إن قضية الإسلام ليست قضية فرد فقط بل هي قضية كل واحد منا ذكرا كان أم أنثى فكما نحن اليوم في أشد الحاجة الى رجال العلم و المعرفة ، فنحن في أمس الحاجة ايضا الى شباب مثقف صالح يحمل لواء الدعوة و يتحمل أعباءها . و كما أن لواء الحرب لا يعطى للقادة الجاهلين بأصول القيادة ، فكذلك لواء الدعوة لا يعطى لشباب يقتفي اثار كل ناعق لا يعرف له أصلا و لا فصلا . و اذا أردت أيها الشاب المسلم إدراك القافلة فما عليك إلا أن تلحق بها ، و لكن بالعلم و العمل و تذكر دائما قول الله تعالى إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي الا بالله
جاء الكتاب في ثلاثة أبواب أما الأول فقد جاء فيه ما يجب أن يكون عليه المسلم من عقيدة و خلق و أما الثاني فيتعلق بالأسرة و الواجبات المتعلقة بها و أما الثالث و هو الأهم في رأيي فقد جاء بعنوان واجباتك في الدعوة إلى الإسلام ذكر فيه الكاتب الأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها من يسعى إلى التغيير سأضع هنا بعض الإقتباسات https://drive.google.com/file/d/1vkw1...