Jump to ratings and reviews
Rate this book

الهجرة إلى العنف

Rate this book

324 pages, Unknown Binding

17 people want to read

About the author

عادل حمودة

49 books96 followers
عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.
عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.
في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الديمقراطي كما تم اتهامه هو الصحفى محمد الباز بسب شيخ الأزهر، وإهانة مؤسسة الأزهر، بعد أن نشرت جريدة الفجر صورة متخيلة لشيخ الأزهر وهو يرتدى زى بابا الفاتيكان، مما اعتبره شيخ الأزهر سبا في حقه، وإهانة لمشيخة الأزهر، فرفض كل المحاولات التي بذلتها معه نقابة الصحفيين المصريين لإقناعه بالتنازل عن الدعوى، التي كانت هناك توقعات بأن يصدر فيها حكم بالحبس ضد الصحفيين حمودة والباز، إلا أن شيخ الأزهر أقسم بأغلظ الأيمان انه لن يتسامح في حقه الذى يعتبره حق الإسلام، وقال أنه لن يترك حمودة إلا عندما يصدر حكم بسجنه، وأصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها ببراءة المتهمين من جريمة إهانة مؤسسة الأزهر، لكنها قامت بتغليظ العقوبة في تهمة سب شيخ الأزهر، لتحكم لأول مرة في تاريخ القضاء المصري، بغرامة 80 ألف جنيه لكل من المتهمين بالتضامن مع جريدة الفجر، وكانت هذه هى المرة الأولى في تاريخ القضاء المصري التي يتم فيها الفصل بين تهمتى السب والقذف في العقوبة، وقد أثار هذا الحكم جدلا قضائيا كبيرا، حيث اعتبره خصوم عادل حمودة انتصارا كبيرا، بينما اعتبره تلامذته وخبراء القانون وشيوخ الصحافة قيدا جديدا على حرية الصحافة..ويعتبر عادل حمودة واحدا من الاساتذة الكبار في الصحافة المصرية، حيث تربى على يديه عدة أجيال من الصحفيين الكبار وصناع الصحف

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (9%)
4 stars
3 (27%)
3 stars
7 (63%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mohamed Metwally.
880 reviews161 followers
June 25, 2025
التطرف، الإرهاب، الجماعات التكفيرية، أحداث الإرهاب في الثمانينيات والتسعينات، كلها مفردات وأمور محفورة في وعي جيل الثمانينات، ولكن من أين بدأ هذا المد؟ ما مصدر الفكر المتطرف الرافض للمجتمع الذي يصل رفضه لحد التكفير، بل والقتل أحيانا؟
يطرح الكتاب هذا التساؤل الذي لم يأتي لي على بال من قبل رغم بديهيته، يمكن لأنني من الجيل الذي جاء الى الدنيا في ذروة الأحداث، فسلم بوجوده ولم يتسائل عن مصدره.
يأتي الكتاب بدراسة تحليلية لمصدر الفكر التكفيري الإرهابي، متتبعا تسلسل الأحداث رابطا بينها وبين نكسة ٦٧ كنقطة البداية لما كان لها من تأثير صادم ومزلزل للمجتمع المصري، وفقدانه الثقة في قياداته وجيشه، فكانت هذه هي البذرة التي خلقت فراغ نفسي ساعدت سياسات عهد السادات في توسيعه، فكانت بذلك السبب الرئيسي في سيطرة الفكر المتطرف الذي توغل لملئ هذا الفراغ، وكانت الثمرة هي اغتيال السادات في أكتوبر ١٩٨١.

كتاب يستحق التدبر ويعمل الفكر في ما يطرح من فهم لأصول الفكر المتطرف والعلاقة بين السياسة والدين، وكيف أن ادارة الدولة وسياساتها لها أكبر أثر في النسيج الاجتماعي، فأطروحة الكتاب تحمل القيادة السياسية المسؤولية الأكبر في هذه 'الهجرة الى العنف'

أسلوب الكتاب كان يتميز بنظرة دراسية موضوعية تلتزم بالتحليل دون نقد، ولكن الفصل الأخير من الكتاب ينتقل لهجوم مباشر على شخص السادات، وهو ما ينتقص من موضوعية الكتاب، فهو أخذ الكتاب من مربع الدراسة والتحليل لمربع الحكم والهجوم.

قرأت هذا الكتاب منفردا، ولكن طبقا لعادل حمودة هذا الكتاب جاء بعد كتابين آخرين هما 'اغتيال رئيس' و 'قنابل ومصاحف' لذا أنوي العودة اليهما لاستكمال الصورة.

محمد متولي
Profile Image for Fady Mohamed Refaat.
150 reviews10 followers
December 26, 2023
كتاب جيد بشكل عام ، خاصةً آخر جزء حين لخص مأساة عهد السادات في التعامل مع الأحزاب اليمينية والجماعات المتطرفة ، وما أسباب ظهورها ونشأتها ، حتى انقلب السحر على الساحر وحدث الاغتيال.

التاريخ مليء بالدروس والعبر ، ولكن من يتعظ ؟!
Profile Image for Mohamed Yehia.
926 reviews41 followers
May 13, 2023
تحليل موضوعي ومجهود بحثي مهم، تحول الكتاب في صفحاته الأخيرة لقصيدة هجاء للسادات ليست متصلة بموضوع الكتاب وكان يمكن الاستغناء عنها
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.