أذا فقد أفاقت … حسنا دعني أخبرك كم أن حظك سيء .. ستكون أول فريسة أذبحها وهى مستيقظة .. أتمنى فقط أن يجعل هذا طعمك ألذ” … نظرت له ولسكينه برعب وهو يقترب منى وتلك الابتسامة تعلو فمه القذر .. أنه يستعد لتحويلي لوجبة عشاء دسمة ياريتنى لما أجئ لهنا .. تبا لى .. تبا لى .. تذكرت أخر كلمات والدى لى فجأة : ” يا بنى .. لا تذهب هناك .. يا بنى لم يسمى زقاق القتل من لا شيء ما تفعله لا يدل الا عن الحمق ” .. ياريتنى سمعت كلامك يا ولدى الان لن ينفعني الندم .. أقترب منى ببطء شديد وظل يدور حولي كما يدور الذئب حول فريسته .. قلت لنفسى بيأس : ” هل ستكون تلك نهايتي .. هل سأكون مجرد وجبه لهذا الحقير … أنا .. انا ضياء الدين تكون نهايتي تلك النهاية التافهة ..
اللي مش عارف الفترة دي من أحلك الفترات وأشدها صعوبة في تاريخ مصر، حصلت مجاعة بسبب الجفاف نتيجة انخفاض منسوب النيل وانتشرت الأمراض والجوع بين أهالي المحروسة، وصلت إن الناس ابتدت بأكل لحوم الكلاب والقطط إلى أكل البشر الأموات وأخيرا الموضوع وصل إنهم يعملوا أفخاخ للضعفاء سواء رجال أو سيدات أو الأطفال ويقتلوهم وياكلوهم في العلن. الفترة دي كانت في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله.
لا يوجد أسوأ من تشويه التاريخ أو الحقائق بحجة أنها قصة أثناء الإستماع لهذه القصة راودتني العديد من الأسئلة التي لم أجد لها أي إجابة
هل كان المصريون يقولون في زمن الشدة المستنصرية إن جالك الطوفان حط ابنك تحت رجليك و اللي يعوزه البيت يحرم على الجامع لكي يستشهد الكاتب بهما و ينسبهما لهذه الحقبة من التاريخ ???? بخلاف الحبكة و تسلسل الأحداث الغير حقيقي و الغير مقنع و الغير منطقي على الإطلاق بقي ده كلام !!! أين تحري الدقة التاريخية و دي نسميها قصة و لا نسميها ايه !!!! .. أليس من المفترض أن هذه القصة سرد لحدث تاريخي أم ماذا ???
إن أكثر الكوارث فتكًا واعتاها قساوة وأبشعها صورًا كانت الشدة المستنصرية التي ضربت مصر في عهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمي لم يعرف التاريخ المصري ولم يشهد الإنسان المصري ما هو أبشع منها، لقد كانت الشدة المستنصرية سابقة في تاريخ مصر لم تشهدها من قبل ولم تشهد مثلها منذ انتهاءها وحتى الآن. انخفض منسوب المياة وجفت الأراضي الزراعية، مات النبات وهلك الحرث والنسل، فقد الناس أعمالهم وفقدت الأموال قيمتها، شح الرزق وخابت الأماني وظن الناس أن الساعة ستقوم. لم يعرف المصريين سنين عجاف كهذه السبعة التي أذلتهم، لم تعد هناك حياة كما يعرفها البشر فلقد فقد المصريين الغلة والقمح واللحوم وغيرها من صنوف الطعام. كانت الشدة المستنصرية ضربًا من ضروب الخيال التي يعجز العقل البشري عن تصديقها، فلقد أكل المصريين الميتات والجيف حتى أصبحت الكلاب والقطط تباع بأسعار باهظة لا يقوي عليها إلا كل ثري. وبعد فترة ليست بكبيرة اختفت الكلاب والقطط من الشوارع، أما عن سعر رغيف الخبز فلقد بلغ خمسة عشر دينارًا وثمن البيضة الواحدة من بيض الدجاج عشرة قراريط أما رواية الماء فقد بلغت سعرها دينارًا.
قد يعجز العقل عن تصديق هذه الأهوال ولكن أصبحت الأملاك كافة غير قادرة على شراء الموارد التي أصابتها الندرة وهو مبدأ اقتصادي معروف. ذٌكر في التاريخ أن وزير الدولة ذهب في التحقيق في إحدى الوقائع وعندما خرج لم يجد بغلته فلقد خطفها الناس وأكلوها، أما الطامة الكبري فهي أن الناس بدأت تأكل بعضها البعض.
ولأول مرة في تاريخ المحروسة أكل المصريون بعضهم، بدأت هذه الفاجعة بعد حدوث واقعة سرقة بغلة الوزير، فلقد ألقى الوزير القبض على ثلاثة ممن أكلوا بغلته وقام بصلبهم وعند الصبيحة لم يتبق من هذه الأجساد سوي العظام حيث التهم الناس لحومهم من شدة الجوع. وذٌكر أن هنالك زقاق يسمي بزقاق القتل كانت المنازل فيه منخفضة فعمل سكانها على إنزال الخطاطيف يصطادون بها المارة ومن ثم أكلهم. وصل الناس إلى درجة بيع كل ممتلكاتهم من أجل الحصول على الطعام فلم تعد للأموال فائدة أمام نُدرة الموارد، فلقد ذُكر أن النساء كُن يبعن مجوهراتهن الثمينة من أجل الحصول على قليل القليل من الطعام. توجد مراجعة صوتية للكتاب على قناتي على يوتيوب.. قناة (ملخص كتاب ابوشريف)...
رواية مفجعة بكل مقاييس البشاعة وانعدام الانسانية لكنها رائعة تحكي فترة الشدة المستنصرية المجاعة التي حلت على مصر في عهد المستنصر بالله عام ٤٧٥ه استمرت ٧ سنين في العهد الفاطمي اكلوا لحم بعضهم البعض واكل الميتة والحيوانات بكل انواعها غريزة البقاء تجعلك عبد لشهواتك ورغباتك والجوع ألد عدو للانسان الجوع كافر يسيطر على حواس الانسان ويخليه عاجز عن التفكير تدمر اخلاقك ومبادئك الشدائد تعري حقيقتنا
رواية عن الشدة المستنصرية التي ضربت مصر في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله لغة الكاتب ضعيفة للغاية والرواية مليئة بالاخطاء الاملائية ليست اجمل ما كتب عن هذة الفترة العصيبة من تاريخ مصر
أثناء حكم الخليفة المستنصر بالله للبلاد، امتلأت بالفقر والجوع. هذا رجل يبيع عفش داره كله مقابل ثلاثة أرغفة من الخبز وهذا رجل شريف أكل الجوع بطنه يسرق القمح وهذا تخيلوا يأكل لحم القطط الضالة والكلاب حتى الفئران لم تسلم من ذلك.. وما يزيد الطين بلة هو أن تجد من يأكل لحم البشر! الجوع كافر ولكن أيمكن أن يصل بإنسان ليصبح كانيبال! أصبحت طقوس الكانيباليزم تمارس علنًا ف الشارع على مرأي ومسمع الجميع! يستمر الحال هكذا حتى يتولى الخليفة نور الدين الجمال الذي يغير كل شيء... ولكن السؤال الذي لم أعرف له إجابة حتى الآن هو.. هل حدث ذلك بالفعل؟! وهل هذه الرواية توثيق لجزء من التاريخ أم أنها مجرد أحداث خيالية؟! #الكتاب_ال21_لعام_2021
في ظل ظروف نفسية سيئة، كنت ابحث عن رواية خفيفة، أو ديوان شعر، او اي شئ يحمل اللون الوردي، في محاولة ترميم سريعة، لكني وجدت نفسي استمع إلي مقطع يتحدث فيه عن الكاليباليزم، او آكلي لحوم البشر، و كان يتضمن الحديث أماكن ظهر، او انتشر، بها هذا المسمى، في الهند، اجل، اليابان، امم ممكن، امريكا، بالطبع، ولكن، مِصرْ !!
أشار المتحدث إلي فترة بعينها بالتحديد، فترة انتشر بها الظلم و الجشع و الجوع و الفقر ،و إذا اجتمع الأخيران، فلا وجود للأخلاق أو المبادئ، لا يوجد سوى شئ واحد، اجتمعت عليه جميع المخلوقات، وهي غريزة البقاء.
تسمى هذه الفترة بالشدة المستنصرية، و في بحث سريع كنت قد قرأت ما لا استطيع معه التوقف، ثم وصلت إلي هذا الكتاب. في عهد المستنصر بالله، نشبت خلافات طاحنة بين الجنود الأتراك والبربر من جهه والجنود السودانين من جهه أخرى، وجميعهم تابعين للدولة الفاطمية، ولكن إثبات النفس جعلتهم يدخلوا في معارك داخلية أدت الى هروب الجنود السودانين الى جنوب مصر وقاموا بتخريب كل مصادر الري وادواته كما قاموا بتخريب طرق نقل البضائع من والى القاهرة، و مع جشع الخليفة، و أنانية الحكام، حدث جفاف استمر لمدة سبع سنوات، فأرتفعت الأسعار، و قل الزاد حتى انعدم، فأقتات الشعب، او الدود كما سماه بدر الدين الجمالي، من القمامة، و اكل الحيوانات، و الجيفة و الناس! و انقسم الناس إلي قسمين، أما صياد، و إما فريسة.
اكنا وحوش من البداية، ام إنها نتيجة طبيعية لتدهور الأحوال،لدرجة أنه لا توجد أحوال من الاساس، فلا وجود للإنسانية حين ذاك.
الشدة المستنصرية الكاتب محمد يسري ## عن الكتاب الكتاب نسخة الكترونية اصدار عصير الكتب ٢٠١٨ لعدد صفحات ١٣٨ تاليف محمد يسري وهو كاتب مصري
# مقدمة الكتاب يذكر التاريخ المصري أن ما من كارثة عرفها العالم إلا وقد مرت على مصر بالرغم من انتشار عصور الازدهار لفترات كبيرة في تاريخها الممدود. إن التاريخ المصري هو عبارة عن سلسة متلاحقة تتبع كل حلقة ازدهار فيها حلقة أخرى من الاضمحلال، وهذا ليس بالعجيب في دولة امتد تاريخها لآلاف السنوات. إلا إن أكثر الكوارث فتكًا واعتاها قساوة وأبشعها صورًا كانت الشدة المستنصرية التي ضربت مصر في عهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمي. م يعرف التاريخ المصري ولم يشهد الإنسان المصري ما هو أبشع منها، لقد كانت الشدة المستنصرية سابقة في تاريخ المحروسة لم تشهدها من قبل ولم تشهد مثلها منذ انتهاءها وحتى الآن. انخفض منسوب المياة وجفت الأراضي الزراعية، مات النبات وهلك الحرث والنسل، فقد الناس أعمالهم وفقدت الأموال قيمتها، شح الرزق وخابت الأماني وظن الناس أن الساعة كادت أن تقوم.
## ضياء الدين اختار الكاتب الحديث عن شخصية واحدة من اول الرواية الى اخرها اختزل فيها كل نكبات الشعب المصري وتحدث من خلاله عن اسباب هذه النكبة وهي طمع التجار وتدخل والدة الخليفة بالحكم ثم كساد نهر النيل تحدث الكاتب من خلال ضياء عن الانسان المصري الذي فقد انسانيته وتحول الى شيطان من اول قطة اكلها لينتهي به الامر لقتل الانسان من اجل ان يعيش وقد وقع ضياء ضحية لهذا فقد كاد ان يؤكل لولا الجنود ولقد اثر ذلك على نفسيته وجعلته قويا ومهزوزا بعد انتهاء الازمة ففي سؤال وجه لنفسه سال ضياء نفسه هل لازلت تذكر جمال اللحم الذي اكلته فكان الجواب ضحكة طريفة . ## سنين عجاف لم يعرف المصريين سنين عجاف كهذه السبعة التي أذلتهم، لم تعد هناك حياة كما يعرفها البشر فلقد فقد المصريين الغلة والقمح واللحوم وغيرها من صنوف الطعام. كانت الشدة المستنصرية ضربًا من ضروب الخيال التي يعجز العقل البشري عن تصديقها، فلقد أكل المصريين الميتات والجيف حتى أصبحت الكلاب والقطط تباع بأسعار باهظة لا يقوي عليها إلا كل ثري. وبعد فترة ليست بكبيرة اختفت الكلاب والقطط من الشوارع، أما عن سعر رغيف الخبز فلقد بلغ خمسة عشر دينارًا وثمن البيضة الواحدة من بيض الدجاج عشرة قراريط أما رواية الماء فقد بلغت سعرها دينارًا. قد يعجز العقل عن تصديق هذه الأهوال ولكن أصبحت الأملاك كافة غير قادرة على شراء الموارد التي أصابتها الندرة وهو مبدأ اقتصادي معروف. ذٌكر في التاريخ أن وزير الدولة ذهب في التحقيق في إحدى الوقائع وعندما خرج لم يجد بغلته فلقد خطفها الناس وأكلوها، أما الطامة الكبري فهي أن الناس بدأت تأكل بعضها البعض. ولأول مرة في تاريخ المحروسة أكل المصريون بعضهم، بدأت هذه الفاجعة بعد حدوث واقعة سرقة بغلة الوزير، فلقد ألقى الوزير القبض على ثلاثة ممن أكلوا بغلته وقام بصلبهم وعند الصبيحة لم يتبق من هذه الأجساد سوي العظام حيث التهم الناس لحومهم من شدة الجوع. وذٌكر أن هنالك زقاق يسمي بزقاق القتل كانت المنازل فيه منخفضة فعمل سكانها على إنزال الخطاطيف يصطادون بها المارة ومن ثم أكلهم. وصل الناس إلى درجة بيع كل ممتلكاتهم من أجل الحصول على الطعام فلم تعد للأموال فائدة أمام نُدرة الموارد، فلقد ذُكر أن النساء كُن يبعن مجوهراتهن الثمينة من أجل الحصول على قليل القليل من الطعام.
##انتهاء الأزمة انتهت الشدة المستنصرية على يد (الجمالي) الذي اشترط أن يأتي برجاله وأن يفرض سلطته وأن يعيد الأمور إلى نصابها بقوة السلاح وهو ما وافق عليه المستنصر. بعد أن عُين (الجمالي) وزيرًا للدولة عمل على إصلاح نظام الري وقنوات الري التي فسدت وبالتالي اهتم بالزراعة بعد أن قام بمحاربة الجند المتناحرة وطردهم من المحروسة. جعل المحصول كله للفلاحين أول ثلاث سنوات ثم سيجبي في السنة الرابعة. عُرف عن (الجمالي) إنه كان رجلًا عادلًا مد يده إلى الدولة الفاطمية ونفض من فوقها تراكمات الزمن العصيب وأفاقها من كبوتها. منَّ الله أخيرًا وبعد سبع سنوات عجاف على مصر بأن فاض نهر النيل من جديد وانقشعت هذه الغمة. خلد المصريين ذكرى الوزير (الجمالي) بأن أطلقوا اسمه على أحد أشهر المناطق والأحياء الخالدة في المحروسة وهو حي (الجمالية).
الشدة المستنصرية رواية قصيرة تحكي بعض القصص الشعبية عن مجاعة الشدة المستنصرية في مصر سنة 1036 كل الأحداث الموجودة في الرواية معروفة وربما سمعتها أكثر من مرة، الكاتب تقريباً لا يعلم شيئا عن الجوع أو المجاعات بشكل عام، لم يذكر الأمراض والوهن والعلل التي تصيب البدن وكأن الشيء الوحيد الذي يجعلك تموت في المجاعة هو نقص الطعام لكن في الحقيقة هناك مليون سبب لموتك كلاوبئة مثلا، أو حتى فقدان الجسم للسوائل أو حتى الجنون الكامل، ذكر الكاتب cannibalism أو أكل لحم البشر لكنه لم يذكر اضطراب Autocannibalism وهو اضطراب عقلي يجعل المريض يأكل نفسه كقطع ذراعه مثلا وأكلها أو قدمه. لا يوجد انتحار أو قتل جند أو سرقة الحاكم وذبح التجار بالإضافة لم يخرج الكاتب عن رؤية ضياء وعائلته المحدودة والصغيرة جدا لم يتحدث عن أوضاع عائلات أخرى أو حتى رؤية القصر والحاكم في الأزمة إلخ إلخ. كيف لشعب جائع يقتل بعضهم بعضا من أجل أن يقتات علي لحم اخية الإنسان لكنه لديه الإدراك أن يبتعد عن العسس أو خزائن الخليفة في الحقيقة هذه فجوة كبيرة جدا تركها الكاتب لا بد من حدوث بعض الاضطرابات والقلاقل حتى تصل إلى ثورات وإبادة جماعية لقرى ومدن بأكملها. سرد القصة جميل لكن لم يستطع الكاتب نقل المشاعر لواقع بائس ومرعب لأصعب حقبة في تاريخ مصر. أفُق الكاتب ضيق إلى حد كبير.
انا اه معرفش كتير عن الشدة المستنصرية، بس من القليل اللي أعرفه أن أكل لحوم البشر شيء مش مؤكد. إنما الكاتب كان بيكتب على أساس إن دي مش بس حقيقة مؤكدة، لاء ده كان العادي، العادي أن المصريين ياكلوا بعض.
أنا عارفة إن دي رواية و مش دورها تأريخ الأحداث، و أنا مش عايزة تأريخ. أنا عايزة أشوف شكل المجتمع وقت حدث تاريخي "حقيقي" معين.
كمان كنت مستنية أعرف أزاي مصر هترجع تاني لطبيعتها، تقريبًا أنا مهتمة ب ده أكتر من أهتمامي بالمجاعة نفسها، الكاتب كتب الحل زي ما يكون بيشرب مايه، جالنا واحد من بلاد الشام حفر ترع عشان يرجع الزراعة و بس كدة المجاعة خلصت... يعني المجاعة اللى الناس فيها كانت بتاكل بعض كان حلها حفر ترع؟ و الله؟؟
بس بعيدًا عن النقطتين دول، الرواية مش بطالة بالعكس يمكن هي حلوة لو كنت من الأول هتعامل معاها على إنها رواية ديستوبيا مش تاريخية... الصراحة انا برضو مينفعش أقرأ حاجة بعدد الصفحات ده و أستنى منه تحليل مجتمعي.
رواية تثير الاشمئزاز والرعب .. تصف رواية الشدة المستنصرية حقبة زمنية في تاريخ مصر اثناء الخلافة الفاطمية حدثت خلالها مجاعة في عهد الخليفة المستنصر بالله استمرت لسبع سنوات عجاف ، كان سببها نقص منسوب مياه النيل ، جفت الأراضي الزراعية، هلك الحرث ،فقدت الأموال قيمتها، حتى بات رغيف الخبز لا يقدر على ثمنه . بلغ الجوع من الناس مبلغا عظيما حتى انهم باعوا كل ما يملكون من بضاعة و ذهب و أثاث ليشتروا رغيف او رغيفين حتى نفذت كل املاكهم ف بدأ أكل لحوم القطط والكلاب و كل كائن حي حتى الفئران .. ومن ثم نفاذ الحيوانات فبدأ الناس باصطياد بعضهم البعض فأنت اما الصائد أو الصيد ، فغريزة البقاء تجعلك تفقد كل انسانيتك ولا تأس إلا على نفسك
قرأت اكثر من كتاب عن الشدة المستنصرية منها الكتب التراثية والحديثة والروايات وقصة مصورة
وبالرغم من ذلك اتأثر بها كأنها أول مرة
في تلك القصة يأخذنا الكاتب للجانب النفسي وكيف يتحول الانسان من انسان عادي لكائن اقرب للحيوانات كل همة ان يأكل فقط بغض النظر عن طريقة حصولة علي الاكل او ماذا يأكل من الاساس
الشدة المستنصرية من اصعب الفترات التي مرت بها البلاد حدثت بسبب جفاف نهر النيل والخلافات العسكرية داخل ارض مصر بين المماليك الاتراك والسودانين مع ضعف المستنصر مما ادي الي انهيار الدولة اقتصاديا لمدة سبع سنوات ظلت مصر تعاني فيها عناء شديد وفعلا كان الناس تأكل الحيوانات بل والبشر ايضا حتي مسك بدر الدين الجمالي ادارة البلاد واستطاع رويدا رويدا اصلاح الحال
حقيقة رواية اعجبتني جدا لغة الكاتب عربية بدون تكلف انا سمعتها على تطبيق اوديوهات رواية تحكي عن اصعب فترة في تاريخ مصر اتمنى من الكاتب ان يستمر في كتابه الرواية التاريخية يعيب الرواية فقط في رأيي عدم تناوله لتلك الفترة بشكل شامل و تركيزه على الجزء المقبض و المرعب في انتظار رواية الكاتب القادمة المطبوعة
الواحد بعد ما قرأت الروايه وتاكدت من احداثها مش قادر اصدق ولا اتلم ع اعصابي من كمية الرعب والاحداث اللي فعلا موجوده يارب الايام ديه متتكررش لاي حد لا حول ولا قوة الا بالله