الرواية تتحدث عن قصة حب في منتهى الصفاء بين هنار و ميرزا في قرية بهزاني الازيدية ، التي انتهت بمأساة تراجيدية في عالم يغوص بالجمال و الغناء و الرقص . الرواية صدى الرجع البعيد و صور من تاريخ اتصف بالقسوة ومحاولات إلغاء شعب يؤمن بأخوة البشر ،فكل ما تعرض له الشعب الايزيدي حتى الآن حاضر في احداث الرواية
ربما اعطي الحق لنفسي بأن لا اعتبر هذا العمل مجرد رواية بل ملحمة ادبية تتحدث عن شعب عانى الكثير عبر تاريخه الطويل . من خلال قصة حب بين هنار و ميرزا يقدم الكاتب تفاصيل غنية عن طبيعة الشعب الايزيدي ٫ ارتباطه بالتقاليد و الطبيعة و الشمس ومن ثم يتحدث عن وحشية المحتل دائما و عبر كل الازمان . مخيف في هذه المنطقة عدم تحمل الاخر المختلف ومحاولة القضاء عليه أو دمجه بالغصب ٫ لقد عانى هذا الشعب الكثير ومازال يعاني ٫ الشكر الاكبر للكاتب على هذا العمل الرائع .