ظل أبو العلاء المعري موضوعاً لعدد كبير من المؤلفات الجيدة في كل من أوربا وبلاد الشرق. فقد تناول كل من الأستاذ مرجليوت والدكتور طه حسين حيتته وعصره بمهارة واقتدار. ونحن في هذه الدراسة مدينون كثيراً لما كتبا.
٥/٥ للترجمة العذبة البليغة ، ملاحظات المترجم وإضافاته على هامش الكتاب المعنونة ب(الترجمان) كانت جميلة إلى حد بعيد ، ولم أشعر بانفصال قط بين الترجمة والعمل الأصلي بل أنها زادت من جمال العمل بسعة معرفة المترجم وثقافته . ٥/٥ للدكتور عبدالله الطيب ، وهو يفتش في حياة أبي العلاء ويتقصى بأسلوب غاية في الفطنة والذكاء ، بدا لي مؤرخا حينا، وشاعرا حينا آخر، ومازلت ترى إعجابه الجم بالمتنبي بين طيات الكتاب ، وروح الناقد البارع . أما أبو العلاء فأنه لمن التعجل والجور أن أسرد تقييما له في مراجعة سريعة كهذه وقد ألف الكاتب ما يزيد عن ال٥٠٠ صفحة ليفعل ذلك . لقد علم الله رب الكمال بقلة علمي وديني ومالي " وأن التجمل قد ضاق بي فكيف أنافس أهل الجمال أريد الاناخة في منزل وقد حديت لسواه جمالي لقد خاب من يبتغي نصرتي وعاجزة عن يميني شمالي فمن مخبري أغريق البحار ألقى الردى أم دفين الوصال هويت انفرادي كيما يخف عمن أعاشر ثقل احتمالي" " واصفح عن ذنب الصديق وغيره لسكناي بيت الحق بين الصفائح وازهد عن مدح الفتى عند صدقه فكيف قبولي كاذبات المدائح "