عمار علي حسن يكشف جانباً من تاريخنا الإجتماعي المنسي، وينجلي في سطوره كل ما يربطنا بجذورنا البعيدة، ليجعل الحنين يجرفنا نحو زمن ولي في غفلة منا، ولن نستعيده ابداً إلا حين يغوص كل منا في ذاكرته، التي أضناها الشوق والاسي، بسبب غربتنا الطويلة، خلال سنين نقلتنا من طفولة عفية الي شيخوخة واهنة.
يستعيد الكاتب وبأسلوب شاعري في احيان كثيرة كل ما عرفه ولمسه عن آلات وحالات وادوات، سادت ثم بادت، بعد ان جارت عليها الايام، برصد انفعال البشر معها وقت ان كانت حياتهم مرتبطة بها.
خمس وستون آلة ريفية مثل:
النورج
الطمبور
الساقية
الشادوف
المحراث
الحصير
الخص
الزير
القلة
الكانون
المصطبة
السحارة
السبرتاية
القفة
الطبلية
الطلمبة
العصيد
الرحاية
الدماسة
لمبة الجاز
الطاحونة
الماجور
الناموسية
الغربال
السيجة
الخلخال
الكردان
وغيرها...
كتاب ملئ بالنوستالچيا عبر عنها عمار باسلوب شاعري بسيط... توثيق للاجيال القادمة...