ لا يعقبه هرم، والتوق للجمال والشباب والخلود أمرٌ فطري، إلا أن تحققه التام في الجنة، لا في الدنيا، وحريٌ بالمؤمن ألا يبالغ في اللهاث وراء السراب الدنيوي وأن يقتنع بالمعقول."
• "الكُحل ليس مرادفًا للتفاهة، التفاهة ألا يكون في عين المرأة إلا الكحل."
Displaying 1 - 30 of 47 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.