ذكراً كنت أم أنثى، ألقي عليك التحية، وألقيها على عقلك الذي جعلك تحمل هذا الكتاب لتشتريه، أرجوك ارفع صوت المسجل قليلاً، ليتسنى له حفظ بعض كلماتها، ربما تعلق أحدها في ذاكرتك ومنه يعلق حدث يرغمك على ضم نفسك ذات يوم باكيا، لا أقصد بكاء الحزن، ربما يكون بكاء فرح، بكاء ذكرى مريرة أو سعيدة، لكن هوّن عليك ستبقى هذه الذكرى تصفعك حتى تسقطك ولا أقصد أرضا، ربما تسقط حبا