«قصة صُن تسي» هي قصة حياة الرجل الذي كان باحثاً نظرياً عسكرياً وأباً للفن العسكري، وذلك من خلال ما قدمه من أفكار ونظريات. ويعد كتابه عن فن الحرب أول دراسة عسكرية في العالم. حظيت بتقدير كبير من قبل الباحثين السياسيين والعسكريين القدامى والحديثين وكان له تأثيرات عميقة، بعيدة المدى في مجالات السياسة، والدبلوماسية، والحضارة، والاقتصاد. تعرض «قصة صُن تسي» بشكل أساسي لتجاربه الشخصية، وما رآه، وسمعه، وفعله في حياته: أيام طفولته من الدراسة الشاقة، وبحثه عن المعرفة في منغشان، إلى رحلاته في جميع أنحاء البلاد لإجراء تحقيقات آنية، وملاذهُ في تشيون لونغ، وترحاله من أجل الدراسة وإعادة النظر في كتابه فن الحرب، وكيفية إدارته للدولة والجيش بعد مغادرته لمعتزله الجبلي.