تمت قراءة كتاب (الصورة المثالية للجسد بين المشاهر والواقع) كتاب جيد جدا ومفيد ويحتوي على كثير من المعلومات لكني شعرت بصعوبة بقراءته وفهمه لكنه جيد ويلقي الضوء على العديد من الموضوعات المهمة ..
يناقش بشكل عام مفهوم صورة الجسد وتأثير الاعلام السلبي والايجابي على صورة الجسد ، مصطلح صورة الجسد (يعني كيف ينظر الفرد لنفسه ) في حالة حدوث خلل في صورة الجسد تحدث حالة تسمى الادراك الخاطئ او السلبي لصورة الجسد اي رفض الانسان لشكله الخارجي هذه الحالة تحدث عندما يظن الفرد ان قيمته كانسان مرتبطة بشكله وقبول واستحسان الناس لشكله الظاهري ويتشوه مفهوم صورة الجسد لدى الانسان نتيجة عمليات المقارنة مع الاخرين وتبني لنماذج الجسد المثالية التي يتم الترويج الها بكثافة في وسائل الاعلام من عواقب الادراك الخاطئ لصورة الجسد الاصابة بامراض ذهانية خطيرة منها الانوركسيا(فقدان الشهية العصبي) والبوليميا(فرط الشهية العصبي) واكيد غيرها من الامراض كالقلق والتوتر والاكتئاب ويصل خطورة الموضوع الى حد الموت //ناقش الكتاب بتفصيل جيد معايير الجمال الواقعية والمثالية الخاصة بالنساء وهوس النساء بالمظهر والازياء من ما اعجبني من النظريات العلمية وتطبيقاتها في موضوع صورة الجسد والتي ذكرت بالكتاب: نظرية تغريض الذات Self-objetification theory و نظرية ادارة المزاج Mood mangemnent theory نظرية المقارنة الاجتماعية Social comparison theory .... الحل لمشكلة الادراك السلبي لصورة الجسد من خلال برامج التربية الاعلامية التي تعطي القدرة للاشخاص لفك شفرة الرسائل التي ترسلها وسائل الاعلام وتخلق الوعي لدى المتلقيين وتجعلهم لا يتأثرون بالمضامين التي يروج لها الاعلام من حولهم وايضا ترسيخ مفهوم قبول الذات و محاولة رفع تقدير الذات من خلال هذه البرامج الاعلامية ... من العبارات التي اعجبتني جدا بالكتاب (الاطفال والمراهقيين ذوو التقدير المرتفع للذات لديهم قدرة افضل على التغلب على الاغاضة والنقد و التوتر والقلق وهذه الامور كلها مرتبطة بخلق بمشاكل نفسية) ... وبالتأكيد يستحق القراءة
أسوأ كتاب قرأته في 2020 وغالبًا في 2019 كذللك الكتاب يتناول موضوع مهم للغاية وهو صورة الجسد وتأثرها بالإعلام ومن المفترض أن الكاتبة متخصصة في الإعلام، وهذه رسالة الماجستير التي قدمتها للحصول على الدرجة العلمية والتي حصلت عليها تبعًا لما هو مكتوب في نهاية الكتاب على الجانب الآخر الكتاب لا يصلح كرسالة علمية أو ككتاب للقراءة كرسالة علمية الكتاب مكدس بالمراجع والمصادر بصورة نرى فيها كمية إسهام الباحثة أو أضافتها لما تجمعه ضعيف للغاية، ومن المفترض في أي بحث عادي أو رسالة علمية أن توجد نسبة محددة للإسهامات الخارجية في البحث، والنسبة الأكبر لإسهام الباحث أو الباحثة، هنا العكس، لدرجة أن رأي الكاتبة لا يتعدى السطر أو الإثنين في كل صفحة على الأكثر والباقي جمع لمعلومات المترجمة دون حتى تحليلها أو توضيحها بالنسبة للمحتوى ككتاب للقراءة العادية والإطلاع فهو كارثة بكل المقايسس من حيث التحرير والمحتوى أولًا الكتاب يحتوي على العديد من النصوص المترجمة باستخدام وسائل الترجمة الآلكترونية مثل جوجل ترانسليت الترجمة بدون أي حتى محاولة إعادة صياغة أو تغيير الأخطاء المتوقعة من مثل هذه الأدوات ثانيًا: هناك مقاطع مكررة أكثر من مرة في ذات الصفحة، أي الفقرة مكررة مرتين ثالثًا: تم استخدام المراجع بالإحالة لها بمنتصف النص، ، وبما أن المراجع كثيرة للغاية، تسبب هذا في تشتت كبير خلال القراءة، خاصة عندما تكون المراجع لينكات مأخوذة من مواقع الكترونية كذلك الكاتبة أصيبت بالتشتت في منتصف الكتاب عندما بدأت في شرح النظريات الاجتماعية، ولكن دون أن تستخدم هذه النظريات فيما يخص النقطة محل البحث، فجاءت هذه النظريات مجرد استعراض للمعلومات دون الربط بينها وبين موضوع البحث أو الكتاب في النهاية الكتاب سيء سواء كبحث علمي أو كتاب منشور للقراءة العامة، والوصول إلى لبه والهدف منه كان أمرًا صعبًا للغاية