Jump to ratings and reviews
Rate this book

السلطان عبد الحميد الثاني في الذاكرة العربية #1

السلطان عبد الحميد الثاني في الذاكرة العربية - الجزء الأول

Rate this book

655 pages, Hardcover

Published August 1, 2017

4 people are currently reading
160 people want to read

About the author

محمد إلهامي

24 books4,066 followers
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية، متابع بالشأن السياسي

http://t.me/melhamy

http://youtube.com/melhamy

http://melhamy.blogspot.com/

https://twitter.com/melhamy

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (30%)
4 stars
1 (7%)
3 stars
4 (30%)
2 stars
2 (15%)
1 star
2 (15%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Rudina Yaseen.
597 reviews50 followers
March 7, 2021
الكتاب رقم 8/2021
اسم الكتاب :السلطان عبد الحميد في الذاكرة العربية-الجزء الاول
اسم المؤلف: مجموعة من اهم الباحثيين العرب كل بلقبه واسمه
اسم المحقق المحقق محمد إلهامي
التصنيف: كتاب تاريخي
# محمد إلهامي
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية، مدير وحدة "الحركات الإسلامية" بالمعهد المصري، صدرت له 9 مؤلفات منها: رحلة الخلافة العباسية (3 مجلدات)، نحو تأصيل إسلامي لعلم الاستغراب وهذا الكتاب بالاشتراك مع الباحثيين العرب
# السلطان عبد الحميد ( المولد الوفاة )
، أبصر عبد الحميد الثاني النور في إسطنبول يوم 21 سبتمبر/ أيلول 1842 بـ"قصر جراغان"، كابن للسلطان عبد المجيد الأول والسلطانة تيرمُجكان.
اعتلى عبد الحميد الثاني العرش العثماني، في 31 أغسطس/آب 1876، ليكون آنذاك السلطان الرابع والثلاثين من سلاطين الدولة العثمانية، والسادس والعشرين من سلاطين آل عثمان الذين جمعوا بين الخلافة والسلطنة. وبعد ذلك بوقت قصير، تم إعلان أول دستور للدولة العثمانية الذي عرف باسم "القانون الأساسي"، في 23 ديسمبر/كانون الأول 1876. وسعى السلطان عبد الحميد إلى نشر الإسلام في أقاصي الأرض مثل جنوب إفريقيا واليابان، من خلال ارسال العلماء، وأمر بتشييد خط الحجاز الحديدي الممتد من دمشق إلى مكة. وتعتبر قضية فلسطين، من المسائل الهامة التي أبدى فيها السلطان عبد الحميد صلابة وحقق فيها نجاحا جزئيا؛ حيث رفض عرضا من الصهاينة بسداد الديون الخارجية، مقابل إقامة دولة لليهود في فلسطين. كما اتخذ السلطان عبد الحميد سلسلة من التدابير للحيلولة دون هجرة اليهود إلى فلسطين، من أصقاع العالم، واستيطانهم فيها.وبدأ "عصيان" في إسطنبول في 13 أبريل/نيسان 1909، واستمرت الأحداث الدموية في إسطنبول لمدة 11 يونيو وبعد وصول الجيش العثماني القادم من سلانيك، ليلة 23 أبريل/نيسان 1909، تم إخماد "العصيان" في إسطنبول ورفض السلطان عبد الحميد الثاني مقترح التصدي للجيش العثماني القادم من سلانيك، عبر الجيش الأول الذي كان مواليا له، وقال حينها: "بصفتي خليفة للمسلمين، لن أسمح بالإيقاع بين المسلمين".وفي 27 أبريل/نيسان 1909، قرر البرلمان برئاسة سعيد باشا، إنهاء سلطنة عبد الحميد الثاني.وفي الليلة التي أُبعد فيها عن العرش، تم إرسال عبد الحميد الثاني مع عائلته إلى سلانيك على متن قطار خاص.واستقر عبد الحميد الثاني في قصر "إلاتيني" بمدينة سلانيك، وأمضى أوقاته هناك بالعمل في النجارة والحداددة وعند اقتراب القوات اليونانية المتمردة من سلانيك، تم نقل عبد الحميد الثاني إلى إسطنبول، ووصل إليها في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1912، ليستقر في قصر بيلار بايي، وأمضى بقية حياته هناك.في العاشر من فبراير/شباط 1918، توفي عبد الحميد الثاني، وبتعليمات من السلطان رشاد تم دفنه بعد يوم من وفاته في مقبرة السلطان محمود الثاني، بعد مراسم تأبين خاصة بالسلاطين
الإسلام سوى العبادات، لذا كانوا يحرصون عليها وعلى تأديتها، وهذا أدى إلى انتشار الطرق الصوفية، ,وخاصية التوريث
# وصف الكتاب ( الفترة الزمنية)
السلطان عبد الحميد الثاني في الذاكرة العربية بحث تاريخي الجزء الاول بعدد صفحات 680 صقحة واصدار دار الاصول 2019 وبابين وملحق يشرح الكتاب الفترة الزمنية للخلافة العثمانية من لحظة تولي السلطان عبد الحميد وتداعيات ذلك على الامة الاسلامية والعربية بعيون ونظرة مفكرين عرب
هل ظلم السلطان عبد الحميد بتوليه السلطة في ظل هذه الظروف؟
هو سؤال صعب يحتاج الى ابحاث تاريخية عميقة مراجعة صغيرة لن تكشف هذه الحقيقة ربما تكشف صفحات الكتاب جزء منها ولكن السلطان عبد الحميد استلم الخلافة في مرحلة حرجة من تاريخ الامة الاسلامية تلك الفترة التي امتدت ايدي المستعمر لتستولي على البلاد العربية والنفوذ الاجنبي والكذبة العربية الكبرى وغيرها ومن خلال قرائتي لمذكرات السلطان فهمت ان السلطان حاول ربما اخطا في تقدير لعض الامور لكن الظروقف كانت اقوى منه
# صفحات الكتاب ( فصول الكتاب )
الجزء الازل من الكتاب يتكون من بابين وملحق ومقدمة حوت اسماء من شاركو بالبحث كل بلقبه واسمه
المقدمة :
تناولت المقدمة معضلة السلطان عبد الحميد و كلمة المحقق الهامي وتعريف بالباحثيين العرب ويتناول الكتاب. وجهة نظر العربية حول شخصية السلطان. وسياسته واثاره كما هدفت المقدمة الى التعريف بالسلطان يقول محمد الهامي امين اللجنة العلمية للكتاب"السلطان عبد الحميد الثاني. شخصية مهمة وفاصلة على اكثر من مستوى وحسب تعبير الباحثيين من يكتب التاريخ المنتصر ام المهزوم من له الحق بالكلام نعم كان السلطاان كونه اخر خلفاء الدولة العثمانية معضلة كبرى للغرب .
الباب الاول : السياسات الداخلية
في هذا الباب تحدث عن الاستبداد والظلم الذي حدث في عهد السلطان فهل السلطان كان مستبدا ؟
أولا: ينبغي التأكيد على مسألة مهمة هنا، وهي أنه إذا سلمنا بوجود استبداد من قبل عبد الحميد الثاني ورجالات عهده فإنّ ذلك لا يمكن أن يُقارن بالنّظم الاستبدادية في العالم، أو الاستبداد الذي ميز عهد حكومة الاتحاد والترقي التي جاءت بعد عزل السلطان عن العرش. والاستبداد بالمفهوم الغربي هو أن يجمع فرد السلطة في يديه أو تستأثر مجموعة بالسّلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية جميعًا. والواقع في عهد السلطان عبد الحميد الثاني أنّ القضاء والسلطة التشريعية وأما السلطة التنفيذية فقد ركّزها السّلطان عبد الحميد في يده عن طريق الهيمنة على مجلس الوزراء وجهاز الأمن الذي أسّسه لحماية الدولة خاصة. كما كانت له صلاحية اختيار الصّدر الأعظم، أي رئيس الوزراء، وعزله، وهذا ما دفع بعدد من علماء الإسلام في عصره إلى وصف ممارساته بالاستبداد. لكن ذلك ليس مبرّرًا للقول بأن عبد الحميد ألغى الحقوق والحرّيات بصورة مطلقة.
ثانيا: لم يعتمد السّلطان عبد الحميد القوة الغاشمة في إدارة أمور الدّولة، بينما خصومه من حزب الاتحاد والترقي الذين يصفونه بالاستبداد هم من سلكوا مسلك الاستبداد والقمع في تسيير شؤون الحكم والبلاد. والسلطان عبد الحميد استخدم الشّرطة العثمانية وجهاز الأمن لكنّه أبعد بشكل كامل الجيش عن السّياسة الداخلية، والأهم من كل ذلك أنّه لم يلجأ إلى معاقبة معارضيه بغير عقوبة النّفي والإبعاد.
ثالثا: لم يعتمد السّلطان عبد الحميد عقوبة الإعدام أو الاغتيال من أجل الحفاظ على حكمه، بل اكتفى بمعاقبة أشد المعارضين في حالات نادرة بحبس خفيف لدفع شرّهم، ثم تم تغيير أحكام الحبس السّياسي بالإقامة الجبرية.
رابعا: كان السلطان عبد الحميد يعتمد على ثقة الشعب به، ولذلك استطاع أن ينجز مشاريع ضخمة تكاد تكون في حكم المستحيل إذا نظرنا إليها في سياقها التّاريخي الذي ظهرت فيه، وكل ذلك بفضل الدعم المعنوي والمادي الذي وجده من الشعب العثماني في شتى أبقاع العالم. ويقرّ أعداؤه قبل أصدقائه بالدّهاء الخارق الذي يتميز به في تفعيل عنصر الخلافة والاتحاد الإسلامي. كما علم هؤلاء أنّ سقوطه يعني سقوط العالم الإسلامي من بعده، وقد برهنت الأحداث اللاحقة من بعده صدق سياسته وواقعيتها.
خامسا: أولى السّلطان عبد الحميد اهتماما خاصّا بالتّعليم والإعمار، حتى قال عنه معارضه حسين جاهد: لو كان الحكم يدُوم بالإعمار للَبِث عبد الحميد عمرَه في السّلطنة". وتضاعف معدل التّعلّم في مدة سلطنته خمسة أضعاف.
سادسا: كان رضى الشعب وثقته بأسلوب إدارة الدّولة وبمشروعية صاحب السلطة من أسباب بقائه في الحكم هذه المدة الطويلة وفشل الفعاليات المخالفة. وكان العرب، الذين يشكلّون العنصر الثاني بعد العنصر التركي يكنّون للسّلطان عبد الحميد حبّا خالصا، وكانوا يُعاملون معاملة خاصّة ويُسمّون "النجباء" تشرفاً بالرّسول عليه الصلاة والسلام. كما كان الأكراد يحبونه ويجلّونه، فهو الذي أنقذهم من ظلم الأرمن،

الباب الثاني : العرب والبلاد العربية في ظل الحكم العثماني( فترة سليم الاول وعبد الحميد )
اولا :من المعروف ان البلاد العربية كافة باستثناء المغرب خضعت للحكم العثماني او الخلافة العثمانية وتميزت هذه الفتللرة بازدهار وامان وحرية في فترة القوة واستبداد وعدم امان في فترة السقوط فكيف تصرف السلطان عبد الحميد
لقد تحدث هذا الفصل عن النواحي السياسية والاقتصادية والحكم والامان في ظل الخلافة العثمانية وختمه بالحديث عن اهم المفكريين والشحصيات المدمية في ظل حكم عد الحميد تلك التي تولت مراكز قيادية او خدمت الدولة
ثانيا لم ينظر العرب طوال فترة الحكم العثماني على انه اسنعمار كما في الاستعمار البريطاني او الفرنسي او حتى احتلالا مثل الاحتلال الصهيوني لفلسطين فلم تكن الولايات العربية ترى في الحكم العثماني احتلالا أو ترى العثمانيين غزاة جائرين كما يروج اليوم.
‎ويقول المؤرخ البريطاني، مالكولم بيتر هولت، إن "القصة التي تصف حكم الأتراك في العالم العربي بأنه كان عهد شقاء واضطهاد للعرب المغلوبين على أمرهم، لا تعدو أن تكون أسطورة".
‎ويذكر المؤرخ المصري، عبد العزيز الشناوي، في كتابه "الوحدة العربية في التاريخ الحديث والمعاصر"، أن العرب لم يكونوا ينظرون إلى الدولة العثمانية على أنها دولة أجنبية، ولم ينظروا إلى الحكم العثماني على أنه استعمار، وظلت هذه الفكرة السياسية الدينية مسيطرة على أذهان الغالبية العظمى من الشعب العربي إلى أوائل القرن العشرين.
ثالثا دعم السلطان عبد الحميد البلاد العربية وعمل على استحداث الكثير من الاصلاحلات في البلاد العربية مثل خط الحجاز ونحسين الملكية الزراعية والاتاحية والاهتمام باقتصاد تلك المناطق وحماية السلطان قدر الامكان تلك البلاد من السقوط في ايدي المستعمر
رابعا : عند الحديث عن الثورة العرابية نجد ان احمد عرابي لم يخن السلطان ولكن السلطان اجبر في النهاية على التسليم لضمان ولاء الخديوي اسماعيل للخلافة فتنازل عن عرابي وثورته بالرغم من الدعم الكبير الذي حظي به عرابي في البداية
خامسا : كانت سياسة السلطان عبد الحميد من خلال الجامعة الاسلامية هي حماية الدول العربية المسلمة من سياسات القومية والتنصير".
سادسا :"السلطان عبد الحميد استفاد من التقنية والتقدم في الكثير من المجالات عند الغرب، ونقلها إلى الدولة العثمانية مع المحافظة على المبادئ والقيم المستمدة من الإسلام والقرآن الكريم وتاريخ الأمة العظيم
سابعا "الخلافة العثمانية لم تكن محتلة للجزيرة العربية، والتي لم تكن تمثل أية أهمية اقتصادية أو سياسية بالنسبة لدولة كبيرة وعظمى مثل الدولة العثمانية". "الدافع الحقيقي لرغبة العثمانيين في السيطرة على أراضي الجزيرة العربية كان له بعدًا دينيًا، فقد كان يغلب عليها الصحراء، وماذا يمكن أن تمثل هذه البقعة الجغرافية من الناحية الاقتصادية والعسكرية للدولة العثمانية، ل��د كانت تلتهم الإمكانات العثمانية وعبئًا كبيرًا عليها، فلم تكن وقتها تمتلك البترول". "لولا أنها كانت منفذًا للحرمين الشريفين لما أرادت الدولة العثمانية السيطرة عليها، والتي خسرت من أجل السيطرة عليها المال والنفيس والعديد من قواتها وإمكانياتها العسكرية.
ثامتا : محافظة الدولة العثمانية على اليمن من خلال قتال الزيديين فوق الجبال ا وهذا دليل على أنها كانت ترغب في حماية المسلمين و الخدمات التي قدمها العثمانيون لليمن بالقول: "الدولة العثمانية وخاصة في عهد السلطان عبد الحميد قدمت خدمات لليمن لم تقدمها الحكومات التي تعاقبت على السلطة حتى يومنا هذ".
تاسعا : الدولة العثمانية لم تكن كما يدّعي بعض القوميين العرب بأنها قوى استعمارية ودولة احتلال، بل على العكس قدمت الخدمات في كافة المناطق التي سيطرت علي".
عاشراا: موقف السلطان عبد الحميد في وجه الصهيونية لم يقفه أحد من زعماء الأمة منذ وفاته قبل 100 عام ويكفيه فخرا انه تنازل عن عرشة حتى لا يسلم فلسطين الى اليهود".ان اللقاء الذي جرى بين السلطان عبد الحميد ومؤسس الصهيونية تيودور هرتزل، وموقفه الذي سطره التاريخ عندما رفض إعطاء اليهود فلسطين أرضًا مقابل إغراءات عديدة على غرار إلغاء كافة ديون الدولة العثمانية.
# راي القارى بالكتاب
1. عليناا ان نقدم شكرنا للباحثيين العرب والمحقق محمد الهامي على الجهد الرائع لاخراج الكتاب الى القارئ العربي ليتمكن من فهم جزء بسيط من تاريخ الامة والدوافع الاستعمارية التي عملت على تدمير الوطن العربي
2. مع انتهاء الجزء الاول من الكتاب نستطيع القول ان الظروف كانت اكبر من دهاء السلطان عبد الحميد
3. ناقش الكتاب جوانب مهمة من شخصية السلطان عبد الحميد
4. لكل دولة مرحلة قوة تتميز بالاستقرار والهدوء والامن ومرحلة ضعف وفي هذه المرحلة يحصل العكس
5. الكتاب تاريخي مهم جدا كموسوعة علمية للباحثيين في التاريخ التركي والخلافة العثمانية
Profile Image for حسن  الهلالي .
103 reviews19 followers
September 30, 2022
الجزء الأول يلخص نصيب العهد الحميدي من عصر الحداثة و التنظيمات التي كانت تشهدهُ الدولة العلية مُنذ عهد السُلطان #سليم_الثالث فركز الجزاء الأول على حادثة إعلان المشروطية الأولي و إلغاؤه و مجلس المبعوثان و حالهُ ثم ذكر ثم يشرع الكتاب في التحدث عن السُلطان و علاقته ببعض الولايات العربية مثل #مصر #اليمن#تونس #ليبيا و علاقة الدولة بالمغرب و كيف كانت سياسة السُلطان مع الرجل الدولة العرب و يسهب في النقاش حول هوجة عرابي و علاقة السلطان بفرمان عرابي

الكتاب يعتبر إمتدات و تجميع للكُتب التي تجع به المكتبة العربية فنادراً ما يستشهد بالمراجع الأجنبية أو الوثائق الإرشيفية بل أنه يكثر أحياناً من إستخدام مراجع هي مشكوك في صحتها مثل مذكرات السُلطان عبد الحميد التي يُشك أنها له و هذا يجعل الصورة التي سلط عليها الجزء الأول الضوء هي الصورة النمطية تقريباً التي موجودة بالفعل عند القراء المعاصر المحب لعبد الحميد فرغم وجود قدر كبير من المعلومات و لكن تحقيق الأحداث التحقيق الذي يرضي البحث عن الإجابات في النفس منه شئ فالكتاب قام على وضعهِ كوكبة من الأكاديميين و لكن برغم من روعة المجهود المبذول في الكتاب نجد أن الكتاب لا يختلف كثيراً عن أغلب الكُتب الحماسية التي تلهب حماس الجمهور المحب لعبد الحميد الثاني و لكن بدون أحداث تغير كبير في طريقة تناول هذا الجمهور لشخصية عبد الحميد و تجربته صحيح أن الكتاب كان يذكر من الحين و الآخر بعض النقط الهامة التي فيها النقد للتجربة الحميدية لكن مع الأسف كان يتصحفها سريعاً فالسُلطان و أن كان شخصاً صادقاً طيباً رمزاً للحكم الديني و يعتبر أخر صورة متصورة عن الخليفة و أمير المؤمنين إلا أنه كان في تجاربته الكثير من النقاط التي كانت تحتاج لتقويم و نقد حقيقي لما يتطرق لها الجزء الأول لا يتسع المقام لذكرها فعل الرغم من كام ما أورد من معلومات ولكن روح الكتابة و نهجه تأخذ الوضعية الدفاعية دوماً عن عبد الحميد و الجنوح نحاية التفسير الجيد لأحداث أما تصريحاً أو تلميحاً و على هذا تظل المكتبة العربية فقيرة جداً فيما يخص التاريخ العثماني عموماً و هذه الفترة الهامة خصوصاً من حيث العرض و النقد الفعال .

الكتاب جيد و هو نفع في بابه حيث أنه يوفر على القراء البحث بين الكُتب العربية المختلفة و يعتبر مرجع جيد للرأي الإيجابي عن عبد الحميد فالكتاب يخطب عقل الجمهور و العوام المعلق قلوبهم بأيام المجد الخوالي و الذين يتوقون شوقاً لسمع قصص الأبطال و عظماء الإسلام حتي يستأنسون بها .
1 review
Want to read
April 4, 2021
راااااائع
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review1 follower
January 12, 2020
كيف نصل لقراءة الكتب
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
January 19, 2020
عايز اقرء الكتاب مش عارف
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.