Jump to ratings and reviews
Rate this book

تابع الشيطان - تلميذ الشيطان

Rate this book
تعتبر رواية "تابع الشيطان" او "تلميذ الشيطان " فى ترجمة أخري لأسم الروايه , من أولى الروايات التى كتبها "جورج برناردشو" ، وتدور أحداثها حول الثورة التاريخية المجيدة التى تخلصت بها أمريكا من نير الاستعمار ، وأصبحت بعد ذلك من أخطر دول العالم ، وقد رسم فيها الكاتب صوراً مختلفة من الناس ، وألواناً متباينة من الطباع ، وتعمق فى التصوير حتى استطاع لا أن يصف الجسوم والمظاهر فقط ، بل أن يتغلغل إلى القلوب والأفئدة ، فيعبر عن مكنوناتها بقلم رائع وأسلوب آخاذ.

Unknown Binding

1 person is currently reading
16 people want to read

About the author

George Bernard Shaw

1,992 books4,125 followers
George Bernard Shaw was an Irish playwright, socialist, and a co-founder of the London School of Economics. Although his first profitable writing was music and literary criticism, in which capacity he wrote many highly articulate pieces of journalism, his main talent was for drama. Over the course of his life he wrote more than 60 plays. Nearly all his plays address prevailing social problems, but each also includes a vein of comedy that makes their stark themes more palatable. In these works Shaw examined education, marriage, religion, government, health care, and class privilege.

An ardent socialist, Shaw was angered by what he perceived to be the exploitation of the working class. He wrote many brochures and speeches for the Fabian Society. He became an accomplished orator in the furtherance of its causes, which included gaining equal rights for men and women, alleviating abuses of the working class, rescinding private ownership of productive land, and promoting healthy lifestyles. For a short time he was active in local politics, serving on the London County Council.

In 1898, Shaw married Charlotte Payne-Townshend, a fellow Fabian, whom he survived. They settled in Ayot St. Lawrence in a house now called Shaw's Corner.

He is the only person to have been awarded both a Nobel Prize for Literature (1925) and an Oscar (1938). The former for his contributions to literature and the latter for his work on the film "Pygmalion" (adaptation of his play of the same name). Shaw wanted to refuse his Nobel Prize outright, as he had no desire for public honours, but he accepted it at his wife's behest. She considered it a tribute to Ireland. He did reject the monetary award, requesting it be used to finance translation of Swedish books to English.

Shaw died at Shaw's Corner, aged 94, from chronic health problems exacerbated by injuries incurred by falling.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (14%)
4 stars
7 (20%)
3 stars
16 (45%)
2 stars
7 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Heba Hssn.
222 reviews126 followers
July 14, 2020
((ما نظن أننا عليه وما نردده بتفاخر عن نفسنا هو ما نحن علي نقيضه وعكسه تماما وما يظهرنا علي حقيقتنا كالمستذئبين تحت ضوء القمر هي ( المحنة )))
نري هنا تلميذ الشيطان متفاخرا بعصيانه وتمرده وقلبه البعيد عن الإنسانية علي حد قوله ومعرفته بنفسه ويظهر لنا جوهره النفيس وقلبه الثمين عند المحنة الحقيقية
وعلي النقيض نري القيس تلميذ السلام ومدعي الانسانية يهرب ويتواري عندما يتطلب الأمر وقوفه
((موازين أنفسنا خادعة نري ما نريد أن نراه ولكن معدننا يفرض وجوده مع أقرب محنة))
بعض الاقتباسات أعجبتني::
*((ليست الكراهية شر الذنوب في حق إخواننا البشر بل عدم الإكتراث بالغير ذلك جوهر الوحشية وقسوة القلب))
أتفق جدا جدا ورأي ان الكراهية نوعا من الحب في آخر المطاف
*((التاريخ سيروي لنا الأكاذيب)) التاريخ مفروض ينقل بدون عاطفة وميول كتابه.... أحداث ووقائع خالية من العاطفة
*((إنه في ساعة المنحة يجد الإنسان مهنته الحقيقية))
*((العالم يستوعب الجميع ))
Profile Image for Ahmad El-Saeed.
830 reviews41 followers
January 26, 2021
الملخص منقول من: د.علي خليفة
هذه المسرحية فيها خطان أو محوران المحور الأول هو عرض صورة من كفاح الأمريكان في القرن الثامن عشر -وتحديدا سنة ١٧٧٧- ضد المستعمر الإنجليزي والمحور الثاني هو عرض صورة تلميذ الشيطان ريتشارد دادجن البطل الرئيس في هذه المسرحية ورأيه في عبادته للشيطان
أما عن المحور الأول فيها فالمسرحية تصور المستعمر الإنجليزي في الولايات المتحدة الأمريكية وهو يفقد مستعمراته فيها واحدة بعد الأخرى ويرد المستعمر الإنجليزي بعنف على هذا الوضع المتردي له هناك فيأمر باغتيال بعض الأمريكان ويقيم محاكم عسكرية صورية لبعضهم ثم يعدمهم

وفي هذه المسرحية نرى القس أنطوني أندرسون يناصر الأمريكان المقاومين للمستعمر الإنجليزي ويأمر الإنجليز بالقبض عليه لمحاكمته صوريا ثم إعدامه ويتصادف أن يكون في بيته ريتشارد تلميذ الشيطان ويغيب القس عن بيته قليلا ويُهجم الجنود الإنجليز على بيته ويستسلم لهم ريتشارد على أنه القس ويأمر زوجة القس جوديس بألا تقول الحقيقة

وحين يعود القس لبيته ويعرف من زوجته أن الجنود الإنجليز قبضوا على ريتشارد حين أوهمهم أنه القس يأمر بتجهيز فرسه ويقول لزوجته إنك لم تكوني تعرفين زوجك ويسرع بالهرب من البيت وتظن زوجته أنه هرب لينجو من الموت ولم يفكر في الشخص الذي أنقذه ولهذا تنقم على زوجها وتذهب لريتشارد في محبسه قبيل محاكمته وإعدامه وتتعاطف معه وتظن أنه سلم نفسه مكان زوجها لكونه يحبها ويوهمها حينا بهذا ثم يصارحها بأنه لا يدري لماذا فعل هذا وتحاول أن تنقذه وتقول لمحاكميه إنه ليس زوجها القس ويتأكد محاكموه من هذا ومع ذلك يصممون على إعدامه مكان القس الهارب

وقبيل تنفيذ الإعدام على ريتشارد بلحظات يأتي القس أنطوني ويعرفهم بنفسه فيقبضون عليه ولكنه يقول لهم إنه مندوب عن الولاية التي خرجت من أيديهم وتنذرهم بالجلاء عن هذا المكان خلال ست ساعات وحينذاك يحترمه القادة الإنجليز ويتشاورون معه في أمر جلائهم عن هذا المكان ويعرف زوجته بأن مناضل أخذ مكانه في الكفاح ضد الإنجليز وهيج الولاية على الإنجليز حين قبضوا على ريتشارد وسعى لإنقاذه فتفرح زوجته بهذا وتنتهي أحداث المسرحية وهذا هو المحور الأول بها

أما المحور الثاني فيها فهو تصوير شخصية ريتشارد دادجن تلميذ الشيطان فهو يظهر في هذه المسرحية شخصا بغيضا عند الجميع إلا زمرته من المجان حتى أمه تبغضه ومع ذلك نرى أن والده قد أوصى له بمعظم ممتلكاته في وصيته الأخيرة قبل موته - ولا ندري لماذا!-ومع ظهور ريتشارد على المسرح يدافع عن عقيدته في عبادته للشيطان وتمجيده إياه وأنه وهب له روحه ويراه حاميه الذي يشعر به ويتعاطف معه ولا شك أن في تصوير ريتشارد على أنه باع روحه للشيطان تأثرا بأسطورة فاوست الألمانية ومعالجة كريستوفر مارلو وجوته لها في مسرحيتها عن فاوست ولكن الفارق هنا أن فاوست في الأسطورة والمسرحيتين السابقتين باع روحه للشيطان مقابل أن يعطيه المعرفة والمتع الحسية أما ريتشارد فباع روحه للشيطان لاعتقاده أنه هو الوحيد الذي يشعر به ويتعاطف معه.

ولم يوضح لنا شو في هذه المسرحية كيف يشعر الشيطان بريتشارد وكيفية تعاطفه معه فهو ليس سوى عربيد فاجر يصحبه عصبة من المجان ولم يقنعنا شو بشخصية ريتشارد في إيمانه بالشيطان وكذلك لم يقنعنا في تمسك ريتشارد بعقيدته ولم يقنعنا أيضا في وضع نفسه مكان القس أنطوني وقوله للجنود الإنجليز إنه القس فلا نتوقع من شخص حياته كلها في المجون أن يصبح مرة واحدة بطلا يرغب في التضحية بحياته من أجل قِس هو يراه من أشد الناس عداوة له
وهذا التناقض يحاول شو أن يزيله في نهاية المسرحية بالعبارة التي يقولها القس بأن الحياة تتسع للجميع ، ولا شك أن الحياة تتسع للجميع ولكن شخصية ريتشارد غير مقنعة في مواقفها في هذه المسرحية فلم يأتِ بحجج مقنعة تبرر عبادته الغريبة للشيطان - عليه لعنة الله - وكذلك لم يكن تصرفه البطولي في تقديم حياته للموت بدلا من القس مقنعا وهو الشخص اللاهي الماجن

Profile Image for Fdwa Omar.
272 reviews83 followers
June 3, 2021
"التاريخ لا يروي لنا سوى الأكاذيب.."
Profile Image for سارة shaalan).
Author 1 book38 followers
March 18, 2022
سمعتها كحلقة اذاعية في برنامج الثقافي، لكن اول الأحداث غير منطقية وغير متطابقة مع باقي الأحداث حسيت كتير ان في شئ ناقص، لكن العبرة في النهاية ان النبل والأخلاق مش شرط ابدا يتبعوا مظهر الانسان او تدينه ولكن الغرصة الحقيقة هي اللي بتظهر ده، كمان الدولة و الأحكام غير عادلة بالمرة هي فقط تنهي أعمالها لتكسب رضا الحاكم
Profile Image for Delta.
147 reviews6 followers
May 25, 2024
كانت ممتعة،
وشخصية "تلميذ الشيطان " التجسد النموذج المتمرد على الثوابت، ولكنه في النهاية يفعل ما يشبه التضحية النبيلة، لكنها كانت لأجل نفسه أيضًا
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.