رسالة مدفونه يتم العثور عليها في حديقة منزل، تأمر قارئها بالهروب. ليبدأ بعدها سلسلة من الأحداث الغريبة في الظهور، لتتغير حياة من وجدها إلى الأبد. فمن هو صاحب الرسالة؟ وما الذي سيقلب حياة من قرأها رأسًا على عقب؟
الكتاب متوفر للتحميل المجاني على موقع (فولة بوك - ساحر الكتب - مكتبة نور بوك)
Published Arabic books: Latte (short stories) 2013 The girl in the green scarf (novel) 2014 AL Rouhyngha (novel) 2014 Blood Legacy (novel) 2015 Aziza monro (novel) 2015 A girl from Mumbai (novel) 2016 What's left of love (novel) 2017 The wishes Hunter (novel) 2020 The basement Curse (novel) 2020
الرواية نجحت في أن ترعبني وتزيد من سرعة ضربات قلبي؛ لذا فهي رواية ناجحة ،فالرواية التي تترك فيك أثرًا هي رواية ناجحة بلاشك ،الرواية غير مملة وبها عنصر التشويق وبوضوح،وتتسم بالترابط بشكل عجيب بين أجزائها ،فقد تظن أنّ الكاتب قد غفل عن إكمال جزء ولكن بالحقيقة هو سيفاجئك ولكن بذكاء، أرشحها بشدة فهي من الروايات الحلوة السلسة .
حبيتها جدا لدرجة اني مكنتش عيزاها تنتهي ، القصه هتسرق النوم من عيونك فعلا ، قرأتها وانا بنام او بحاول النوم لعادتي السيئه في قراية قصص الرعب ولكنها طيرت النوم من عيني علشان افضل منتبهه مع الاحداث اللي في كل صفحه بتبهرني انها غلبت ذكائي في توقع ماسيحدث ، ودا اكتر شئ ممكن يستفز قارئ ان الكاتب يتفوق عليه وعلى كل محاولاته للتخيل .. قصه بعد ما تخلصها لازم تدخل مع مؤلفتها في حوار شيق علشان تخمد كل الاسئله اللي بتدور بعقلك ، وكأنك عمرك ما هتكتفي من القراءه احيي جدا الكاتبه رانيا حجاج اللي ابهرتني بالقصه دي وانصحكم بقرائتها اذا كنتم من محبين الرعب والتشويق
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية لذيذة جدا... تتحدى توقعات القارئ فيها افكار جديدة في أدب الرعب والغموض أنا أتشارك مع بعض القراء في نقطة أننا نحب تكون بيئة الرواية شرقية يعني بلاش ستيف وجو وتكساس والجو ده كمان يا ريت لو تهتمي أكثر شوية بالاخراج الغلاف وشكل الكتابة عشان يكون الشكل النهائي روش أحسن من كده وربنا يوفقك ومستنيين عمل جديد تحياتي ليك استاذة رانيا
لا أدري من أين أبدأ ،فالسرد والحبكة في أشد عمقهما ،كما أنك أدخلتي بالقوة وأكرر بالقوة لذلك المنزل ولذلك القبو الحالك الظلام.إنها رائعة بحق ،كنت معهم في كل خطوة.. العمل يأخذ خمس نجمات وبجدارة. أنهك لوصفك الأكثر من رائع وأتمنى لك مستقبلا مشرقا مليئا بالنجاحات والكتابات الرائعة مثلك.
بصراحة الرواية اكثر من ممتعة انا حسيت اني عايش فيها بجد بتنقل من احداث لاخري بسرعة جدا وفجأة تحس عقلك بيحاول يتخيل نهاية الرواية بس تفاجأ بأحداث جديدة بتظهر تغيرلك النهاية بجد برافووووووو ومنتظرين الكثير منك
- بتدور أحداث الرواية بشكل سريع عن رسالة مدفونة فى حديقة منزل، تأمُر الشخص اللى قرأها بالهروب!
- مش عاوزة احرق أحداث الرواية، و لكن اقرأوها علشان تعرفوا سلسلة الاحداث اللى حصلت بعد ظهور الرسالة، و كمان مصير سكّان البيت الأصليين .
- عدد صفحات الرواية أقل من ١٠٠ صفحة و دة كويس للناس اللى دة عهدهم الأول مع القراءة .
- تفاصيل الأحداث و طريقة سردها، بتجذبك إنك تكمّل الرواية للآخر علشان تعرف إيه هيحصل فيها ، إلا إن وجود (الفلاش باك) كتير ممكن يخليك تتوه شوية فيها .. و بالتالى انت محتاج تركز أكتر فى تفاصيل الشخصيات علشان تتجنب النقطة دى ، و لكن مع توالى الأحداث هتقدر تربط الخيوط ببعض بشكل أحسن . - كمان اللغة اللى اتكتبت بيها الرواية كانت بسيطة جدا مش فيها أى كلمات غريبة أو معقّدة بالنسبة للقارئ.
دة كان أول الأعمال اللى قرأتها للكاتبة [رانيا حجّاج] .
قرأتها البارحة قبل النوم.. بصراحة لم أفهم النهاية.. بعد أن كان جو ميتاً وروحاً هائمة.. عدنا لنراه يكتب ايميلا ويرسله باسمه وبجانبه مهدئات.. والتوأمتين..
هل هذا يعني أنه كان يكتب رواية من وحي التوأمتين اللاتي يراهما أم ماذا.. لم أدري..