" والله المعين، ومن ساعة إلى ساعة افرج ولا تتعجل الموت ولو لم تستفد إلا الراحة مما أنت فيه يوماً واحداً، لكفى "
كتاب ذو قيمة كبيرة تستشعر فيه أن الفرج قريب وأن النصر حليف المؤمن وبين طرفة وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال.
الكتاب به الكثير من قصص القرون الهجرية الأولى وماتحويه تلك الأيام من مفردات تستصعب على القارئ تبياناها ورغم ذلك يعتبر الكتاب من روائع الأدب الإسلامي.