هل يجب أن ترتدي الرواية كل زينتها لتُصبح الأجمل على الإطلاق؟
لا؛ بل ربما أحيانًا بقليلٍ من البساطة وكثيرًا من الأحرف المُهذبة المُرتبة جيدًا تصبح من أجمل ما نقرأ، و أرق ما مرّت على قلوبنا..
هنا؛ رواية لا جديد فيها، تاريخ، حب، فارس وأميرة لا ينبغي أن يتلاقيا، لكن ذلك ما كان، وكان يا ما كان..
تذوب الحروب، تندثر النيران في حضرة زُرقة العيون، وتلامس الأيدي، وخفقان القلب.
الرواية من شدة بساطتها أعجبتني، وأنا التي ظننتُ أنّي لم أعد أتأثر بذلك الكلام الملئ بالهوى تقذفني الرواية، فتُبدد السكون وتجعلني في تناغم معاها..
كماء عذب يترقرق على صفحة الروح.
~وصفهُ للمعركةِ، والدقةُ في التفاصيل جعلك كأنَّك في تلك المعمعةِ، في قلب الحرب، تشم رائحة الهواء الملئ بالأتربة من ركض الخيول، ترى الشمسَ وقد اكتسى لونها بالدماء، دماء الدفاع عن بلادٍ ضد المغتصبين.
ووسط كل ذلك يُنير وجه المحبوبة الظلامَ، فيكون كالصلاةِ في المحراب.
الروايةُ جيدةٌ للغاية، لمست شِغاف قلبي..
حبًا و حزنًا.
رواية تَحوي حكايات كأنَّها من الأساطير.
النهاية بُترت سريعًا، ولكنّها بكل الأحوال رواية طيبة، رحلة دافئة بلغةٍ صافية.
تمت.