تُرى لماذا يهرب المرء من بؤسه بصناعة وهمِ عملاق! أوَليس سقوطنا من أعلى ارتفاع للسعادة دوما ما يخلََف دمار؟ فـ لماذا تراني صنعتُك.. يا أبي؟! أم انني لم أصنعك بل إنك ما تزال تسكن فيََ, تراك كل الصور وتحفظك كل الوجوه فإنك سعادتي المفرطة وفرحتي التي بلا سبب. لم تمضي لحظة دون وجودك ولن تمر عداها إلا بك وإليك. إنك لم تغادرني لحظة غادرت.. إنما سبقتني لمعراج أسمو لألقاك فيه..!