كعادة قصائد الهايكو اليابانية، نجد دفء تفاصيل الحياة اليومية والطبيعة المُشرقة والمشاعر البسيطة العفوية. أُحب الشعر الياباني بالذات لهذه الأسباب، وسعيدة بفرصة التعرّف على الشاعر والمُترجِم السوري المُقيم باليابان محمد عضيمة.
يقدم الشاعر محمد عضيمة أحدى الشاعرات اليابانيات التي جمعتهُ بها معرفة، وهي "ميو مورانو" إلى القارئ العربي. شعرٌ ياباني متواضع كما يصفه، وتصفه، وكما هو عليه في الواقع. خيالٌ شاسع، وطفولة تحاول اثبات ذاتها، مع مخاوف كثيرة.
"في شقوق الأسفلت تفتحت أزهار الحواشي الفارسية وكأنما ترتق طرف العالم المتصدع بخيوط الربيع.
وفي سترتي الشتوية ثقوب أيضًا فلأرتقها بخيوط الربيع."