شدّني أمران في هذه المجموعة الشعرية، أولهما العلاقة الوثيقة بالطبيعة التي تحضر في كل مفاصل النصوص، حضورًا فاعلًا جدًّا، مكوّنًا للصور الجمالية، ومحرّكًا للمعنى كذلك. أما الثاني فهو المعجم اللغوي الذي يخرج عن الألفة دون الإيغال؛ وهما أمران يحسبان لها.
أظنّ أن علاقتها الوطيدة بالطبيعة لم تشفع لها، إذ ترجمة هذه العلاقة على أنها محض استدعاءات لطرفيها؛ إذ كان بالإمكان أن تؤخذ إلى مستوى آخر.