"شفاهٌ بكماء" تقطر شعراً وعذوبة، تبكي حباً وحنيناً، وتشكو فقداً وفراقاً.. كل هذه المشاعر تجلت في كتابٍ واحد يضم باكورة الشعر والخواطر مع فتاة لا تزال في عمر الزهور، إنها نبراس الراشدية، صاحبة هذا الديوان الشعري حديث الولادة.. .. اختلطت مشاعر الحزن والالم والفقد والاسى لتخرج لنا بقصيدةٍ مشحونة بالعاطفة.. غردت الراشدية عن الحب والحنين بقلبٍ يتقطع شوقاً ووجداً..