حـيثُ روح تُولَـد وأُخـرى يَستخـيرُها الخـاِلـق، حيـن تلتـقي الحيـاة بِالـرحمة، وعندما نلتقي بملائكة من حولنا على هيئة بشر هم الأرواح النقية، الصافية، ما يجعل منظار الحياة أجمل، فالنفس الراضية والمتصالحة مع نفسها تكون خالية من شوائب الحياة ومتاعبها.
عراقة حضارتين اجتمعت بتلك الفتاة لتقدم على التحدي لاثبات نفسها و ذاتها، واجهت الكثير من التحديات والصعوبات، التقت بحب حياتها، استمدت قوتها من أشخاص قرروا تركها و رحلوا لعالم آخر........
3.4 بشكل عام ، قلم بحريني جميل ، وبانتظار أي جديد للكاتبة.
التقييم أتى بشكل أساسي على فكرة الرواية ، يمكنني القول من وجهة نظري بأنها رواية رومانسية فكرتها ليست مميزة ، قرأت العديد من الروايات ذات أفكار مشابهة ، ( الحب الحالم ، السعي لتحقيق الأحلام ، معارضة الأهل ، مشاعر الحزن ، ثم البهجة والفخر ، ... ) ولكن الزمان والمكان والشخصيات والأحداث تتغير .
الأحداث والحبكة تشد القارئ ، وهو أمر يستحق الثناء .
أتمنى كل الموفقية للكاتبة رباب ، وحقا هذا نتاج نفخر به من كاتبة بحرينية.
رواية لطيفة حقا تضج بالحركة والمرح والتفكير والمشاعر نرى ألما الصغيرة المرحة كثيرة الأسئلة تدخل القلب منذ الصفحات الأولى عندما بدأت بالقراءة اندمجت فيها ولم اشعر بالوقت.. اندمجت في أفكار ألما وعالمها أحببت الوتيرة السريعة للأحداث والحوارات الواقعية بين الشخصيات والتصرفات الطبيعية للشخصيات حسب بيئتهم .
شخصية العم عبد الله مزعجة .. المؤسف ان التفكير المقزز بالتحكم في تعليم و مهنة الأبناء لا تقتصر على العرب .. حتى الغربيين والأسيويين لديهم هذه المأساة في التفكير.
الجميل ان ألما حصلت على ما ترغب في النهاية كانت الاحداث في اسبانيا ممتعة جدا وحيوية أحببت المعلومات الوفيرة عن الفن .. اصفق للمؤلفة كونها طرحت المعلومات في سياق الرواية بشكل طبيعي اثناء الحوارات دون اقحامها اقحاما .
الرواية تحمل الكثير من التفاؤل والايجابية من خلال البطلة على الرغم من مآسيها منذ الصغر قراءتها كانت متعة كبيرة
هذه بعض الاقتباسات التي اعجبتني من الرواية:
" كل شخص على وجه الكرة الأرضية فنان بطريقته الخاصة"
"الحب يا حلوتي أعمق وأصدق عاطفة، جاذبيتها تجمع العالم بأسره من مشرقة ومغربه"
"الجميع يعلق أمنياته ليلاً، على أمل بأن تتحقق صباحاً"
"تختلف الأعمار، الفن ليس له عمر محدد، ولا هوية معينة"
"ماذا بعد؟ ماذا يوجد خلف البحار؟ الجواب ببساطة هو العالم بأسره فقط قف وتأمل"
"يالله رائحة الجنة في كوب من القهوة، هذا بالضبط مايطلق عليه جرعة من السعادة"
"عائلتك هي سندك في كل الأوقات، الجيد والتعيس منها"
"لست أعيش سوى مسرحية كتبت حواراتها بإتقان"
"ليس كل شخص يستحق أن تفضي له بتفاصيل حياتك"
"شعور غريب أن تحب شخصاً أكثر من نفسك، فتتمنى له سعادته وإن كانت تعني تعاستك"
"هل يأتي الشخص إلى هذه الحياة منافقاً، أن أنها صفة تكتسب؟"
"رائع هو التفرغ التام لفعل ما تريده فقط"
"فوضى المشاعر التي تتملكني، يستحيل وصفها أو اختصارها بكلمة واحدة فهي خوف، وحنين، وحب، وشوق، وغضب، وربكة، كيف لها أن تكون كلمة واحدة؟ (خوفحنينحبشوقغضبربكة) آه وآه، أضحك لمجرد التفكير بهذه الأمور
بدايةً وقبل كُل شيء، أشكر الكاتبة على كرمها بإهدائها الكتاب لي.
وقفت الكاتبة فِي أولى صفحاتها على طفولة "ألما"، تلكَ الفتاة، العربية-الاسبانية، الفتاة التي هي بذرةُ حُبٍ وُجد بين يوسف، وباتريشيا، "ألما" الروح الرقيقة، التي وُلدت وحيدةً، يتيمة الأب والأم، ترعرعت بين يدي الآبيلا "جدتها"، وتحت وصاية أعمامها العرب، والذي بالمناسبة، كلهم أطبّاء.
تنتقل الكاتبة وتُسهب في شرح حياتها، حياة ألما، التي كانت خليطاً بين عادات الغرب، وعادات الشرق، فأجادت وأدهشتني بهذا الخليط، كانت خطوةً و"فكرةً" موفقةً صعبة التطبيق، فـ "برافو" للكاتبة رباب.
بالنسبة لترابط القصة وانسياقها وسياقها، فكانت جيّدةً نوعاً ما، لم ألحظ قفزاً في الاحداث، او تسارعاً ملحوظاً -غير طبيعي- ، بس كانت روايةً متزنةً جميلة، ولربما كانت أجمل.
بها بعض اللا تناسق اللغوي، ولكنه امر يمكن التغاظي عنه، لكن بالنسبة للأخطاء الإملائية، فهي جريمةٌ ارتكبتها دار النشر.
أتطلع لقراءة القادم من كتابات الكاتبة، ولن أقبل إلّا بالتحسن، مجدداً وأنهي، اجدد شكري للكاتبة رباب العلي على إهدائها..
قرأت الكتاب في ٢٠١٨ وراجعته مع الكاتبة العظيمة واعطيتها ملاحظاتي. كتاب رقيق وجميل يمثل الصراع بين الاهل والاطفال وعن اختيار مؤهلاتهم. البنت ألما تفقد ابواها ويقوم العم بتربيتها وتنتقل بين العديد من البلدان. القصة حالمة وكتبت بلغة بسيطة وتصلح لجميع الاعمار.
ما اعجبني في القصة الوصف الدقيق لكل مكان عاشت فيه ألما وكذلك وصف المشاعر وما يجول في خاطر البنت. وهذا ما يحمد به في اي كتاب. اذ من الصعب التقاط الشجون الا لاولئك الذين يستمتعون بحس الشعر.
هذه الرواية هي رحلت ألما من خلال أبويها التي لم يتيسر لها العيش معهما وسعادتها مع جدتها وتربيتها اليها ومبعدها روجوعها الى عائلتها الأصلية مع عمومها وابناء عمومها والاهداف التي تحملها رحلة رائعة جميلة في خضم الحياة التي عاشتها . والرواية بالاسلوب القصصي السهل القراءة والممتع ايضا ولكن في بعض الاماكن كنت احبذ ان ارى اكثر تفاصيل خاصة عن حياة سارة ووقت رجوعها الحادث ومرض يوسف قبل وفاته ولكن هي جاءت هكذا بهذه الاختصارات اجمل لتجعل القارئ ايضا يتصور بعض الامور ويعيش بعض الاحداث ايضا. ونهايتها جميلة ممتعة جعلتني اتنفس الصعداء وبها درسا للذين يضغطون على ابنائهم لأختيار التخصصات ونوع الدراسة وتوابعها.
تروي لنا الكاتبة قصة الفتاة ألما وصراعها مع ذاتها ومع كل ما حولها لتكوين ذاتها المستقلة عن ما حولها حيث أنها عاشت في أوساط مجتمعية مختلفة ومتمازجة والتي كونت شخصيتها الفريدة من نوعها. . . ألما، التي وُلِدت لأم اسبانية وأب خليجي مهاجر إلى كندا أمضت حياتها بين أسبانيا وكندا وتحدها أعراف عائلتها لأبيها ذات الطابع الخليجي مع بعض الأعراف المختلفة. . . رواية تتحدث عن البحث عن الشخصية في وسط ازدحام اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد وسط صراع في كيفية إرضاء جميع الأطراف بهذه الشخصية الفكر المتفرد والمختلف الذي تأثر بمزيج المجتمعات المختلفة. . . الرواية سلسة والأسلوب جداً مميز في الطرح. أعجبني بأن الكاتبة قد اختارت مكاناً مختلفاً لتروي فيه روايتها ذات الإطار الاجتماعي بعيداً عن الطابع الخليجي البحت الذي يقوم بأخذه غالبية الكُتاب الخليجين. رواية ذات طرح جميل، وبانتظار المزيد من الكاتبة في المستقبل القريب.
رواية رائعة أعجبني اسلوب الكاتبة و اختلاف الشخصيات وكيف استطاعت بطلة الرواية اثبات نفسها وذاتها للجميع أعجبني الفن بين صفحاتها و الشعر و تداخل شخصيات عظيمة لها تاريخها العريق في اسبانيا و العرب، اعجبتني باختصار كل التوفيق للكاتبه و بانتظار اصداراتها القادمة