السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز الدينية، إلتحق بعدها بعدد من المراكز الدينية والمعاهد والجامعات في العراق وإيران ولبنان والخليج العربي وغيرها، وقام بنشر عدد كبير من البحوث والدراسات الفكرية، التاريخية، السياسية والإجتماعية، حيث فاقت 230 كتاب وكتيب بسمه أو أسماء مستعارة أخرى لأسباب إعلامية منها "محمد هادي" أو "عبد الله الهاشمي" وفي أحيانٍ أخرى تحت اسم "هيئة محمد الأمين" وأغلبها يمكن تمييزها بسورة الفاتحة في بداية الكتاب، هذا إلى جانب ما لا حصر له من الكراسات والمقالات والمنشورات الفكرية التي تم نشرها في مختلف أنحاء العالم وترجمتها إلى عدة لغات.
الكتاب عبارة عن كتابين جمعا معًا، الأول هو: كيف تسعد الحياة الزوجية، والثاني: العلاقات الزوجية يعالج الكتاب مسائل هامة حول الزواج وأهميته وعوامل نجاحه وكيفية تجنب مشاكله وأخطائه.
*رأيي في الكتاب:* الكتاب جميل ومفيد للمقبلين على الزواج وللمتزوجين كذلك. يعرض الموضوعات المتعلقة بالزواج بدراسة وافية مدعمة بالآيات القرآنية والروايات الشريفة، وبعرض شيق مقدمًا نصائح لكلا الزوجين. في الفصول الثلاثة قبل الأخير من الكتاب الأول استطرد الكتاب في عرض الانحلال الأخلاقي للمجتمعات الغربية، والتي برأيي لا تتناسب مع عنوان الكتاب وهدفه.
🌠 *اقتباسات* 🔸إن الحب الصادق إنما يتولد بالمعاشرة بعد الزواج، وذلك إذا استطاع المرء أن يفهم ميول زوجته، وتفهم هي الأخرى ميوله، وإذا بذل كل منهما جهدًا وتعاونًا في سبيل التفاهم والتآلف والانسجام كما يدعو إليه الإسلام. 🔸السعادة هي ببساطة، أن يصوغ الإنسان السعادة، وأن ينسجم مع واقعه.
النصف الأول من الكتاب يحتوي على معلومات جيدة وإن كنت متحفظة على أسلوب الطرح ولكن القسم الثاني تحول لعرض للثقافة الجنسية في العالم الأجنبي وهو أمر لا يتناسب بتاتا مع توقعاتي عند قراءة كتاب بهذا العنوان ومن كاتب ديني شعرت بأن الكتاب دفاع عن الأحكام الدينية مقارنة بنظام الأسرة الأجنبي بذات الأسلوب الشرس والجاف لعل توقعاتي هي ما جعلتني أعطي الكتاب نجمة واحدة ولكنني لا أجد أن بإمكاني اقتراح هذا الكتاب لأي أحد