منذ الأزل والظواهر الخارقة للطبيعة تستثير اهتمام الإنسان وخياله، وتجعله في سعي دؤوب لا ينتهي لفهم تلك الظواهر، مثل التخاطر، والتحريك عن بعد، والتواجد في مكانين في الوقت ذاته،وغيرها من الظواهر التي توضع تحت مسمى علم ما وراء النفس. فما أكثرها من ظواهر نقف أمامها حيارى في إيجاد تفسير لها، فلا نجد غير أن نقول "يالا هذا الكون الغامض". سواء كان علم ما وراء النفس حقيقيًا أم لا، فلا يزال التعمق فيه أمر مسلي يأخذنا إلى آفاق ساحرة وعوالم مازالت مليئة بالمفاجأة. فعلم ما وراء النفس مليء بالقصص الغريبة، وهو دائماً محل نزاع وجدال ونقد، قد تقول إن كل هذا كلام فارغ، لكن لا تنكر انه يحدث.. وسيظل يحدث.. ودورنا أن نُحاول أن نجد تفسيراً علمياً لتلك الخوارق.